منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

*وجه الخير* *اماني الأمين* (اخت الكلس) *السارق الصامت*

0

*وجه الخير*

 

*اماني الأمين*

(اخت الكلس)

 

*السارق الصامت*

 

العولمه سلاح ذو حدين والتكنلوجيا خطر يحدق بمن لا يحسن استخدامها

في الماضي كانت امهاتنا تخاف علينا من الشارع اليوم أصبح الشارع في الأجهزة الجوالة .

كنا نخاف من رفيق السوء . اليوم أصبح رفيق السوء تطبيق والسم يوصل لأولادنا وهم في احضانا وأمام اعيننا

 

تبدأ حلقات المأساة منذ الصغر . عندما يبكي الطفل نعطيه الجوال ليتوقف عن البكاء واذا كانت الام مشغولة الجوال يلهيه ولو كان الأب تعبان أيضا الخيار الجوال حتي لا يزعجه

سلمنا تربية الأبناء لشاشة لا تعرف رحمة ولا دين ولا قيم

 

الام ملهية مع الجوال ساعات ولكنها تستخسر عشره دقائق مع عيالها فأصبح اليوتيوب يجاوب علي اسئلتهم والتيك توك معلمهم

خطر الجوال علي عقل الطفل أفقده التركيز في الدراسة لانه اعتاد علي المحتوي السريع فأصبح ضعيف الذاكره ملول لا يحب الدراسة لان قلبه معلق مع الهاتف الجوال

خطر علي جسده يظهر في رقبة منحنية وظهر محدوب وعيون ضعيفة محاطه بهالات سوداء وسمنة من قلة الحركة أو ضعف من عدم الاكل ونوم متقطع مصحوب بسهر

والخطر الأكبر. ما يتعرض له المراهق من ابتزاز عاطفي أو تنمر أو تحرش وتحدي قاتل والعاب مرتبطه بالجن والشياطين في بعض البلدان نهايتها كانت الانتحار

واحيانا بعض الفتيات في سن المراهقة يقعن ضحايا ابتزاز من مقاطع و فيديوهات أو صور خليعه قد تكون ارسلتها احداهن في لحظة لا وعي وطيش فيستخدمها الطرف الآخر في عملية ابتزاز عاطفي أو مادي او تهديد بالنشر فتصبح الفتاة رهينة للمتحرش خوفا من الفضيحه واحيانا يتم النشر وتكون كارثه علي الأسرة التي تعتبر أنها محافظه

خطر الجوال علي المراهقين يهدد استقرارهم النفسي لانهم يشاهدون حياة مفلترة

تجعل الواحد منهم في مقارنات ويشعر أن حياته ناقصه وأهله مقصرين ويصاب بقلق وعدم رضا واكتئاب وهو لا زال في عمر مبكر

الخلاصه أن الجوال أصبح خطر يهدد الأسر وبوابة للانحراف الأخلاقي

اصبحنا نشاهد مقاطع لفتيات سودانيات متبرجات بملابس لا انزل الله بها من سلطان

الواحد من غرفة نومها تقف أمام الشاشة بملابس حتي نحن النساء نستحي أن ننظر إليها شبه عاريه تتمايل بحركات قبيحه وخليعه وغبيه وتضغط ارسال

واحيانا في الفيس نشاهد صور سلفي لنفس الاشكال مع حركة ( مد البوذ) صراحة لا ادري عن العلاقة بين الصور والحركه التي أصبحت منتشرة

أغلب الأسر السودانيه أصبحت (قاعده في الصقيعه) لا اسرار ولا سترة ولا احترام ولا واعظ ديني وتفاصيل حياتها منتشره في الميديا

 

خلونا نكون صادقين إذا كان الوالدين ادمنوا الجوال واصبحوا ملهيين ما حا يستطيعوا منع الأبناء ففاقد الشىء لا يعطيه .

واجبنا أن نبدأ بانفسنا ونسترد أبناءنا قبل ما يجرفهم التيار نهائيا

المنع الكامل لا يعتبر حل لكن التسيب الكامل جريمة

إذن الحل في التربية الذكية

علي الوالدين أن يكونوا قدوة حسنة ضعوا جوالاتكم حتي يقلدكم الأبناء

خصصوا وقت للجوال استبدلوا الوقت بالبدائل

الاستئناس…اللعب مع اطفالكم الخروج ..لا تجعلوا لهم فراغ يعيدهم للجوال

اعطيهم الجوالات في أوقات محدده وراقب المحتوي ولا جوال عند النوم

صادق عيالك رقميا وكن شريك لهم حتي تدرك المحتوي الذي في ايديهم.

انتقد أمامهم الاشياء الغير أخلاقية حتي لا يرجعوا لمشاهدتها يجب أن تكون داخل عالمهم وحارس لبوابتهم ومحل ثقتهم

 

الجوال سلاح ذو حدين ممكن يكون مكتبة وجامعة وممكن يكون مستنقع ضياع والفرق بين الاثنين هو انت .

 

استردوا أبناءكم من الشاشات قبل فوات الأوان وقبل ضياعهم في العالم الافتراضي

التربية تحتاج وقت …وحضور…وقلب ….

والجوال للاسف عند البعض سرق الثلاثة ولا حياة لمن تنادي

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.