*قيد في الأحوال* =============== *لواء شرطة م عثمان صديق البدوي*========= *حين هتفت إمرأة ، فاستجاب البرهان*
📘 قيد في الأحوال
لواء شرطة م عثمان صديق البدوي
حين هتفت إمرأة ، فاستجاب البرهان !

في زيارته أمس لمشاريع البرقيق ، وفي منطقة بيوضة تحديداً ، وهو يهم بالمغادرة ، وركوب عربته ، هتفت إمرأة ( العيش حبّتين بألف ) ! ، قالتها والحسرة تملأ جوانحها !.. قالتها ولو لا أنها ضاق بها الحال ، وسائر الشعب السوداني ، لما قالتها ! .
عاد البرهان ، وأوّل قرارات أصدرها بعد عودته من الشمالية أثلجت صدور جميع أهل السودان .. لكنهم عادوا … بين مصدق ومكذب !!
قرارات عاجلة تقضي بإلغاء حظر إستيراد السلع ، وإعفاء المواد الغذائية الأساسية من الرسوم الجمركية ، بنسبة 100% !… إن صدق الحلم !
دخل البرهان مكتبه ، وهتاف المرأة المكلومة يرن في الآذان !، وعلى الفور قام بإستدعاء وزير المالية ، ووزيرة التجارة ، لمواجهة الأزمة الإقتصادية بكل شجاعة ، وتخفيف حدة الغلاء المعيشي المتصاعد ، فكانت الدهشة ، وإصدار القرارات القوية :
() إعفاء كامل من الجمارك “بدون أي رسوم” ، يشمل المواد الغذائية والضرورية التالية :
• الدقيق ، والأرز، والبقوليات، والفول ، والعدس ، وزيوت الطعام .
• جميع أنواع الخضروات والفواكه .
* إلغاء كافة قرارات حظر الإستيراد السابقة التي كانت مفروضة من وزارة التجارة على عدد من السلع ، وفتح باب إستيرادها أمام جميع التجار والمستوردين دون قيود .
إنها أوّل قرارات ثورية قوية ، يصدرها البرهان لصالح إنسان السودان .. هذا الإنسان الذي صمد ، وصبر ، وكل ما تشتد به أزمة ، يقول : إنها أهون مما يخوضه البرهان من حربٍ في وجه الطغيان … و”يرتا في حاله” !، وهو الشعب الصابر “الجوعان”!، وما العائد من عوائد ورسوم ، لم تعد على المواطن السوداني بأي فائدة ، وأدني خدمة ، إذ كل خدمة تقع عبئاً على جيبه “المقدود” !.
نعم أصدر البرهان أهم القرارت ، منذ توليه الحكم في السودان !، لأنها ارتبطت مباشرةً بمعاش الناس الذي وصل للحضيض !.
لكن… لكن مع إصدار هذه القرارات الثورية القوية ، فليس هناك إطمئنان من تنفيذ ما أصدره البرهان ، إن لم يقف عليه بنفسه… نعم ، ليكمل صنيعه وجميله ، لايترك هذه القرارات للتنفيذيين ، ليضعوها داخل الأدراج ، وبالتالي يفقد الناس الثقة نهائياً في البرهان !.
حتى تأخذ هذه القرارات مأخذ الجد للحكومة القائمة ، على البرهان ألا يكتفي بتوجيه وزير المالية والتجارة ، فعليه أن يجمع كل الحكومة ، والآن ، حتى لا تقع مرةً أخرى في نفس الغلط !، ولتسمع وتعي وتنفذ ، ويباشر التنفيذ بنفسه !،
آخر القيود :
سيادتو البرهان : إن أردت رضا إنسان السودان ، فاكمل جميلك بإشرافك بنفسك ، فقد طفح الكيل ، وانعدم حتى المكيال ، وما يكيلونه فيه.
لا حول ولاقوة إلا بالله
لواء شرطة م
عثمان صديق البدوي
21 أكتوبر 2026
قيد رقم (765)
