منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ما وراء الزجاج ملف الأسرى والمفقودون : أرقام تصرخ وذاكرة صامتة بقلم: هجو أحمد محمد علي من أديس أبابا إلى نيروبي: حكومات في حقائب السفر بقلم: هجو أحمد محمد *نهج العداء ب (أي ثمن).. كيف حوّل (آبي أحمد) "لعنة الجغرافيا" إلى (عداء عقيم) ضد السودان وجيرانه؟*  ... أديس أبابا في الواجهة: صعود إثيوبي حقيقي أم غطاء إماراتي؟*   *دلالات التصعيد السوداني - الإثي... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا*".. *تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبا... *الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبات بتحقي... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *التدخلات العاجلة لتخفيف آثار الحرب ٢* البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط... وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي برلمان المعرفة نداء العهد والوعد السودان

*كلية الطب بجامعة أم درمان الإسلامية تعقد امتحان منتصف المساق لكورس الباطنية الدفعة (٣٢)*

0

*كلية الطب بجامعة أم درمان الإسلامية تعقد امتحان منتصف المساق لكورس الباطنية الدفعة (٣٢)*

تم بحمد الله وتوفيقه، يوم الأحد الموافق 25 يناير 2026، قيام امتحان منتصف المساق لكورس الباطنية لطلاب الدفعة (32) بكلية الطب – جامعة أم درمان الإسلامية، في يوم يُعد علامة فارقة في مسيرة الكلية وعودتها الكاملة إلى بيتها الأصيل.
جلس للامتحان عدد 161 طالبة و120 طالبًا، في حضور طلابي مشرّف عكس روح الالتزام والحرص على العلم، وسادت الامتحان أجواء من الهدوء والتنظيم والانضباط.
شُرِّف الامتحان بحضور:
رئيس قسم الباطنية البروفيسور عبد السلام نايل والبروفيسور عاطف سعد عميد الكلية والدكتور عمر عوض نائب عميد الكلية والمكتب الأكاديمي
وعدد من مساعدي التدريس والإداريين.
وقد جرى الامتحان بسلاسة ويسر، في صورة أكاديمية راقية
ومهما كانت الرياح هوجاء، ومهما تعاظمت العواصف وتكاثرت التحديات، فإن السفن لا تبلغ برّ الأمان إلا بربّانٍ حكيم، ثابت القلب، واضح الرؤية.
وقد كان ذلك الربّان هو البروفيسور عبد السلام نايل، الذي قاد كورس الباطنية بعزم واقتدار، حتى تجاوز به العاصفة، وأرسى سفينته آمنة مطمئنة على شاطئ النجاح.
وبهذا الامتحان يُؤكَّد أن كلية الطب – جامعة أم درمان الإسلامية قد استعادت عافيتها، وعادت بكل ثقلها الأكاديمي إلى مركزها وبيتها الأساس: أم درمان، ذلك الصرح العظيم، وقلعة العلم والمعرفة، التي لا تنحني ولا تندثر.
هو يوم امتزج فيه الحنين بالفخر، والفرح بالمسؤولية، ويوم نقول فيه بثقة:
إن جامعة أم درمان الإسلامية عادت… وستواصل رسالتها مهما كانت التحديات..

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.