منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة بين حارثٍ حمل صوت السودان.. ولطيفٍ نبش دفاتر الحارث ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلى الخرطوم الحلقة السابعة - العودة إلى سنار (٦)* *د. بابكر إسماعيل* البعد_الاخر د. مصعب بريــر تقرير CNN المدوّي: كوشنر يبيع السلام... ويحصّد مليارات من دم غزة ..! *وجه الحقيقة*   *د. إبراهيم شقلاوي* ========== *رئيس الوزراء.. صناعة الإحراج* على بلاطة ✍️ تكتب: مساعد شرطة فني عبير دفع الله عزالدين === التدريب الشرطي ..صناعة... حين تهدد الوجاهة الدولة.. لا أحد فوق القانون =============== ✍️د. الشاذلي عبداللطيف خبر وتحليل | عمار العركي ================= اليــوم العاشــر للحــرب الإثيوبيـــة الجيش على مشار... خبر وتحليل | عمار العركي اليـوم التـاسع للحـرب الإثيوبيـة : الحرب تقترب من العاصمة وتفتح جبهة ... * دماء في العراء.. عندما يُغتال السلام برصاص الغدر ================ ✍️ كتب/ حسن البصي... وَرَعُ حَامِلِ القُرْآنِ وَتَقْوَى خَطِيبِ المِنْبَرِ بقلم ✍🏼:حسبو علي

*الدكتور هشام تاج الدين… نجم رومانيا 2025* 

0

*الدكتور هشام تاج الدين… نجم رومانيا 2025*

‏في عالمٍ يمتلئ بالضجيج… يظهر رجلٌ واحد ليذكّرنا أن الأثر الحقيقي يُصنع بالصمت والعمل.
‏الدكتور هشام تاج الدين… سوداني بدأ رحلته في رومانيا عام 1988، ولم يحمل معه إلا يقينه بأن الرحمة أكبر من الحدود، وأن الطبيب الحقيقي يبني قبل أن يعالج…
‏من مرحلة الترشيح الأولى، برز اسمه بين عشرات الأسماء… لا لأنه الأكثر ظهورًا، بل لأنه الأكثر تأثيرًا.
‏فالرجل الذي وصل إلى أعماق الريف الروماني لم يبحث عن منصة أو شهرة؛ بل توجه إلى الأماكن التي لم يصلها أحد.


‏هناك… في قرى بلا طبيب ولا إسعاف، وضع حجر أساس أول مركز صحي، ثم صاغ منظومة رعاية كاملة من العدم، فجعل العلاج متاحًا لآلاف السكان، ووفّر فرقًا طبية، ووحدات طوارئ، وإسعافًا يصل قبل أن يصل الخطر…
‏لم يكن عمله مشروعًا… بل حياة تُعاد صياغتها.
‏وفي كل أزمة — حتى أثناء جائحة كورونا — كان أول من يطرق أبواب البيوت مطمئنًا ومرشدًا، ليثبت أن الطب ليس ورقة تُوقَّع، بل عهد يلتزم به.
‏هذا التاريخ الإنساني جعله يتقدّم اليوم إلى المرحلة الثانية الرسمية ضمن عشرة أشخاص فقط في جائزة “رجل العام 2025”.
‏مرحلة دقيقة… حساسة… تُقاس فيها القيمة لا بالكلمات، بل بما تركه الإنسان وراءه.
‏ودعم د. هشام الآن ليس تأييدًا لشخصٍ واحد… بل احترامٌ لمسيرةٍ صنعت فرقًا حقيقيًا، واعترافٌ بأن السوداني حين يخرج إلى العالم لا يكتفي بالوجود… بل يترك بصمة تُحترم.
‏صوّتوا له… أسندوه… وارفعوا اسم السودان معه.
‏فنجاحه هو صفحة مشرقة تُكتب باسم وطنٍ كامل، لا باسم رجل واحد.
‏بقلم..الهام عبدالشكور محمدزين
‏
‏صوتوا له الان عبر الرابط الرسمي
‏
‏OMUL ANULUI – ETAPA FINALĂ – VOTEAZĂ-ȚI FAVORITUL! https://share.google/PGLTjGnPJxgwdFnmY
‏
‏
‏
‏

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.