*لا لشرعنة دويلة الشر عبر الوساطة* ✍️ علي حسن علي
*لا لشرعنة دويلة الشر عبر الوساطة*
✍️ علي حسن علي

قبول الرباعية يعني ببساطة الاعتراف بكيان غريب زرع في قلب السودان بالسلاح والمال والمرتزقة!
دويلة تمول مليشيا الجنجويد من كولومبيا إلى تشاد، ومن جنوب السودان إلى إثيوبيا، لتدمير الوطن وسرقة قراره وسيادته!
الشعب السوداني قال كلمته:
لا تفاوض مع القتلة، ولا شرعية لمن باع تراب الوطن بالذهب والدم!
سودان العزة لا يُدار من الخارج، ولن يقبل أي وصاية أو مساومة على كرامته.
قبول وجود دويلة الشر في اي لجنة وساطة لا يعدو الا كونه لعبة تغطي على الحقيقة: الراعي الأساسي هو الدويلة المصطنعة الإمارات، وهي التي تموّل وترسل وتخطط.
التفاوض الحقيقي يجب أن يكون بشروط القوات المسلحة والشعب السوداني وحكومته، ولا تقبل أي مساومات خارج هذا الإطار. الشروط واضحة ولا جدال فيها:
– تسليم المليشيا وتجميعها في أماكن محددة تحت رقابة رسمية.
– خروج المليشيا من المدن والمناطق التي تسيطر عليها فورًا.
– فك الحصار عن الفاشر وإعادة الأمن والخدمات لأهلها.
لا تفاوض مع القتلة.. تفاوض مع من يمولهم ويأتمرون بأمره.
السودان أولا — كرامتنا خط أحمر.
