الإمارات وإعادة تشكيل الإقليم: حين يتجاوز الطموح حجم الدولة ✍️ : فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد
الإمارات وإعادة تشكيل الإقليم: حين يتجاوز الطموح حجم الدولة
✍️ : فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد

لم تعد السياسة الإماراتية مجرد تحرك لدولة خليجية صغيرة لحماية مصالحها، بل تحولت إلى مشروع نفوذ إقليمي يتجاوز حجمها الجغرافي والديموغرافي، مستندًا إلى المال والاستثمارات والموانئ والعلاقات الأمنية والتحالفات الدولية.
قوة المال… ومظلة التحالفات
الإمارات تملك ثروة مالية كبيرة، لكنها لا تملك بمفردها المقومات البشرية والعسكرية التي تفسر هذا الانتشار الإقليمي. ولذلك فإن تضخم دورها يفرض سؤالًا مشروعًا: ما حجم المظلة الدولية التي أتاحت لها هذا الهامش الواسع من الحركة؟
وهنا تبرز علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وليس بالضرورة أن تكون المسألة أوامر مباشرة؛ فقد تكفي المصالح والتحالفات لتتحرك دولة صغيرة في اتجاهات تتقاطع مع مصالح قوى أكبر منها.
السودان… النموذج الأخطر
السودان ليس دولة هامشية؛ فهو يملك موقعًا استراتيجيًا على البحر الأحمر، وثروات زراعية ومعدنية وحيوانية، وموقعًا يربط الخليج بأفريقيا.
وقد أثارت تقارير وتحقيقات دولية اتهامات بشأن وصول أسلحة إلى قوات الدعم السريع عبر مسارات مرتبطة بالإمارات، وهو ما يجعل من حق السودانيين أن يسألوا:
ماذا تريد الإمارات من السودان؟ ولماذا السودان تحديدًا؟ ومن المستفيد من إضعاف الدولة السودانية؟
«الديانه الإبراهيمية»… سؤال عقدي وسياسي
لا يمكن تجاهل الترويج لمفهوم «الديانة الإبراهيمية»،هذه البدعة اليهوديه النصرانية ماهي الا تحريفا وتبديلا لمفهوم الدين الحق والاسلام برئ من هذا الهراء الإنحراف َالتبديل وهذا مفهوما يثير إشكالًا عقديًا واضحًا واستنكارا لايحتاج الي فتاوي لبطلانه عند المسلمين، والله جل وعلا فصل فيه ان دين عند الله الإسلام
قال تعالى:﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: [آل عمران: 67]
ان تبعية دويلة
قال تعالى :﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾[البقرة: 120]
وهذه الآيات تعد مرجعية وحقيقة لا جدال فيه نستطيع ان نؤكد ان الإمارات خرجت من محيطها العربي والإسلامي الطاهر النقي فرحة بدنيا تصيبها الي عالم المال والفسوق والمثلية والابوية والعلمانية.
بين المال والسيادة
المشكلة ليست في امتلاك الإمارات للمال، وإنما في الاعتقاد بأن المال وحده يمنح الحق في التأثير في مصائر الدول وان ماله اخلده.
قال تعالى:﴿الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ:[التوبة: 97] ان ما يقوم به ابن زايد البدوي الساذج الذي نال رضا اليهود والنصارى انما حقيقة بينها كتاب الله لا يمكن يقوم بها صاحب عقل وفكر جعلها من دولة مستقرة محترمة الي دولة عميلة دون حياء ورتوش او مساحيق تغطئ به عوارها وغبائها، اليهود أنفسهم مندهشون من هذه الطاعه العمياء من هؤلاء الأعراب السذج وهم يقدمون ولاءات الطاعة، اليهود ما دخلوا ارض الا خربوها هل سمعتم يوما بان الكيان الصهيوني بني مركز صحي تبرعا للدولة ما؟!
ثم استثنى سبحانه فقال : ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ…﴾ [التوبة: 99]
والنقد هنا موجّه إلى السياسة والمشروع والقيادة، لا إلى عموم الشعب الإماراتي .
_السودان بحجم قارة
تاريخ تليد وحضارة عميقة_
السودان أكبر من أن يكون ورقة في يد دويلة بحجم محليه من محليات السودان الذي علَّم وقدم لهذه الدويلة ، باذن الله تعالى سيحرر السودان و اي شبر من دنس المرتزقة َالعملاء.
وحماية السودان تبدأ من الداخل:
جيش وطني موحد، دولة مؤسسات، اقتصاد منتج، ودبلوماسية مستقلة،
فالمعركة الحقيقية ليست ضد شعب عربي مسلم ، وإنما ضد تحويل السودان من دولة صاحبة قرار إلى ساحة صراعات إقليمية ودولية فالسودان للسودانيين،
وقراره يصنعه السودانيون.
والله ولي التوفيق
