ياسر محمد محمود البشر يكتب *والــى جــنوب دارفــور … رعاية التعليم فى عام الرمادة*
ياسر محمد محمود البشر يكتب
*والــى جــنوب دارفــور … رعاية التعليم فى عام الرمادة*

*والى جنوب دار فور بشير مرسال حسب الله تسلم مقاليد أمور الولاية وهى مستباحة من قبل أوباش المليشيا تسلم مقاليد الأمور وولايته تتقاذفها حمم اسلحة المليشيا من كل الإتجاهات ومعظم سكانها ما بين نازح ولاجئ ومستهدف بما فيهم بشير مرسال ذات نفسه الذى خرج من بين ركام رماد المدينة بأعجوبة وكتبت له حياة جديدة وعمر جديد وعض قيادات المليشيا أنامل الندم وتلاوموا فيما بينهم عندما علموا بخروج بشير مرسال من نيالا على قيد الحياة وهو المطلوب رقم واحد بين مكونات جنوب دار فور قاطبة*.
*تولى بشير مرسال دفة أمور ولاية جنوب دار فور فى عام الرمادة فى ظروف تحتاج للإستعانة بآصف بن برخيا لكن بشير مرسال كمدرسة إدارية متفردة عجم أعواد الناجين من أتون الحرب ووضع الرجل المناسب فى المكان المناسب وزاده فى مهمته التى أوكلت إليه التواضع وحسن الإستماع وتنفيذ المطلوب فى الحد الأدنى من الإمكانيات المتاحة بدأ من تحت الصفر وأسس لولاية جنوب دار فور مكتب واحد يضم كل مكونات جنوب دار فور كان يلتقيهم فى الحدائق العامة فى نادى الشرطة فى اماكن نزلهم فى المطاعم المهم عنده أن يتواصل ويلتقى مع إنسان جنوب دار فور فى أى مكان بتواضع حقيقى غير مصطنع وقد اثبت بشير مرسال أنه سليل سلاطين وحفيد ملوك يستخدم عقله قبل قلبه وقلبه قبل لسانه ويحفظ للرجال مقاماتهم ويجيد الإستماع والإنصات*.
*أصبح بشير مرسال رسول ولاية جنوب دار فور المكلف من قبل المجلس السيادى وبدأ حراكه من بورتسودان الى ولاية النيل الأبيض ومنها الى متحرك الصياد وهو يسير معهم من معركة الى معركة ومن نصر الى نصر ونجا من الموت بأعجوبة عقب تحرير مدينة أم روابة حينما تم إستهدافه بمسيرة إنتحارية أودت بحياة سبعة من الشهداء ورغما عن ذلك ظل مرابطا مع قيادة متحرك الصياد الذى يعمل جاهدا على تحرير مدينة نيالا والفرقة ١٦ ثم تجده فى الدبة متفقدا للناجين من معارك الفاشر ثم يذهب الى مايرنو بولاية سنار لإستلام قوات العمدة صالح متحرك دان فوديو المشارك فى متحرك الصياد فبشير مرسال طاقة لا تهدأ بعد ان تعرض الى حادث حركة فى طريق الدامر عطبرة كاد أن يؤدى بحياته*.
*رغما مما ذكرت فإن بشير مرسال يولى التعليم بجنوب دارفور أهمية ومكانة ويتابع الموقف الأكاديمى لطلاب جنوب دار فور بولايات النيل الأبيض والخرطوم وشمال كردفان والقضارف وكسلا والبحر الأحمر والشمالية ويوفر لهم كل الممكن وبعض المستحيل ويمكن القول أن والى جنوب دار فور بشير مرسال قام بتسليم الإسطول الأول من السيارات التى وعد بها إدارة التعليم والتربية الوطنية بجنوب دار فور لتسهيل حركتهم ومتابعة طلاب جنوب دار فور بالولايات المذكورة آنفا لإكمال الإستعدادات لإمتحانات الشهادة السودانية وإمتحانات بقية المراحل وبشير مرسال من طراز الذين إذا وعدوا أوفوا وإذا قالوا فعلوا*.
yassir. mahmoud71@gmail.com
