منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

*الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ* ✍ كتب / حسن البصير

0

*الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ*

✍ كتب / حسن البصير

 

# فى تدوينة على صفحته بالفيس بوك كتب الصحفى عثمان ميرغنى ” يتسال إذا كان لديك ثعبان لدغك هل عليك بالبحث عن علاج من اثر اللدغة أم انك مطالب بالبحث عن الثعبان لقتله.. و بعد أن ضرب هذا المثل قال : لماذا تسعى الدولة لإدانة الإمارات و تترك معالجة المشكلة التى تسببت فى الحرب و العمل على إيقافها و اشار فى معرض حديثه الى ما تم من تفاهمات بين السعودية و الامارات لإنهاء الازمة فى اقل من 24 ساعة .

# وهنا أود الرد على الاستاذ ميرغنى و الذى لا يراودنى شك فى أن ما كتبه مدفوع القيمة فهو ما كان ليصدر من ٱستاذ كان من قامات الصحافة السودانية و للأسف فقد إنحدر لمستوى السقوط المهنى و إنعدام الحِس الوطنى و نلاحظ أنه فى الفترة الأخير أصبح يكتب من باب الإرتزاق و يتماهى مع رؤية دويلة الشر
فى حربها على السودان

# إن الإمارات التى يرفض عثمان ميرغنى إدانتها و ثعبانها الجنجويدى لم يتركو مستشفى يذهب لها الناس لأخذ العلاج لهذا يجب قتل الثعبان حتى لا يلدغ أخرون ، و إن أخذنا برايك يا عثمان : مثلا ( إذا كان لديك إرتفاع فى ضغط الدم فهناك إرشادات من الطبيب أن توقف الأشياء التى ترفع الضغط كالدهون والملح و القهوة ثم تذهب للطبيب لأخذ العلاج أما إذا أخذت العلاج و لم تُوقف الاشياء البترفع الضغط فهل سيكون هناك علاج ) و هكذا عندما يُطالب السودان بإدانة الامارات لكى توقف دعمها للمليشيات و من ثم ستتوقف الحرب .
# و عندما يكون الامر متعلق بوطن و المصلحة العامة يصبح مثلك هذا غير متسق مع الفكرة التى تطرحها للحل .. وقد سكت السودان و لم تُصرح الحكومة لأكثر من عام عن دور الامارات و لم تسمها على الرغم من معرفة العالم أجمع بدعمها للمليشيات لعلها تراجع موقفها وقد صرح الرئيس البرهان بانه تواصل مع محمد بن زايد لوقف دعمه للمليشيا إلا انه لم يرتدع و لم يوقف الدعم بالسلاح فماذا يُريد عثمان من السودان أن يفعل .

# أما موضوع السعودية لحماية حدودها من المليشيات الانفصالية فى اليمن فإنها لم تطلب التفاوض معهم كما يروق لعثمان ميرغنى بل وأجهت الداعم لها مباشرة و هى الإمارات و ضربت السفن التى ارسلتها لدعم التمرد الإنفصالى .

# و من خلال هذا المثال الفطير أيها الصحفى يتضح لنا أنك خايف على الثعبان من أن يموت و مشفق على ولى نعمتك من أن يُدان و تتلوث سمعته فأين غيرتك على وطنك الذى دمر بسلاح الامارات و انتهكت فيه الأعراض .

# من خلال الدفع بالادله والشواهد يعمل السودان في معالجة المتسبب الاساسى والعامل الرئيسى فى إستمرار الحرب فثعبان ابوظبى لدغك ومازال ممسك فى رجلك ويواصل فى لدغك إذن من المفترض قتله و إبعاده من منطقة الخطر ومن ثم البحث عن العلاج .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.