شــــــــــــوكة حــــــــــــوت *٢٠٢٦ عــام ســلام الســـودان ….. بالتى هى أحسن أو هى أخشن* ياسر محمد محمود البشر
شــــــــــــوكة حــــــــــــوت
*٢٠٢٦ عــام ســلام الســـودان ….. بالتى هى أحسن أو هى أخشن*
ياسر محمد محمود البشر

*مصفوفة الإدارة الأمريكية فى السودان لا تعرف التأجيل أو التثاؤوب فالإدارة الأمريكية صممت قرارات واضحة تجاه الدولة السودانية منذ ما بعد زيارة الفريق إبراهيم عبود للولايات المتحدة الأمريكية فى العام ١٩٦١ ولقائه للرئيس جون كنيدى ووقتها تم تصميم قرارات تجاه السودان كدولة أن يصبح السودان مجرد مخزن للموارد الطبيعية لتكون مخزون إستراتيجى للولايات المتحدة الأمريكية خلال مائة عام قادمة وبعدها يحق للولايات المتحدة أن تستفيد من الموارد التى يزخر بها السودان*.
*والقرارات التى تصممها المؤسسات المختصة بأمريكا هى ثمانية مؤسسات أمنية وإقتصادية وسياسية وعندما يتم تصميم قرار تجاه أى دولة يصبح القرار برنامج عمل للإدارة الأمريكية ولا يستطيع الرئيس الأمريكى إذا كان جمهورى أو ديمقراطى لا يستطيع تغيير شولة على القرارات التى صممتها المؤسسات المختصة ويمكن القول أن القرار المصمم من قبل الإدارة الأمريكية هو مخطط تقسيم السودان والسودانيين فى العصر الحديث من الداخل وسيكون نهاية هذا المخطط فى العام ٢٠٣٦ بعد أن إنتهت المرحلة الأولى بإنفصال دولة جنوب السودان فى العام ٢٠١١ ومازال المخطط الأمريكى ينفذ وفق ما هو مخطط له من دون أى تباطؤ من الإدارة الأمريكية*.
*لقد كتبت منذ بداية الحرب فى السودان أن من مصلحة الإدارة الأمريكية أن تستمر الأوضاع على هشاشتها حتى العام ٢٠٢٦ وبعدها ستقوم الإدارة الأمريكية بفرض السلام بالسودان ليس من أجل وقف نزيف الدم أو إنهاء الإنتهاكات والموت بل لأن أمريكا إستطاعت تنفيذ مخططها الرامى الى تقسيم السودان والسودانيين وفق رؤيتها ووفق ما خططت له فأمريكا ستجبر السودانيين على توقيع إتفاق سلام ملغوم على نسق إتفاقية نيفاشا وسيتم تضمين شروط داخل بنود الإتفاقية التى تتضمن إكمال المشورة الشعبية لجبال النوبة والحكم الذاتى لإقليم دار فور والحكم الذاتى لدار فور لا يختلف عن إتفاقية إديس ابابا التى منحت الإقليم الجنوبى الحكم الذاتى فى بداية سبيعنات القرن الماضى والتى إنتهت بإنفصال الجنوب*.
*تدخل أمريكا فى معادلة الصراع السودانى منذ منبر جدة ومفاوضات سويسرا والرباعية وغيرها لابد أن تكون أمريكا هى صاحبة التوقيع الإبتدائى والنهائى فى شؤون السودان لضمان مصالح الإدارة الأمريكية وليس من اجل عيون الشعب السودانى فالشعب السودانى فى نظر أمريكا مجرد حمولة زائدة على الكرة الأرضية يجب التخلص منها بالحروب واللجؤ فى دول الجوار وأمريكا من مصلحتها فى موارد السودان وليس لها مصلحة فى الشعب السودانى*. نــــــــــــــص شــــــــــــوكة
*الإدارة الأمريكية لا تعرف العواطف فى تنفيذ مخططاتها ويظل السودان كدولة محل إهتمام أمريكا ولن تتوانى فى قطف ثمار مخططها فى السودان وستنفذه بحزافيره*. ربـــــــــــــــع شــــــــــــوكة
*سيكون العام ٢٠٢٦ عام السلام بالسودان بالتى هى أحسن أو بالتى هى أخشن فلأمريكا مصفوفة زمنية فى السودان لا تعرف التأجيل*.
yassir. mahmoud71@gmail.com
