رؤى متجددة ✍️ أبشر رفاي *عشان تاني مايجي واحد رأسو مربع وبكندوي وكراضم يقول رفاي ضمن المعسكر الداعم لإستمرار الحرب…*
رؤى متجددة
✍️ أبشر رفاي
*عشان تاني مايجي واحد رأسو مربع وبكندوي وكراضم يقول رفاي ضمن المعسكر الداعم لإستمرار الحرب…*

تداولت وسائل التواصل الإجتماعي المثيرة للجدل والجدوى السياسية تداولت قائمة قصيرة ضمت عدد من رموز الإعلام الوطني المقاوم تحت راية معركة الكرامة ( أم رمادا شح ) ضد الحرب الوجودية المفروضة على البلاد من قبل المشروع الاجنبي وأدواته المحلية والأقليمية والدولية..
هذا ومن أبرز الملاحظات حول القائمة قائمة سياسية ومسيسة تشهيرية كاذبة رصدت بعناية من قبل الجبهة الحقيقية لمعسكر الحرب الوجودية..ومن طريف الملاحظات حولها إسم الكاتب أبشر رفاي التابع لصحيفة أخبار اليوم الغراء رائدة الصحف الوطنية المستقلة ٤ أغسطس ١٩٩٤ كرر مرتان بنفس القائمة برأي المعلقين التكرار ليس بسبب الخطأ المطبعي وسلامة النظر وإنما تعبير حقيقي للحالة السياسية والنفسية العدوانية للمصنف ومعد التصنيف وناشر شره الذي يمشي بينهما كما الحديث والحال اليوم حول ماهي وهوية ومقاصد البيانات المدسوسة والمغشوشة وربما الحقيقة والمنكورة والمسكوت عنها هذه الأيام بالسوشيال ميديا…
في هذه القراءة لسنا بصدد الدفاع والمرافعة عن السادة الزملاء والزميلات الذين شملتهم القائمة فكل واحد منهم له القدرة والكفاءة لرد وردع وردم العدوان.
مثال الحوار الناضج والمنجض له الذي أجراه بالفضائية السودانية رئيس تحرير صحيفة السوداني الغراء ضياء الدين بلال مع الدكتور خالد التجاني المحترم رئيس التحرير لعدد من الصحف المتخصصة الذي كفي ووفى فكان من المجيدين للرد على أكاذيب ناشر القائمة.. خصوصا عند نقطة تصنيف المشهد بين معسكر السلام والداعم لإستمرارية الحرب إمعانا في تكريس منهج التضليل السياسي القديم.. ظلم التصنيف يتجسد في صورة بإنحيازه لرأي المثل الشعبي الشهير ( رمتني بدائها وإنسلت… ضربني بكا وسبقنى إشتكى )..
قصتي مع التصنيفات السياسية والاجتماعية المجحفة والمتطرفة والمتصرفة بخبث شديد قديمة قدم التجربة تتجدد وتتكيف بإستمرار مع حقب الأنظمة.. بدأت تجربتنا الأولى مع التصنيف السياسي والسياسي الآيدلوجي والإجتماعي منذ بواكير حقبة النظام السابق والذي حين مجيئه عمرنا قد بلغ الثالث والعشرين بالتمام والكمال والطريف في أمر التصنيف الإقصائي الإستعلائي المجحف خلال الثلاث عقود لحقبة الإنقاذ بلغ عشر تصنيفات تقريبا تراوحت بين العادي والخطر وبالغ الخطورة مثال تصنيف حزب أمة رجما بالغيب منهم مستندين علي خلفية المنشأ تلودي بوصفها الدائرة التاريخية الجغرافية لحزب الأمة دائرة سابقة لأم درمان والجزيرة أبا بشهادة النداء التاريخي لجدتنا رابحة الكنانية رحمها الله ( سيروا سيروا للمهدي في قديروا ) وقدير هي سوح تلودي الكبرى بكلوقي..
ثم إنتقل التصنيف في النصف الأول من التسعينيات إلى الحركة الشعبية الذي من مخاطره أن أحد الحاقدين وشى للجهات المختصة بإنتمائنا للحركة شعبية حيث بلغت خطورة ذلك الاتهام بمثولنا في واحدة من زياراتنا لمسقط رأسنا تلودي في مارس من العام ١٩٩٠ برفقة أحد الزملاء مثولنا أمام لجنة الأمن المحلية والكل يعلم وقتها ماذا يعني مثولك أمام لجنة الأمن المحلية تحت تهمة الإنتماء ومناصرة الحركة الشعبية… الحمد لله بعد الإستجواب والرد عليه تمت تبرئتنا مما كانوا يكذبون..
وقد ظلت تتوالى تلك الإتهامات والتصنيفات الطائشة والتي أضرت بمسيرتنا الوطنية ضرراً بالغا شمل مختلف الجوانب الخاصة والعامة والتي يمكن أن نناظر بها كل من يعتقد بأنه قد تضرر من النظام السابق وبسبب ذلك الضرر أصبح من كبار وصغار المتآمرين علي الوطن والمواطن والدولة.
