منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

النار ولعت احمدحسن ظلال…يكتب 

0

 

النار ولعت

 

احمدحسن ظلال…يكتب

 

 

*اكتب اليوم وفي نفسي شفقة وحسرة والم لما وصلنا له من حياة متعسرة في كل شيء يهم حياة المواطن.

 

*وأخيرها ما يواجه المواطن من صعوبة في الإنقطاع المستمر وبالساعات الطويلة للكهرباء؛ ولا علم للمواطن غير ان هناك حريق في المحطة الرئيسية والأمر يتكرر .

 

*سمعنا بأن هناك برمجة متبعة من الهيئة خلال اليوم ولكن لم تستمر الا ايام ؛ وبدانا نسمع بحريق هنا وهنا في اوقات قريبة من بعضها.

 

*وما ان نخرج من حريق بسد مروي ويتبعه مباشرة آخر في البحر الاحمر ومن قبل عطبرة وامدرمان وكوستي وكأن في الامر برمجة منظمة للتخريب من أيادي خفية.

 

*ونعيد هنا للاذهان ما قاله الفريق ياسر العطا للفريق البرهان ان الدولة مخترقة من الأعداء ويقومون بالوكالة بعمل منظم و ممنهج ضد البلد.

 

*وكلما خرجنا من محنة تلتها أخري وكأنهم يريدون زعزة ثقة المواطنة في الدولة وعجزها عن إدارتها خاصة بعد الانتصارات المتلاحقة للجيش في ميادين القتال.

 

*الامر يحتاج لجلسة خاصة لمجلس الامن والدفاع لمناقشة أمر [الكهرباء] فهي أمن قومي وإطلاع المواطن الذي يدفع مقدما للحصول علي خدمة الكهرباء وتعريفه بتفاصيل ما يحدث بالهيئة القومية للكهرباء.

 

*لا نضع كل اللوم علي الهيئة فعمل العاملين وهم علي اعمدة الكهرباء باين ؛ وتوصيل الكيبولات والمحولات؛ ولكن الأمر أمر دولة يحتاج لانفاق وتمويل وليس بالبروقرطية المعروفة وهنا اذكر واتذكر لجنةالفريق ابراهيم جابر التي وئدت وقد احدثت اختراقا مشهودا لهذا القطاع.

 

*سعادة رئيس مجلس السيادة ومن معك من الذين قادوا معركة الكرامة بحنكة ودراية وصمود نحتاج لقيادة معركة أخري للخدمات التي تردت خاصة قطاعي الكهرباء والمياه والتي تقطع بقطع الكهرباء.

 

*اننا ننتظر قرارات ثورية وادارية وحسم الملفات المتعلقة بقطاع الكهرباء لان المواطن دخل في نفسيات ؛ فالامتحانات النهائية بدأت وكل ما يتعلق بالكهرباء معطل.

 

*كل ما ذكرته انقله من مجالس المواطنين فالكل يتضجر ويصخب من الواضع الذي ذهب بعيدا في التردي.

 

*أعيدوا الثقة للمواطن في أجهزتكم بالمتابعة والحسم الفوري ؛ وادعموا هذا القطاع لقفل اي باب للتردي في الخدمات المقدمة للمواطن خاصة قطاع الكهرباء الذي تحيرنا في أمرها.

 

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.