منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وزارة الصحة ووزارة التحول الرقمي والاتصالات تدشّنان المرحلة الأولى من برنامج رقمنة القطاع الصحي عبر ... *نداء إلى أبناء المحاميد في صفوف المليشيا* *بجملة تبرعات بلغت 50 مليار جنيه سوداني :  تدشين النفرة الكبرى لتأهيل طريق بربر – العبيدية – أبو حمد... *الأجهزة الأمنية… حين يتحول الانتماء إلى عقيدة وطن* ‏ *‏هاني عثمان*  *تفوق (الإعلام الغربي) مهنياً في كشف (تورط الإمارات) مقابل فشل (الإعلام العربي) الذي اكتفى بخدمة الس... *اسرة ديدان... قدَّمت أربعةً من أبنائها شهداءً في سبيل الوطن،،* *"أسرة دفع الله ديدان ".. (العود... *بدر الدين اسحق احمد يكتب :* *الحزب السياسي في السودان.. أسئلة الأزمة والتحول* *غياب البرامج التف... *حرب السودان ... تفاعلات دولية لإعادة تشكيل المشهد الإقليمي* *د. ميمونة سعيد آدم أبورقاب* *الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا لبحث "هجمات إثيوبية" على السودان على مستوى المندوبين الدائمين* مواطنو الشمالية يقودون الإعمار الشعبي ويطالبون بتجويد الخدمات وحل أزمات الإنتاج

ياسر محمد محمود البشر يكتب *شــــــُــــــكــراً .. السفيـر المصـرى بالسـودان*

0

ياسر محمد محمود البشر يكتب

*شــــــُــــــكــراً .. السفيـر المصـرى بالسـودان*

 

*العلاقة بين مصر والسودان كعلاقة العين واليد إذا تألمت اليد بكت العين وإذا بكت العين مسحت اليد الدموع العلاقة بين مصر والسودان حسمها تحالف الجغرافيا والتاريخ والمصير المشترك ومن اراد أن يحدد طبيعة وعلاقة السودان ومصر عليه أن يحدد اولا متى بدأ النيل جريانه من فكتوريا وتانا ثم يعمل على تحديد الفترة الزمنية لجريان النيل فوقتها يمكن أن نحدد شكل العلاقة بين السودان ومصر ولذلك لا يمكن للسودان أن يستغنى عن مصر وكذلك مصر لا تستطيع فمصالح الشعبين لا تقبل القسمة على إثنين إطلاقا*.

*وحتى لا نذهب بعيدا يجب ان نضع فى الإعتبار والحسبان أن إعمار ما دمرته الحرب فى السودان يمكن ان تلعب فيه الشركات المصرية دورا كبير ولا سيما الشركات الجادة ذات المقدرة المادية فالشركات المصرية يمكن ان تساهم فى تحديث وتطوير الطرق القومية إذا اخذنا فى الإعتبار تجربة طريق سنجة الدمازين الذى شيدته شركة المقاولون العرب وكذلك يمكن الإستفادة من مصر فى سد النقص من الكهرباء وكذلك الإستفادة من مصر فى جملة المشروعات التى من شأنها تعيد لُحمة الثقة بين الجانبين وهذا لا ينف أن يكون لمصر مصالح ذات ابعاد إستراتيجة بالسودان*.

*ومن هذه المنطلقات يجب ان نفهم شكل العلاقات بين شعبى وادى النيل علاقات محسومة بصورة طبيعية ولا تحتاج الى دليل ويبقى التحدى امام الأنظمة والحكومات بين البلدين وضع هذه العلاقة نصب الاعين أما الشعبين فلا يوجد ما يستدعى أن يدفعهما لمجرد التفكير فى غير الدفع فى تطوريها بصورة تلقائية مع مراعاة المصالح المشتركة بين الشعبين والدولتين وإذا كان هناك تفكير لخلق معادلة غير المعادلة الطبيعية فعلى من يريد أن يغيير طبيعة هذه العلاقة عليه ان يغيير جريان النيل عكس مجراه الحالى من المصب الى المنبع وإلا ستظل العلاقة ما بين مصر والسودان علاقة ازلية قائمة على الطبيعة والفطرة وهناك بعض المحطات الصغيرة يجب عدم التوقف عندها فهى تمثل سحابة صيف مصيرها أن تعدى وتذهب من دون عودة ويبقى التحدى فى رسم ملامح خطط وبرامج واهداف من شانها أن تعيد التكامل بين الدولتين وتعيد العمل بمبدا الحريات الاربع وتكون الحركة بين الدولتين عن طريق بطاقة وادى النيل وجملة من المعطيات*.

yassir. mahmoud71@gmail.com

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.