ومن صور التصنيفات في العهد السابق تصنيف المتفلت وشاذ الآفاق ويمتلك قدرات غير محدودة تآمروا عليه بدلا عن تعاونوا وكذلك تصنيف شوهد مع أبشر رفاي ومن طرائف هذا التصنيف كثير من تقربوا وتقاربنا معهم اليوم كانوا يفرون منا فرار الحمر المستنفرة فرت من قسورة.
مع العلم بأن خدمة العمالة والإرتزاق قد عرضت علينا مرتان عروض يسيل لها لعاب العميل والمرتزق مرة في أوروبا ٢٠٠٤ والثانية ٢٠٠٩ بأمريكا ولكننا رغم المرارات وحجم المؤامرات كنا والحمد لله محصنون أخلاقيا ووطنياً بثوابت الوطن والمواطن والدولة والقيم…
قبيل التغيير قال لنا أحد الخبراء من أصحاب التجارب العميقة مع بيئتنا السياسية أنتم يا رفاي ستظلموا تصنيفا مرتين في هذا النظام والذي يليه وقد كان بشهادة سلسلة التصنيفات الظنية والإملائية المتلاحقة في حقبة التغيير آخرها وليس أخيرها تصنيف ضمنا لقائمة معسكر الداعمين للحرب في الوقت نفسه يخلط بكل أسف المصنفاتية بين مفهوم الحرب الوجودية ومعركة الكرامة فنحن بلا تردد داعمون لمعركة الكرامة ضد الحرب الوجودية في حين المصنفاتي في حقيقة الأمر نجده داعم بصورة مباشرة وغير مباشرة من حيث السلوك والمسلكية التراكمية داعم للحرب الوجودية.. اما كلامه الأجوف عن السلام ومعسكر السلام من الواقع السرديات السابقة واللاحقة كلام قصد منه التضليل والتعمئة والمزايدة السياسية لصالح إستمرار الحرب الوجودية أو وقفها بشروط الأجندة الخارجية أجندة الإتفاق الإطاري وأجندة من لا يملك لمن لا يستحق..
ولرد وردم تهمة الداعمين لأستمرار الحرب تابع معنا برفقة صاحب التصنيف نفسه والذين من خلفة مراحل جهودنا لدعم مسيرة السلام والاستقرار المستدام سواء في حقبة النظام السابق وحقبة التغيير.
١- في ٢٠٠٧ تقدمنا مع آخرين بمبادرة مستقلة أطلق عليها المبادرة الوطنية لتمتين وتقوية الصف الأهلي والوطني بالبلاد للاسف الشديد قطع الطريق أمامها في مراحل لاحقة عن طريق تطبيقها بطريقة بعيدة عن أهدافها الكلية والأستراتيجية الرامية لكتابة عقود متجددة تشمل العقد الاجتماعي والسياسي والدستوري إضافة لفرصة وضع جملة من التدابير الوطنية اللازمة لمجابهة ومكافحة خطر التدخلات الأجنبية…
٢- وحينما كان الفرقاء يتجابدون في خواتيم حقبة النظام السايق هؤلاء يقولون تسقط بس والطرف الثاني يرد بتقعد بس كنا طرف ثالث نقول حلول بس.. فمن الحلول التي دفعنا بها لقيادة الدولة حينها مبادرة الخروج الآمن المكونة من عشر نقاط بدلا عن فكرة الهبوط الآمن ولو قدر أن أتبعت خطوات المبادرة من خلال نقاطها العشر لتم تحويل مخاطر ومهددات خواتيم النظام السابق وأعدائه الألداء والذين من خلفهم إلى فرص عظيمة تجنب الوطن والمواطن والدولة بل النظام نفسه المخاطر والأضرار الجسيمة التي نفذت لاحقا من قبل المشروع الأجنبي باسم الثورة والمدنية والمدنيااااو والتغيير نحول الأسوأ في الواقع المرير..
٣- في فاتحة أعمال التغيير ٢٠١٩ طالبنا من كان يحتكر الثورة والتغيير باسم المدنيتين المدنية الوهمية والمدنياااااو الأكثر وهما طالبناه بضرورة كتابة والتوافق الوطني على أساسيات إدارة مخرجات الثورة والتغيير..
أولها تعريف الثورة بانها ثورة شعبية بختم شبابي بارز ملكيتها الفكرية مسجلة بإسم الشعب والشباب.. أما القوى السياسية على إطلاقها تتمتع بالحقوق السياسية المجاورة لحق الملكية الفكرية للثورة ( إذا لم تطلع هي نفسها إنقلابا حسب رواية الدغري ) هذه اساسية.. أساسية أخرى قلنا لهم يجب تحديد المشروع والمرجعيات السياسية والتنظيمية للثورة والتغيير ومشروع الثورة قد عبر عنه إجمالا مضمون شعارها حرية سلام وعدالة لكن كثيرا منهم لايفقهون..
