رؤى متجددة ✍️ أبشر رفاي *المؤسسة التعاونية الوطنية ضرا القوات المسلحة والمساندة العريض كرم وكرامة*
رؤى متجددة
✍️ أبشر رفاي
*المؤسسة التعاونية الوطنية ضرا القوات المسلحة والمساندة العريض كرم وكرامة*

.
قلنا في قراءات سابقة بان الشعار أينما وجد يمثل صيغة منتهى جموع الاهداف وقلنا كذلك بأن اللغات واللسانيات عموما هي مواعين لنقل المعاني بقدر الماعون ياتي المعنى..فصيغة منتهى جموع أهداف شعار ( جيش واحد شعب واحد ) حماية الوطن والمواطن والدولة والمكتسبات والقيم الدينية والانسانية
وقلنا إن نفع القول كما ذكرنا إن نفعت الذكرى بأن للدولة ميزان مدفوعات ثلاثي الأبعاد فإي إختلال في أي واحد من تلك الأبعاد يخل بالناتج الكلي لعملية الاستقرار وكفاءة وكفاية الأداء.. وكذلك قلنا ان نفع القول في الفكر الدستوري المتقدم توجد ثلاث أصول دستورية بنيوية لكل أصل من تلك الأصول ميزان مدفوعات ثلاثي الابعاد كذلك مثال..
الوطن أصول دستورية ثابتة ( أ ) ويقصد به ثلاثي الإطار الجغرافي والكيان الاجتماعي ومنظومة القيم الدينية والانسانية..
والدولة أصول دستورية ثابتة ( ب ) ويقصد بها منظومة الحماية العسكرية والامنية.. ومؤسسات الخدمة المدنية ومكملاتها.. وثالث ميزان مدفوعات الدولة هي الوثائق ويقصد بها الدستور والقوانين واللوائح..
الحكومة تسمى أصول دستورية متحركة ( ج ) وهى الرابط بين منظومة الأصول الدستورية الثلاث ( أ… وب وج )..
قصدنا من أيراد تلك المقدمة السياسية الدستورية الأستراتيجية حول موضوع قراءة اليوم وهو دور المؤسسة التعاونية الوطنية التابعة للقوات المسلحة دورها الطليعي المتقدم في معركة الكرامة..
لأننا َمن واقع الحقيقة المرة قد إكتشفنا بأن بيئتنا السياسية التراكمية بكل تفاصيلها ومرجعياتها ومستوياتها وخلفياتها الحزبية والآيدلوجية والأكاديمية والمهنية إلا من رحم الله تعاني فقرا مدقعا حول مسألة التمييز والتفريق بين تلك الأصول المذكورة من حيث المفهوم والمضمون…
وإلا كيف يفهم أن تؤتى الأصول الدستورية الثابتة ( أ وب ) وجوديا من قبل الأصول الدستورية المتحركة ( ج ) في حقبة التغيير وتحت ستار ثورة ١٩ ديسمبر كما الحال ومع ذلك تدعي ولازلت تدعي بانها تسعى نحو الأفضل ومن أجل وطن يرتدي ثوب السيادة الكاَملة ودولة الحرية والسلام والعدالة..
وفعلا إن لم تستح فأفعل ما تشاء ويشاء لك
قلنا في أيام الفوضى السياسية الممنهجة التي نفذت بإسم التغيير وتحت شعار الحرية والسلام والعدالة التي سعت بإسم المدنية والإصلاح المؤسسي والتحول الديمقراطي الكامل سعت سعي خبيث لضرب الأصول الدستورية الثابتة ( ب ) القوات المسلحة ومنطومة الحماية الأمنية بعدما نصبت لها مشانق العنف اللفظي وجزارات ورش التفكيك.
قلنا وإن نفع القول وعلى الهواء الطلق أي مخلوق تجده يسيئ للقوات المسلحة ومنظومة الحماية العسكرية والامنية بالباطل فهو واحد من ثلاث إما جاهل أومجهل من جهة ما أو عدو منفصل أو متصل بمعنى طابور خامس من الدرجة العسكرية المميتة.
وهذا لا يعني بأن تلك الأصول مقدسة وليس بها قصور القصور موجود كتحديات دستورية ومهنية وقانونية واصلاحية ولكنها لا تعالج بالحل والإحلال وبالتدمير الشامل والإبدال عبر التآمر الأقليمي والدولي هذه بالضبط هي رغبة وأجندة واهداف الإستعمار ومن لف لفه.
