منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
_نهضة بوركينا فاسو... دروسٌ للسودان في بناء الدولة وصناعة المستقبل_ ✍️: _فريق شرطة حقوقي محمود قسم ... خبر وتحليل | عمار العركي *البرهان والسفير القطري... هل تدخل العلاقات السودانية القطرية مرحلة ما بعد... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي بين المنامة والقاهرة... كيف يُهندس المشهد *الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني "المؤامرة" من أوراقها ..؟' *الشاذلي حامد المادح* *حين يتحول جيش البلاد الي هدف .. فمن يدافع عن وجود الدولة* ؟ *- تبت يدا ولسان من أهان الجيش*! ✍️*ب... قيد في الأحوال لواء م. عثمان صديق البدوي *مجتمعنا بشفافية* *د.سامى الدين محمد سعيد يكتب* *السلاح الموجه لقلب المجتمع* حين يتكلم التاريخ بصوت الموساد* *إسرائيل والسودان ..  من صناعة التمرد إلى هندسة الجغرافيا السياسية... كتب / *جلال الدين هاشم حاج مصطفي* *الي قيادات التيار الاسلامي*  *أنا ليييكم بقول كلام*…‼️⁉️ *سنا الحقيقة* *إسعاف الموسم الزراعي بالقضارف... مسؤولية وطنية لا تحتمل التأخير* *د/أميرة كمال مصطفى*...

التافهون  /  إبراهيم عثمان يكتب :  *سيرة العار ومسافاته*

0

التافهون  /

إبراهيم عثمان يكتب :

 

*سيرة العار ومسافاته*

 

*التحدي أمام المعنيين بهذه السيرة المخزية التي سيسجلها التاريخ هو أن يثبتوا العكس بأدلة مضادة.*

* *لا يوجد نوع دفاع سوداني احتاجته الإمارات في عدوانها على السودان ولم يقدموه لها، وكان ذلك سهلاً لأنهم كانوا في أقرب مسافة أخلاقية من عدوانها، أقرب حتى منها هي نفسها.*

* *بينما اختارت الإمارات التظاهر بوجود مسافة أخلاقية بينها والعدوان، عبر محاولة تخفيف العبء الأخلاقي بنفي تورطها فيه، اختاروا هم تحمل كل العبء الأخلاقي للعدوان بالاعتراف بوجوده والدفاع عنه وتبريره وتجريم رفضه.*

* *ولا يوجد هجوم احتاجته الإمارات على رافضي عدوانها وترفعوا عن تقديمه لها، وساعدهم على ذلك أنهم كانوا في أبعد مسافة وطنية وأخلاقية منهم ومن رفضهم.*

* *ولم ينطقوا أصلاً بجملة واحدة بخصوص العدوان تغضب الإمارات وتنصف الضحايا، أو لم تكن ذات وظيفة دفاعية. بل وكانت حججهم الدفاعية، في معرض التبرير والتهوين، أكثر عدداً وتنوعاً واحتيالاً واستفزازاً للشعور الوطني من تلك التي استخدمتها الإمارات في معرض النفي.*

* *ولم تكن هناك أي مسافة أخلاقية بين الدفاع السوداني عن العدوان وتنفيذه بواسطة الميليشيا، لتتسبب في انتقادات متبادلة، أو من اتجاه واحد، أي من الجهة التي تظن أنها في موقف أخلاقي أفضل.*

* *وكان جماعة الدفاع وجماعة التنفيذ في حالة “جوار ودي مباشر”، وخطوة واحدة ــ لم تفاجئ أحداً ــ كانت كافية لانتقال بعضهم بكل سلاسة من الدفاع إلى التنفيذ*

* *واضافوا فوق ذلك الجوار الجغرافي للعدوان، فكانت إقامتهم المفضلة في أبو ظبي ونيروبي. ولم يحملوا معهم شعار “لا للحرب”. ولا حتى حاولوا توظيف ارتباطاتهم بالمعتدين في تخفيف العدوان على بلدهم بإبداء أي عتاب، ولو كان عتاب محبين. وبدلاً من ذلك اختاروا أن يأتي دفاعهم من هناك مرافقاً للقنابل والصواريخ والمسيرات والمرتزقة.*

* *ولم يتركوا باباً لتأكيد أنهم يتمسكون بالعدوان واستمراره إلى حين حصادهم لثماره إلا وأبقوه مفتوحاً على مصراعيه. وهذا يطرح سؤالاً حارقاً: ما هي “الكلفة” التي علموا أنها تترتب على إدانة العدوان والدفاع الحقيقي عن السودان، وقدروا أنه لا طاقة لهم على تحملها؟*

إبراهيم عثمان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.