منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

شظايا متناثرة ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب *الساقطون بين الركام والدماء والأشلاء*

0

شظايا متناثرة

ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب ✍️

*الساقطون بين الركام والدماء والأشلاء*

⭕️ عجيب أمر من لايعتبر بالحرب ووضيع من يقف على ركامها ودماء اهلهم لم تجف ولم يعتبر فهل عميت بصيرتهم قبل أبصارهم واين ذويهم واهليهم ام انهم يعمهون ام يمثلون الشواذ الغائبون عن الوعي الإنساني ام فقدوا آدميتهم
ففي زمن تُقصف فيه المدن ويُقتل الأبرياء ويُهدَّد كيان الدولة نفسها فمن يقف وراء هؤلاء ماهم الا أجراء وساقطون في براثن الفساد الأخلاقي والسفور الآسن تحت الغطاء السياسي
(قحت) وعملائها في الداخل والذين يختارون الشارع اليوم ضد الوطن لايعدو الا كونهم مليشيا يعملون دون أي وازع أو خوف لتزكية العدوان وضد الإرادة الوطنية والاصطفاف الشعبي وهم الداعمون بصورة مباشرة لمليشيا التمرد بصورة لاتحتاج إلى براهين أو دلائل وعلى الأجهزة النظامية واي مواطن فتح بلاغات في مواجهتهم (بالخيانة العظمى وتقويض النظام الدستوري والحرب ضد الدولة والمعاونه والتحريض على القتل والتخابر ضد الوطن وإثارة الفتنة والكراهية والاشتراك الجنائي… الخ) مع التشديد في ان الدولة في حالة طوارئ قانونا
فالسودان غارق في حرب وجوديه ضد مؤامرة منسوجة من الصهيونية العالمية لإستهداف المواطن في حياته ووجوده وهؤلاء ينصرفون لإثارة الفوضى والسيولة الأمنية ويشتمون القوات المسلحة والقوات النظامية في دلالة واضحة لإجرامهم وامتدادهم المستمر لتنفيذ مشروع المليشيا العسكرية والسياسية
أين كان هؤلاء منذ 15 أبريل 2023 ومن في عمرهم الآن يتقدمون الصفوف خلف القوات المسلحة وتحت مظلة المقاومة الشعبية يسترخصون أرواحهم ويجودون بدمائهم من أجل بقاء الوطن وأمان المواطن من أين أتى هؤلاء !!!
ومن يعجز عن قراءة لحظة الحرب وتقديراتها لا يملك أهلية لقيادة الشارع ورعاتهم يجلسون في فنادق الدول المعاديه للوطن ويرسلون لهم قيمة العمالة والأرتزاق واسترخاص الدماء عبر المنظمات
ليس هناك وصف لهؤلاء الا انهم مليشيا الداخل وخلاياهم التي كانت في ثبات عميق عندما كانت حياتهم رخيصة لدى المليشيا وقد إتضح دون دليل أو كثير إثبات انهم المتواطئون والمتعاونون مع المليشيا إبان سنين الحرب هم هؤلاء
فهؤلاء الذين يريدون توجيه سهام التظاهر لما عجزت عليها المليشيا بالنيران وفوهات البنادق واستكمال ما عجز عنه السلاح بالفوضى الخلاقة فجزائهم المحاكمات الايجازية
فأي ثورة تلك التي لا تجد صوتا لإدانة القتل والنهب والاغتصاب وتجد المبرر لاستمرار الهتاف ضد القوات المسلحة وقوات الشرطة الذين قدموا الشهداء والدماء ومازالوا ليبقى الوطن اولا حتى يحق لهؤلاء ان يجدوا أرضا وبيتا حتى يتظاهرون عليه
إن من يخرج في هذه الظروف بلا بوصلة وطنية وبلا موقف وطني يجب أن يوقعوا عليهم أشد العقوبات ليتعظ غيره لئلا يولد لنا عملاء جدد لوطن يندمل ويتعافي ليستفيق بوعي جديد
إن صمت الحكومة بعدم فتح تحقيق ومحاسبة صريحة وعلنية لكل المعنيين من مؤسسات وأجهزة سيفتح بابا للتلاعب بسيادة البلاد وسيتحول مسار الحرب الي مالايحمد عقباه
فالتاريخ لا يحاسب على النوايا بل على المواقف الوطنية

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.