منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بادارتي المساحة والأراضي بالولاية.. الوزير يوجه بمسارعة... - التقت الدكتورة أمل أحمد مجذوب المدير العام لوزارة الصحة بولاية نهر النيل، بمكتبها اليوم، بالفريق ا... عرفت بالتكافل الإجتماعي وتوحدت كلمة أهلها حتى أصبحت منارة فى عمل الخيرمبادرة إفطار مراكز إمتحانات ال... التامين الصحي فرع نهر النيل الوحده التنفيذيه الدامر تواصل في برامج استعاده الخدمه الاساسيه ☂️☂️☂️☂️☂... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية *تعقيب على مقال الأستاذ لؤي إسماعيل الاستسلامات بين الرؤية الأمنية والإدارة المؤسسية* ✍️ : فريق شرطه... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... مزاد السياسة ولعنة السلطة زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة طريق الصادرات... شريان غرب السودان يستعيد أنفاسه وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودانيون والديمقراطية•• مأزق المفهوم والفكرة والتداول..! البعد_الاخر مصعب بريــر ما بعد السلة: كيف تتنفس قمامتا ميثاناً يخنق المستقبل؟

على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية

0

على بلاطة
عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب:
شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية

تُعد إدارة حماية الأسرة والطفل من المؤسسات المهمة التي تؤدي دورًا إنسانيًا واجتماعيًا في حماية أفراد المجتمع، ولا سيما الأطفال والنساء والفئات الأكثر عرضة للعنف أو الإهمال.
وتسعى هذه الإدارة إلى تعزيز الأمن الأسري من خلال استقبال البلاغات، وتقديم الدعم والحماية، والتنسيق مع الجهات المختصة لضمان سلامة الضحايا والحفاظ على استقرار الأسرة، باعتبارها اللبنة الأساسية في بناء المجتمع.
ولا يقتصر دور إدارة حماية الأسرة والطفل على التدخل عند وقوع المشكلات، بل يمتد إلى نشر الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية من العنف الأسري، وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل داخل الأسرة، وتعريف الأفراد بحقوقهم وواجباتهم، وتشجيعهم على الإبلاغ عن أي انتهاكات قد تهدد أمن الأسرة أو سلامة الأطفال.
ويؤدي المواطنون دورًا أساسيًا في دعم جهود إدارة حماية الأسرة والطفل، إذ تبدأ الحماية الحقيقية من وعي أفراد المجتمع بمسؤولياتهم تجاه أسرهم ومحيطهم. ويتمثل هذا الدور في احترام حقوق الأطفال، ونبذ جميع أشكال العنف والإساءة، والتعاون مع الجهات المختصة بالإبلاغ عن أي حالات تهدد سلامة الأسرة أو الطفل.
فالإبلاغ عن أي عنف يتعرض له طفل، أو عن أي طفل يحتاج إلى الحماية والرعاية، يُعد مسؤولية إنسانية ، وقد يكون سببًا في إنقاذ حياة طفل وحمايته من الأذى، وتمكين الجهات المختصة من تقديم الدعم والرعاية في الوقت المناسب.
لابد من تبني المبادرات والبرامج التوعوية،التي تدعو لتعزيز بيئة أسرية آمنة ومستقرة، مما يجعل المواطن شريكًا فاعلًا في بناء مجتمع يسوده الأمن والعدالة والتكافل الاجتماعي.
وتُعد الوصمة المجتمعية من أبرز التحديات التي قد تمنع بعض الأسر أو الضحايا من طلب المساعدة، خوفًا من نظرة المجتمع أو التعرض للانتقاد واللوم.
وقد يؤدي هذا الخوف إلى استمرار العنف أو إخفاء المشكلات بدلًا من معالجتها، مما يزيد من آثارها السلبية على الأسرة والطفل.
لذلك لابدمن نشر الوعي بأن اللجوء إلى إدارة حماية الأسرة والطفل هو خطوة مسؤولة تهدف إلى توفير الحماية والدعم، وليس سببًا للخجل أو الانتقاص من مكانة الأسرة.
إن تغيير النظرة المجتمعية وتعزيز ثقافة التفهم والتعاطف يسهمان في تشجيع المتضررين على طلب المساندة، ويساعدان في بناء مجتمع أكثر وعيًا وإنسانية

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.