وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي السفير خالد عباس ..طرد بطعم الرجولة والنخوة والإباء (مقاربة في دلالات الدبلوماسية النادرة)
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي
السفير خالد عباس ..طرد بطعم الرجولة والنخوة والإباء (مقاربة في دلالات الدبلوماسية النادرة) ..!!
ظل رحم الدبلوماسية السودانية يجود بالرجال الأفذاذ أصحاب القيم والمبادئ والمعرفة وحكمة فكانوا الوجه المشرق لسودان في تاريخ العمل الدبلوماسي السوداني في سفارات دول العالم نماذج يقتدي بها علي كافة مستويات الإدارة الدبلوماسية فكانوا نعم الممثلين لبلادهم أخلاقٱ وحنكة ودراية السفير السابق في إريترياخالد عباس النعيم كان سفير النخوة والرجولة سوداني مللئ ثيابه رجل غيور وله قوة إنتماء لوطنه وشعبه فقد كان في المنصب كان القائم بالأعمال بداية العمل في مستهل لقاءاته بالمسؤولين الإريتريين، التقى السفير خالد عباس بوزير خارجية إريتريا السيد عثمان صالح محمد.بحث اللقاء تطوير العلاقات الأخوية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك. تفاجأ الوسط الإعلامي بحادثة الطرد يوليو 2024 وفي 24 يوليو 2024 أصدرت الحكومة الإريترية قرار مفاجئ بطرد القائم بالأعمال السوداني السفير خالد عباس وأمهلته 72 ساعة لمغادرة أراضيها دون تقديم تفسير رسمي في البداية. والأسباب التي ذكرتها مصادر إريترية قيام السفير بعملية “تجنيد لاثنين من الشباب” من أجل جمع معلومات حول معسكر ساوا العسكري وهو معسكر خاص بالتدريب العسكري غربي البلاد لطلاب المرحلة الثانويةحيث السفر للمعسكر يتطلب إذن سفر خاص وموقف السودان قال إنه “ينتظر توضيحات من إريتريا”. ووكيل الخارجية حسين الأمين أقر بإعلان إريتريا له شخصاً غير مرغوب فيه.ولطن السبب الذي لا يعرفه الالشعب السوداني أن خالد عباس إنتفض لمواطن سودانية تم إغتصاب بنتها وهي نازحة في المعسكر حيث وقف معها بخنوة الغيرة لقيتها العادلة وهي تعتبر لاجئة سودانية تم الإعتداء علي بنتها وسلم خالد في ذلك القنوات الرسمية والثانوية في أريتريا ولكن جاءت ردت الفعل من قبل السلطات الإرتيرية علي عكس ما توقعه الناس ويعتبر السفير مسؤولٱ عن جميع الحالية في داخل الدولة فقام بواجبه ومهامه المخولة له حسب الأعراف والأهداف لعمل السفراء المعتاد حيث جاء قرار الطرد في وقت كانت فيه العلاقات السودانية-الإثيوبية تتحسن بعد زيارة أبي أحمد لبورتسودان، بينما إريتريا على عداء مع إثيوبياووزارة الخارجية السودانية رشحت أسامة أحمد عبد الباري سفيراً لإريتريا بديلاً للسفيرخالد عباس وإريتريا ظلت تتخذ موقف مساند للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب أبريل 2023وحيث لا توجد بعثة دبلوماسية إريترية لدى السودان، لذلك لم تتمكن بورتسودان من الرد بالمثل والحادثة أثارت تساؤلات حول تأثيرها على تحالفات السودان الإقليمية وتم إخالة الرجل السوداني الأصيل إلي المعاش بهذه التداعيات والمظلمة من قبل دولة أرتيريا ويبدو أن الحادثة تمس أحد مواطنيها وسمعتها لذلك إتخذ هذا القرار الجائر وهو الأم يعمل مدير مكتب التوثيقات بالخارجية ياله من فارس ترحل عن الدبلوماسية لموقف مشرف يفخر به أمثاله ونظاره في السلك الدبلوماسي ليتنا نستطيع أن تشكل في دوائر عملنا الخارجي أمثال خالد عباس الذي ضرب نموذجٱ متفردٱ في معاني النخوة والعنفوان والرجولة لسوداني غيور يساند أهل جلدته وينتصر لهم مهما كانت علو المكانة الوظيفية وحساسية مسالكها في صورة نادرة من التجرد والإخلاص والأخلاق الدمسة فياخالدٱ لاتبالي بمافعل الخاطئون ولاتكترس لعاصفة الحياة فأنت المنتصر عزة وشموخ وكبرياء ممتشق القامة تمشي بين الناس سودان..!!