نصيحتنا للمواطن وللساسة عموما الإنتباهة إلى تلك الملاحظات ملاحظات التفريق بين الأصول الثلاث خاصة ونحن في زمان كثرة فيه كما في رأي الشارع السوداني السواقة بالخلا من باب الأطماع المودرة وعبر أزقة السياسة القذرة تعمية وإرتزاق وعمالة..
هذا ومن شواهد القول التي تؤكد بأن الوطن والمواطن والدولة لم تؤت من قبل الموروث النضالي لكفاحات الشعب السوداني لا في إنتفاضة ٢١ أكتوبر ١٩٦٤ ولا في رجب ٦ ابريل١٩٨٥ ولكن وبكل أسف اتته الطامة الكبرى عن غفلة وعمالة وسواقة بالخلا الصي عن طريق رغبته وحقه في التغيير في ثورة ١٩ ديسمبر ٢٠١٩نعم القوات المسلحة السودانية وفقا لأحكام الدستور والدساتير المقارنة أيد تحمل سلاح الحماية الوطنية وأخرى تعمر عند السلم.. والأيد نفسها تقوم بواجبات الطوارئ الإنسانية وكذلك إستحقاقات القانون الإنساني الدولي ومن هنا يتجلي دور المؤسسة التعاونية الوطنية الذراع الإجتماعي والإنساني الخدمي للقوات المسلحة..
للحقيقة والتاريخ وشهادة حق من قلب سوح معركة الكرامة لقد شكلت الموسسة التعاونية الوطنية ضمن الصور المتعددة لمعركة الكرامة شكلت فصيلا متقدما فيما يليها من مهام اجتماعية وإنسانية بالغة الاهمية..
بالنظر الي حجم الاضرار الكبيرة التي الحقتها حرب المليشا والتمرد الوجودية اللعينة بالمواطن حيث كان هدفها الأول وذلك من خلال عمليات القتل والسحل والتعذيب والتشريد والتطهير العرقي والإستغلال والإسترقاق الجنسي والأتجار في البشر وهدر كرامة الإنسان في تحد سافر للخالق والمخلوق والمواثيق والاخلاق وتمام مكارمها..
نعم لقد لقد أبلت المؤسسة التعاونية الوطنية بكل هياكلها القيادية والديوانية والميدانية بلاءا حسنا وهي تقدم الدعم المعنوي الايماني والانساني والمادي الذي يحتاجه المواطن والمستجير أينما حل ووجد تقدم الغذاء والدواء والكساء والإيواء مغطية كافة فئات وحال المواطن أطفال نساء شيوخ شباب نازحين عالقين غيرهم من الضعفاء والمستضعفين وضحايا الحرب…
سيرت المؤسسة القافلة تلو القافلة والتجريدة تلو التجريدة آخرها وليس أخيرها قوافل الدعم والإسناد لنازحي دارفور المكلومة وغير دارفور بأجزاء البلاد الاخرى التي طالتها الحرب الوجودية
في خاتمة القراءة نهدي المؤسسة التعاونية المثل التلوداوي العريق
( نجامتك بمعنى شطارتك تكملها يوم جيزة بتك زواجها ويوم بيعة بهيمتك ) رأي المثل عزة البنت حال زوجها تبدأ من بيت والدها قبل بيت زوجها.
وبهيمتك يوم الصرمة والحاجة الملحة لسوامتها لو ما بقيت قوي ( القلاجة ) وهم سماسرة سوق البهائم يتكسبون على ظهرها اكثر من صاحبها…
وبمثلما قال عمنا فارس الحماسة قيقم أبواتك قبيل الرجالة كملوها ( ست ) مطلوب من المؤسسة التعاونية الوطنية فيما يليها من مجال تكمل النجاضة والرجالة وحنو الأمومة ( شت )
فالرجال مواقف كمال النساء كلمة في الواقع المصحح وليس المغلوط عنهن..
التحية للقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع ورئيس هيئة الركان ومدير المؤسسة التعاونية الوطنية ونوابه والقادة الميدانيبن الذي ظلوا في كل خطاباتهم المرصودة عن بعد من قبل الرؤى المتجددة بانهم ظلوا يتلقون التوجيهات المستمرة من قبل القيادة العليا بسد الفرقة واسناد المواطنين إجتماعيا وانسانيا… شعارهم في ذلك أيد تحمل السلاح واخرى ترسل الطمأنينة ضد الترويع والإرهاب وكذلك الطعام ضد الجوع والتجويع وتجفيف حليب الأَمهات على صدورهن جراء مكابدة حد وحق البقاء بسبب الحرب الوجودية وإنتهاكاتها الواسعة لحقوق الإنسان وللقانون الإنساني الدولي على مرمى سمع وشوف رعاته….
