شــــــــــــوكة حـــــــــــــوت *ثـــُـــــم مـــــــاذا بـعد عـودة أحمـد المهـدى؟* ياسر محمد محمود البشر
شــــــــــــوكة حـــــــــــــوت
*ثـــُـــــم مـــــــاذا بـعد عـودة أحمـد المهـدى؟*
ياسر محمد محمود البشر

*بالرغم من عدم قناعتى بفكرة المهدى والمهدية فى السودان من الناحية الدينية والعقائدية قد يشاركنى البعض وقد يختلف معى البعض وأظن أن المهدية أصبحت سطر فى كتاب تاريخ السودان لكنها ما زالت تمثل مصدر من مصادر الرزق والعيش الرغيد بما يسمون انفسهم أبناء وأحفاد محمد احمد الفحل الذى أُلحق إسم المهدى عليهم من دون أن يكون إسمه المهدى وقد اعطاهم هذا الإسم تمييز إجتماعى وأسبقية كذوب ومارس بعضهم الإرتزاق والعمالة والإستهبال تحت مظلة محمد احمد الفحل وليس بغريب أن يدعم عدد من آل الفحل مليشيا الدعم السريع فى حرب الكرامة ويقفوا ضد الشعب السودانى ولو لا إسم المهدى الذى يحملونه لما وجدوا هذه المكانة*.
*وحتى لا نذهب بعيدا فقد شكلت عودة احمد عبدالرحمن الفحل (أحمد المهدى) شكلت حراك سياسى كبير ولا سيما ظهور عبدالرحمن الصادق فى معية احمد عبدالرحمن الفحل مع الوضع فى الإعتبار أن احمد الفحل هو رئيس هيئة شؤون الأنصار الذى اطاح به إبن أخية الصادق الصديق والد عبدالرحمن الصادق وهل يعقل أن يساند عبدالرحمن الصادق مع جده على حساب أخوته وشقيقاته الذين يساندون مليشيا الدعم السريع تحت مظلة قحت وصمود وتأسيس*.
*لكن هناك سؤال يفرض نفسه ما هى الجهة التى تقف خلف عودة أحمد عبدالرحمن الفحل فى هذا التوقيت ويقوم رئيس الوزراء كامل إدريس بزيارته بالخرطوم وهل يستطيع أحمد عبدالرحمن الفحل أن يلعب دور سياسى فى لملمة شتات ما يعرف بهيئة شؤون الأنصار وحزب الأمة وهل يتم تنصيب أحمد عبدالرحمن رئيسا لهيئة شؤون الأنصار خلفا للصادق الصديق أم أن هناك سيناريو آخر يعد ويطبخ فى نار هادئة يجنى ثماره عبدالرحمن الصادق الصديق ويسحب به البساط من تحت اقدام أبناء الصادق المعارضين للجيش السودانى ام ان عبدالرحمن الصادق وجده أحمد عبدالرحمن يمثلون (حَلّة) آل الفحل فى معركة الكرامة ويمثل ابناء الصادق (حلتهم الثانية) مع الدعم السريع*.
*أحمد عبدالرحمن الفحل يمثل عميد أسرة آل الفحل على قيد الحياة فى نهاية الثمانين من العمر هل يملأ احمد عبدالرحمن الفراغ السياسى بعد رحيل نقد والترابى والصادق وعجز الميرغنى عن الحركة وهل يمكن أن يقوم احمد عبدالرحمن الفحل بلعب دور سياسى فى سودان ما بعد الحرب وهل تحتمل الساحة السياسية السودانية عرض مسرحية أخرى بآخر نسخة من احفاد الفحل فى ظل تنامى الوعى الجمعى الجماهيرى وزهد مكونات الشعب السودانى فيما يعرف بالمهدية وإن كانت كذبة تاريخية خدمت مصالحهم لأكثر مائة وخمسين عام من عمر الزمان*.
نــــــــــــــص شـــــــــــــوكة
*عودة أحمد عبدالرحمن الفحل فى هذا التوقيت تمثل جملة من الأسئلة الحائرة التى تحتاج الى إجابة مقنعة على أرض الواقع والبيان بالعمل وإلا تكون عودة أحمد عبدالرحمن الفحل مثل عودة أى مواطن اخرجته الحرب من بيته وعاد إلية لا تستحق هذا الزخم*. ربــــــــــــــــع شــــــــــــوكة
*سودان ما بعد الحرب يجب ان يستمد كل مواطن موقعه مما يقدمه لمجتمعه وما عاد التاريخ مصدر رزق فى ظل الوعى الجماهيرى وتمدد مساحات التعليم بين قطاعات الشعب السودانى*.
yassir. mahmoud71@gmail.com
