منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
عبير دفع الله عزالدين تكتب الحارس مالنا ودمنا... اثنان وسبعون عاما من المجد المدير التنفيذي لمحلية البحيرة يكرّم النابغة شهد بدر الدين.. الأولى على المحلية وضمن قائمة الشرف الو... بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون.. وزير المالية والقوى العاملة بنهر النيل تلتقي وفد قوات الدفاع المدني ب... أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٥٣) د. ياسر محجوب الحسين وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  الهمس جهرٱ .. مثقفو بلادي.. هل تقاصرت القامات أم تطاولت أوجا... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة حين تصبح الإساءة إلى الدين تحررًا

*الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني “المؤامرة” من أوراقها ..؟’ *الشاذلي حامد المادح*

0

*الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني “المؤامرة” من أوراقها ..؟*

*الشاذلي حامد المادح*

إن تلازم صمود الأبيض و إنتقال الجيش فيها إلى المبادرة مع استعادة الكرمك بالنيل الأزرق ليس مجرد انتصار عسكري عابر بل هو نقطة تحول جيوسياسي أجهضت مخططات القوى الدولية و الإقليمية المحركة للحرب و عرّت عجز وكيلها الداخلي (المليشيا) ميدانياً .. كسر هذا التحول العمود الفقري لخطوط إمداد التمرد و حصاره لكردفان و أمَّن الخاصرة الجنوبية الشرقية حامياً ولايات الإنتاج في الشرق من الإلتفاف و الخنق .. و لعل صراخ رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد و توجيهه تهديدات مباشرة للسودان و إرتريا هو أوضح دليل على أن “السحر قد انقلب على الساحر” و أن انهيار المليشيا في الكرمك قد دمر مشروع الوكيل المحلي تماماً .

هذا الفشل العسكري سيضطر القوى المتآمرة المسيطرة على الهياكل الدولية و التي صنعت من قبل (الرباعية و الخماسية و منابر برلين و أديس أبابا و فيينا وصولاً لمجلس الأمن) للإنتقال سريعاً إلى (الإنقاذ الدبلوماسي) لفرض وقف إطلاق نار يجمد مكاسب الجيش و يسعف المليشيا أو تفعيل “الخطة ب” عبر صناعة سلطة موازية تمهد للتقسيم و استخدام سلاح الإغاثة و التدخل الإنساني لكسر السيادة الوطنية .

ورغم أن هذه القوى لن تستسلم بسهولة و ستحاول التخريب اقتصادياً و عسكرياً بالإمداد النوعي إلا أن عليها أن تدرك جيداً أن الجيش و من خلفه الشعب السوداني المتلاحم سيفشلون كل هذه الخطط و البدائل و على هذه القوى أن تتخلى عن أوهامها و تتعامل مع الجيش السوداني باعتباره المؤسسة الشرعية الوحيدة و القابضة على جمر السيادة و القادرة على الحفاظ على وحدة السودان بعد أن إنتقل الثقل من بنادق المليشيا المنهارة إلى أروقة المنظمات و الدبلوماسية الدولية الخائبة .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.