منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
السودان بعد النار: حين تصبح الكرامة دولة والأمل مسؤولية ✍️د. الشاذلي عبداللطيف على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب : السلاح الابيض ..خطر يستوج... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ... الشَّهِيدُ أَبُوبَكْرُ المَاحِي... فَارِسٌ مَضَى وَبَقِيَ أَثَرُهُ بقلم ✍️:حسبو علي ...

همسه وطنية  د. طارق عشيري *بين ألم الحروب ومرارة النزوح …. قادرون*

طارق عشيري
0

همسه وطنية

د. طارق عشيري

*بين ألم الحروب ومرارة النزوح …. قادرون*

طارق عشيري
طارق عشيري

 

مشهد تلك المرأه التي نشرت في احدي القروبات وهي تجلس في المصلاه وتحمل سبحتها تسبح لرب العباد بعيده عن أرضها وسكنها هذا المشهد يعبر كل تفاصيل هذه الحرب نحكي كل يوم عبر الكلمات ماسي نكتبها للتاريخ للأجيال القادمة
الحكاية التي لا يريد السوداني أن يرويها، لكنها تُفرض عليه كل يوم، مع( طلقةٍ جديدة) ، (وحيٍّ يُباد) ، (وأسرةٍ تُقتلع من جذورها) كما تُقتلع الشجرة من ترابها وهي ما تزال خضراء.
بين ألم الحروب الذي ينهش الروح، ومرارة النزوح التي تُطفئ ملامح الحياة، يقف الإنسان السوداني صامدًا رغم الجراح. الحرب لا تكتفي بتمزيق العمران، بل تُقصّف داخلك أشياء لا تُرى حنينك، ذكرياتك، زوايا بيتك، ضحكات أطفالك وهي تتبعثر مع خطوات الهروب.
النزوح ليس انتقالًا من مكانٍ إلى آخر… بل هو انتقال قاسٍ من حياةٍ كاملة إلى مجهولٍ لا ملامح له.
هو لحظة يقف فيها (الأب عاجزًا) ،) والأم تلمّ أطفالها وتخفي خوفها) ، و(الشيخ يحدّق في الطريق كمن يودّع عمرًا بأكمله) .
ومع ذلك، وسط هذا الظلام، يظل السوداني يحمل شيئًا لا يُهزم:
(الإرادة)
إرادة البقاء، إرادة الصمود، وإرادة أن يعود يومًا إلى أرضه مرفوع الرأس مهما طال الليل.
فالحروب تنجب الخراب… لكن السودانيين وحدهم قادرون على إنجاب الأمل.
قادرون علي صنع حياه جديدة لنا (نفصلها علي مقاسنا)
قادرون( علي صنع المستحيل) لاننا( مسلحون بقيم الايمان بالله عز وجل)
قادرون علي صنع فجر جديد وامل جديد وعهد جديد
قادرون علي صنع (وطن يوحدنا تحت رايه واحدة) مايحدث في الدبه لاهلنا من الفاشر قادرون علي صنعه في كل السودان لنؤكد للعالم اننا شعب اخلاق وقيم ومبادئ لاتغيرها حرب او ابتلاء
تلك المشاهد في وسط النازحين هي الصورة التي لايريدها العالم ان يشاهدها لانها تصنع في عقولهم صبر وقوه الإنسانية السودانية بكل صورها الجميلة.
وهكذا، يبقى بين ألم الحروب ومرارة النزوح خيطٌ رفيع يشدّ السوداني نحو الغد، مهما أثقلت الخطى وتعمّقت الجراح. فالحرب قد تقتلع الناس من بيوتهم، لكنها لا تستطيع أن تقتلع منهم إرادة الحياة ولا توقهم للسلام. وما بين جرحٍ ينزف وذكرى تُقاوم النسيان، ينهض السوداني كل يوم ليكتب سطرًا جديدًا في حكاية الصمود. فالغد، مهما بدا بعيدًا، يظل وعدًا ينتظر من يتمسّك به… ووطن بحجم السودان لا يمكن أن يظل حبيس الألم، فهو موعود بالعودة وبنهضة تليق بعظمة أهله وصبرهم. وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.