منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
عبير دفع الله عزالدين تكتب الحارس مالنا ودمنا... اثنان وسبعون عاما من المجد المدير التنفيذي لمحلية البحيرة يكرّم النابغة شهد بدر الدين.. الأولى على المحلية وضمن قائمة الشرف الو... بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون.. وزير المالية والقوى العاملة بنهر النيل تلتقي وفد قوات الدفاع المدني ب... أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٥٣) د. ياسر محجوب الحسين وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  الهمس جهرٱ .. مثقفو بلادي.. هل تقاصرت القامات أم تطاولت أوجا... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة حين تصبح الإساءة إلى الدين تحررًا

على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية

0

على بلاطة
عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب:
شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية

تُعد إدارة حماية الأسرة والطفل من المؤسسات المهمة التي تؤدي دورًا إنسانيًا واجتماعيًا في حماية أفراد المجتمع، ولا سيما الأطفال والنساء والفئات الأكثر عرضة للعنف أو الإهمال.
وتسعى هذه الإدارة إلى تعزيز الأمن الأسري من خلال استقبال البلاغات، وتقديم الدعم والحماية، والتنسيق مع الجهات المختصة لضمان سلامة الضحايا والحفاظ على استقرار الأسرة، باعتبارها اللبنة الأساسية في بناء المجتمع.
ولا يقتصر دور إدارة حماية الأسرة والطفل على التدخل عند وقوع المشكلات، بل يمتد إلى نشر الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية من العنف الأسري، وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل داخل الأسرة، وتعريف الأفراد بحقوقهم وواجباتهم، وتشجيعهم على الإبلاغ عن أي انتهاكات قد تهدد أمن الأسرة أو سلامة الأطفال.
ويؤدي المواطنون دورًا أساسيًا في دعم جهود إدارة حماية الأسرة والطفل، إذ تبدأ الحماية الحقيقية من وعي أفراد المجتمع بمسؤولياتهم تجاه أسرهم ومحيطهم. ويتمثل هذا الدور في احترام حقوق الأطفال، ونبذ جميع أشكال العنف والإساءة، والتعاون مع الجهات المختصة بالإبلاغ عن أي حالات تهدد سلامة الأسرة أو الطفل.
فالإبلاغ عن أي عنف يتعرض له طفل، أو عن أي طفل يحتاج إلى الحماية والرعاية، يُعد مسؤولية إنسانية ، وقد يكون سببًا في إنقاذ حياة طفل وحمايته من الأذى، وتمكين الجهات المختصة من تقديم الدعم والرعاية في الوقت المناسب.
لابد من تبني المبادرات والبرامج التوعوية،التي تدعو لتعزيز بيئة أسرية آمنة ومستقرة، مما يجعل المواطن شريكًا فاعلًا في بناء مجتمع يسوده الأمن والعدالة والتكافل الاجتماعي.
وتُعد الوصمة المجتمعية من أبرز التحديات التي قد تمنع بعض الأسر أو الضحايا من طلب المساعدة، خوفًا من نظرة المجتمع أو التعرض للانتقاد واللوم.
وقد يؤدي هذا الخوف إلى استمرار العنف أو إخفاء المشكلات بدلًا من معالجتها، مما يزيد من آثارها السلبية على الأسرة والطفل.
لذلك لابدمن نشر الوعي بأن اللجوء إلى إدارة حماية الأسرة والطفل هو خطوة مسؤولة تهدف إلى توفير الحماية والدعم، وليس سببًا للخجل أو الانتقاص من مكانة الأسرة.
إن تغيير النظرة المجتمعية وتعزيز ثقافة التفهم والتعاطف يسهمان في تشجيع المتضررين على طلب المساندة، ويساعدان في بناء مجتمع أكثر وعيًا وإنسانية

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.