منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
عبير دفع الله عزالدين تكتب الحارس مالنا ودمنا... اثنان وسبعون عاما من المجد المدير التنفيذي لمحلية البحيرة يكرّم النابغة شهد بدر الدين.. الأولى على المحلية وضمن قائمة الشرف الو... بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون.. وزير المالية والقوى العاملة بنهر النيل تلتقي وفد قوات الدفاع المدني ب... أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٥٣) د. ياسر محجوب الحسين وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  الهمس جهرٱ .. مثقفو بلادي.. هل تقاصرت القامات أم تطاولت أوجا... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة حين تصبح الإساءة إلى الدين تحررًا

  قراءة أماني الطويل تضع الإصبع على جوهر التحول في المشهد مكاوي الملك 

0

قراءة أماني الطويل تضع الإصبع على جوهر التحول في المشهد

 

مكاوي الملك

 

حديثها عن (النمط الدقيق) ليس توصيفًا عابرًا… بل مؤشر على انتقال الصراع من مرحلة الاستنزاف التقليدي إلى مرحلة العمليات النوعية عالية الدقة، حيث لا يُستخدم السلاح فقط… بل تُستخدم التكنولوجيا والمعلومة والتنسيق العابر للحدود

 

وتأكيدًا لحديثها، فإن المصادر الموثوقة داخل إثيوبيا وفي مواقع حساسة كشفت لنا معلومات استخباراتية مهمة — وضحناها لكم سابقًا في عدة مقالات — أن التحركات الإسرائيلية السرية إلى إثيوبيا طيلة الفترة الماضية، والتي سبقت الاعتراف بأرض الصومال والزيارة الإسرائيلية المشبوهة التي تمت قبل لقاء وزير الخارجية السعودي لآبي أحمد في أديس أبابا، كانت جزءًا من تنسيق ثلاثي بين إثيوبيا والإمارات وإسرائيل

 

هذا التنسيق شمل حتى شحنات جوية لأسلحة وانظمة عسكرية وطائرات مسيّرة تعمل بأنظمة الذكاء الاصطناعي..وصلت عبر مطار البحرين إلى إثيوبيا

 

هذا النوع من الضربات لا يحدث في فراغ… بل يعكس:

– مستوى أعلى من التخطيط

– وتداخل أطراف خارجية بشكل غير مباشر

– ومحاولة إعادة تشكيل موازين القوة بوسائل مختلفة

 

الأهم في طرحها: أنه ينبّه مبكرًا إلى أن طبيعة الحرب نفسها تتغير… وليس فقط أطرافها. الإشارة إلى (نمط عمليات دقيقة) تعني أننا أمام تطور نوعي في أدوات الحرب… لا مجرد تصعيد تقليدي

 

وهذا يفرض قراءة أعمق للمشهد: المعركة لم تعد ميدانية فقط… بل أصبحت معركة قدرات، معلومات، ونفوذ إقليمي معقد

 

لكن نرجع ونطمنكم: إذا كانت العمليات الجوية تفيد وتصنع نصرًا، فالدليل اليوم تشاهدونه في إيران — بعد شهرين من ضربات جوية استهدفت أمريكا وإسرائيل عبر عشرات المقاتلات المتطورة والمسيرات الحديثة بنفس أنظمة الذكاء الاصطناعي، واستهدفت أكثر من 13 ألف هدف داخل إيران وفقًا للتقارير الأمريكية — بعد كل هذا فشلوا في تحقيق ولا هدف واحد من أهداف حربهم ضد إيران، واليوم إيران تجبرهم على التفاوض والتنازل

 

والسبب — والأهم — لصمود إيران وفقًا لكل التقارير الدولية: هو الإرادة والجغرافية

 

وكذلك السودان: فيه إرادة قوية لتدمير المشروع. انتصرنا ودمرنا المشروع في وسط السودان، والآن سنحسم غرب السودان. والأهم: جغرافيتنا أصعب وأخطر من إيران — كفيلة بتدمير أعتى المشاريع

 

دعكم من إثيوبيا المتهالكة داخليا والإمارات التي انهزمت بآلاف المرتزقة من المليشيات على الأرض..وتصرخ اليوم ايضاً من الضربات الإيرانية

 

‏✍️ مكّاوي الملك | Makkawi Elmalik

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.