*خالد سلك… العميل الذى أحزنه تحرير ولاية الجزيرة!* إبراهيم مليك
*خالد سلك… العميل الذى أحزنه تحرير ولاية الجزيرة!*
- إبراهيم مليك

الاثنين ٢٠٢٦/١/١٢
عامٌ مرّ على تحرير ولاية الجزيرة من مليشيا الدعم السريع والتى أُطْلِقَ عليها قوات تأسيس حالياً لطمس آثار جرائمها وهي فى الأصل مليشيا آل دقلو الإرهابية العنصرية التى لا وصف لها غير أنها مليشيا عميلة تنفذ أجندة القحاتة…
المليشيا التى أذاقت الشعب السودانى ألواناً من العذاب من قتل الأبرياء وطرد الآمنين من بيوتهم ونهب ممتلكاتهم….
من غرائب العميل سلك أنه بالأمس أطلَّ عبر صفحته بمنشور يناصر فيه الحراك الإيرانى الساعى لإسقاط الحكومة الإيرانية التى وصفها بحكومة الملالى وشبهها بالحركة الإسلامية…!
منشوره يؤكد بأنه حزين على تحرير الجزيرة من المليشيا وهو يتمنى لو أنها مازالت باقية بالولاية وبسطت سيطرتها على كل السودان وأعادته رئيساً للوزراء تحت حمايتها ومعها القوات الدولية كما طالب شيخه فى العمالة حمدوك…
سلوك (سِلك) يطرح سؤالاً:-
هل هؤلاء العملاء تربوا فى تراب هذا الوطن ويعرفون قيمته؟!
هل المدعو سلك ومن على شاكلته ينتمون لهذا الشعب الذى عُرِفَ بحب لوطنه وكراهيته للاحتلال ؟
قد يقول قائل أن سلك يكره الإسلاميين لأنهم صنعوا مليشيا الدعم السريع وهذا مقبول موضوعاً ولكن ما الذى يجعل سلك متصالحاً مع المليشيا التى نَكّلت بأهله وارتكبت جرائم فى كل منطقة دخلتها ؟
ما دخله بما يجرى فى إيران ليقارنه بما يجرى فى السودان ؟
إخلاص سلك لسادته من الغربيين والصهاينة دفعه لدعم الحراك الإيرانى ليثبت لهم أنه ضد كل ما هو إسلامى حتى ينال رضاهم…
يبدو أنه من الذين اجتالتهم شياطين الإنس فى الجامعات السودانية فهو ضحية ومصيدة للأحزاب المنحرفة فكرياً التى تُجَنِّد بعض الطلاب وتغذيهم بأفكار ضالة ومتطرفة بدلاً من أن يتخرجوا ويعملوا فى تخصصاتهم لينفعوا المجتمع يخرجون من الجامعة وهم يحملون ضغائن وأحقاد تجاه الشعب الذى يخالف توجهاتهم….
مواطنو الجزيرة الذين عادوا إليها بعد طرد المليشيا يعيشون أمناً وطمأنينة بينما يعيش المتلعثم سلك والذين على ملته من العملاء فى هموم وغموم بسبب تحرير الولاية لأن مشروعهم الاستعمارى سقط فلا يجد سلك إلا أن يسلى نفسه بالحديث عن ثوار إيران…!
نتمنى قريباً أن تُحَرَّر كل المدن التى احتلتها المليشيا بدارفور وكردفان ويعود المشردون فى الداخل والخارج إلى مناطقهم معززين مكرمين…
موتوا بغيظكم أيها القحاتة (صمود… وتأسيس) فإن أرض السودان لن يحكمهم عملاء بإذن الله.
