منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

*الأمل قوة – الطلاب في قلب نهضة السودان* جمال الدين كركبة 

0

*الأمل قوة – الطلاب في قلب نهضة السودان*

 

جمال الدين كركبة

مع إعلان نتيجة القبول للجامعات، لا نحتفل فقط بأسماء جديدة في قوائم القبول، بل نحتفل بولادة حلم جماعي، حلم وطن ينهض من تحت الركام. في وجوه الطلاب نرى ابتسامة تتحدى الألم، ونرى عيونًا تلمع بالرجاء، كأنها تقول: “لن نهزم، سنبني، وسنكتب تاريخًا جديدًا للسودان.”
الطلاب ليسوا مجرد أرقام في سجلات القبول، إنهم نبض الحياة الذي يعيد للوطن قوته. كل طالب يدخل الجامعة اليوم يحمل في قلبه قصة مقاومة، قصة أسرة صمدت، ومدينة قاومت، ووطن يستحق أن يُعاد إليه الفرح. إنهم جيل يرفض أن يورث الهزيمة، ويصر أن يورث الأمل.
الحرب تركت جراحًا غائرة، لكن الطلاب قادرون أن يكونوا البلسم. بمبادراتهم، ببحوثهم، وبأحلامهم، يمكنهم أن يعيدوا بناء المدارس التي تهدمت، وأن يزرعوا أشجارًا في الساحات التي احترقت، وأن يكتبوا قصائد في الميادين التي صمتت. الأمل هنا ليس مجرد كلمة، بل هو فعل يومي، هو ابتسامة في وجه اليأس، وهو يد تمتد لتواسي وتبني.
الجامعات ليست جدرانًا وقاعات، بل هي منابر للأمل، حيث يلتقي الطلاب ليصنعوا وطنًا جديدًا. في كل محاضرة، في كل نقاش، وفي كل مشروع، يولد جزء من السودان الذي نحلم به. إعلان القبول هو إعلان عن ميلاد جيل يرفض أن يظل أسيرًا للماضي، ويصر أن يكون صانعًا للمستقبل.
إلى كل طالب وطالبة، أنتم اليوم أكثر من مجرد دارسين، أنتم حملة مشاعل الأمل، أنتم الذين ستكتبون قصة السودان الجديدة. لا تدعوا الحرب تحدد ملامحكم، بل دعوا الأمل يرسم طريقكم. فلتكن خطواتكم الأولى في الجامعة بدايةً لرحلة لا تعرف التراجع، رحلة عنوانها: “السودان يولد من جديد”.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.