ثم التوافق الوطني على المرجعيات التظيمية للثغيير التي تضم شركاء الثورة وشركاء الوطن دون أدنى وصايا وإقصاء من لا يملك لمن لايستحق..
٤- ناشد رئيس مجلس السيادة القائد العام بعد فشل الآلية الثلاثية بقيادة فولكر ناشد قوى الحرية والتغيير بأن تتقدم الصفوف من أجل لم الشمل الوطني لكنهم بكل أسف تمنعوا تمام فأخذوا يصنفون شركاء الثورة وشركاء الوطن وينعتونهم بالأغراق وغيرها تقصي من تقصى وتقرب من تقرب مزاحيا دون أي وجه حق..
وأيضا حينما أطلق رئيس الوزراء السابق الدكتور عبد الله حمدوك مبادرته للم الشمل الكل كان مسانداً عدا الذين يطلقون اليوم زورا وبهتانا صفة دعاة معسكر السلام ضد الحرب…
٥- وعندما إندلعت الحرب الوجودية اللعينة ولم يمض على إندلاعها سوى أسبوعا واحدا أطلقنا مبادرة وطنية شاملة مكتملة الأركان منشورة طالبت بوقف فوري لإطلاق النار والتحول من دائرة الحلول العسكرية للحل السياسي..
المبادرة سابقة لإعلان جدة ولكن عزاؤنا عبر عنه رأي المثل الشعبي فارس الدور محقور وكلام القصير بجي أخير وفي رواية مابنسمع عديل…
٦- ظلت الرؤى المتجددة داعمة لكافة فرص وقف الحرب وتحقيق السلام عبر منابر التفاوض منبر جدة المبادرة المصرية لرؤساء دول جوار السودان مبادرة خارطة طريق الحكومة السودانية المودعة لدى الأمم المتحدة ومؤسساتها قبل أكثر من عام ثم أخيرا مبادرة الحكومة التي أودعها منضدة مجلس الأمن الدولى رئيس الوزراء الدكتور كامل الطيب ادريس التي من اهم وابرز بنودها وقف إطلاق النار للأغراض الإنسانية..
إذن من الذي يقف من خلف تتقيل وسلفحائية وإعاقة إنفاذ هكذا بند بند إنساني بحت.
.
٧- الرؤى المتجددة كانت ولا زالت وستظل بإذن مع الجهود الوطنية وجهود شرفاء الأصدقاء والأشقاء الرامية لإنهاء الحرب فورا وتحقيق سلام عزة وكرامة الشعب السوداني وهي اي الرؤى المتجددة قطعا ليست مع السلام المفروض من الخارج عبر أجندة ومخططات الإتفاق الإطاري الدموي سيئ الذكري بحسبانه الإطار المرجعي للحرب الوجودية ولا مع من يرفع شعار السلام ومعسكر السلام قولا ويمارس سلوكيا ومسلكية الحرب فعلا…
َ٨- في ١٩ ديسمبر ٢٠٢٤ تم تسليم قيادة الدولة برفقة وفد كبير ضم رموز وطنية وأهلية بارزة تم تسليم المبادرة الوطنية لطوارئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة لتنسيق الحماية السياسية والمدنية…وهي مبادرة وطنية استراتيجية تعزز الشرعية وتسد الطريق أمام الأجندة الأجنبية وصور الإتجار السياسي في قضايانا الوطنية وتحقيق سلام العزة الوطنية وكرامة المواطن ولكنها للاسف الشديد وضعت في الفريزر ومن ثم الديب فريزر والأسباب بطرف المتسبب
٩- من رأينا أي جهود ومساعي سلام بجهود داخلية أو خارجية مالم تجرد وضعية ومفهوم وممارسات الحرب الماثلة من حرب وجودية لحرب سياسية على أحسن تقدير أو حرب تمرد مهني على أدق تقدير نفذته المليشيا لا معنى لأي تفاهمات وجهود سياسية فضلا عن إخراج أجندة المشروع الأجنبي من معادلة الحلول الوطنية وكذلك إزالة روح الإدعاء والإقصاء وصور الكراهيات السياسية والإجتماعية والتصنيفات الكاذبة الخاطئة….
معاجم شعبية:-
للمرء نصيب سلوكيا من رأسه ورؤوس البشر أشكال متعددة في ثقافة الوسط الشعبي..
الرأس المربع و الصغير القعودي و أبو دقمامة وابوكنضوي ( نتوءة على خلفية الرأس)
و الكراضم ( نتوءات متفرقة على راحته ) أما النوني فهو تورم موضعي على الرأس إثر تعرضه لصدمة من جسم صلب ثابت أو متحرك…
