منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ... الشَّهِيدُ أَبُوبَكْرُ المَاحِي... فَارِسٌ مَضَى وَبَقِيَ أَثَرُهُ بقلم ✍️:حسبو علي ... على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب: من قسم شرطة شرق النيل بودم... مطلوب وكيل وزارة... هل المقعد شاغر حقا؟ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

خبر و تحليل | عمار العركي *بونـتـلانــد: حضور المركز ومغـادرة الجنـود الكولومبيين مـن قاعـدة “بـوصـاصـو”*

0

خبر و تحليل | عمار العركي

 

*بونـتـلانــد: حضور المركز ومغـادرة الجنـود الكولومبيين مـن قاعـدة “بـوصـاصـو”*

 

▪️في إطار جملة من التطورات السياسية والأمنية المتسارعة ، وبعد مغا،رتها جنوب اليمن ، قامت دولة الإمارات بترحيل جميع الجنود الكولومبيين المتواجدين في قاعدة «بوصاصو» بإقليم بونتلاند والتي كانت تستخدمها حكومة أبوظبي في الإمداد اللوجستي لمليشيا الدعم السريع وزعزعة الاستقرار في اليمن .
جاء ذلك تزامناً مع وصول وحدات عسكرية تابعة للحكومة الاتحادية إلى أراضي الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي. ويشير هذا التطور إلى أن السيادة الصومالية لا ينبغي أن تُترك رهينة لوجود عسكري خارجي غير شرعي.
▪️ما يجري في بونتلاند يحمل رسالة واضحة من الدولة المركزية مفادها: لا تفاوض على الوحدة ، ولا يُترك الأمن والاستقرار الصومالي والإقليمي رهينًا لتوازنات محلية أو أجندات خارجية.
▪وبحكم موقعها الاستراتيجي ومينائها الحيوي، تحولت بونتلاند إلى ساحة اختبار حقيقية لقدرة الحكومة الفيدرالية على فرض السيادة، وسط تعقيدات وتوترات محلية متشابكة.
▪️تشير المعطيات وإفادات محللين محليين إلى أن المنظومة الأمنية في بونتلاند ما تزال متماسكة، وتعتمد بدرجة كبيرة على فصائل مرتبطة بشيوخ القبائل، في حين تواجه وحدات الحكومة الفيدرالية في مقديشو تحديات واضحة في التنسيق الإداري واللوجستي، ما يحدّ من قدرتها على فرض سيطرة مباشرة وسريعة على المدن الرئيسية. ومع ذلك، يرى خبراء أن الفرصة لا تزال قائمة أمام الحكومة المركزية لتعزيز حضورها على الشريط الساحلي الشمالي، بما يفتح المجال لتحركات استراتيجية أوسع بين مقديشو والولايات الشمالية، شريطة أن تُدار هذه العملية بحذر، ووفق خطة متكاملة تمزج بين الأدوات الأمنية والدبلوماسية المحلية والإقليمية.
▪️هذا المشهد الصومالي يعيد إلى الواجهة معضلة مشابهة لتلك التي يواجهها السودان، والمتمثلة في تحديات المركز مقابل النفوذ المحلي، ودور الاستثمار الخارجي في الموانئ والمنافذ الحيوية، ومع اختلاف السياقات، يظل الدرس واحدًا: ( أي فراغ سيادي يُترك في الأطراف سرعان ما يُستغل من الفاعلين الداخليين والخارجيين على حد سواء).
▪️إن ترحيل الجنود الكولومبيين من بوصاصو، بالتزامن مع وصول القوات الفيدرالية إلى عاصمة الإقليم غروي ومدينة بوصاصو الاستراتيجية، يمثلان فصلًا جديدًا في معركة السيادة الصومالية، ويؤكدان أن الدولة المركزية قادرة على فرض حضورها الميداني متى ما أحسنت إدارة أدواتها.
#خلاصة___القول___ومنتهاه
▪️ما يحدث في بونتلاند هو رسالة مزدوجة: للداخل الصومالي ، بأن التفكيك ليس خيارًا قابلًا للاستمرار، وللفاعلين الإقليميين ، بأن الأرض والسيادة الصومالية ليستا ساحة مفتوحة لتوظيف خارجي أو مشاريع نفوذ وتقسيم.
▪️يُقدّم الصومال، درسًا بالغ الأهمية، بأن الدولة التي تتأخر في بسط سيادتها على أطرافها، تُجبر لاحقًا على التفاوض على وجودها ذاته.وهو درس ينبغي أن يُقرأ بعناية في عموم الإقليم، بما في ذلك السودان، حيث لم تعد المعركة على السلطة وحدها، بل على بقاء الدولة وأمن المنطقة بأسرها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.