منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*على بلاطة* *مساعد شرطة فني/عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب:* *وعي الناس حصن الاسواق* *خبر وتحليل | عمار العركي* *اليوم الثاني والعشرون للحرب الإثيوبية* *تيغراي تستعيد زمام المبادرة ... *خَالِدُ الإِعَيْسِر.. العَفْوُ مِنْ شِيَمِ الكِرَامِ* *================* *✍️*كتب/ حس... *كليات التربية في السودان.. شغور المقاعد جرس إنذار لمستقبل التعليم* *✍️ د. الشاذلي ع... *احداث كسلا ومكافحة *المخدرات... بين هيبة الدولة ومسؤولية المجتمع في مواجهة الجريمة* *✍&#x... سلام البرهان.. سلام الشجعان والنصر الذي يحفظ كرامة السودان ✍️د. الشاذلي عبداللطيف البُرُوفِيسُورُ. فَيْصَلُ أَحْمَدُ المُصْطَفَى.. رَحِيلُ العَالِمِ الَّذِي كَانَ أُمَّةً مِنَ الخَيْ... *عِنْدَمَا تَتَرَنَّحُ الْبَوْصَلَةُ مَا بَيْنَ أَرْصِفَةِ لُنْدُنَ وَقُصُورِ أَبُوظَبِي* *=========... وجه الحقيقة | د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم وواشنطن.. المصالح تغيّر الحسابات منال الأمين الفاداني تكتب… يا صحفيي بلادي… انتصروا لقضية المعلم!

قائد الفرقة 11 مشاة: الاحتفال بالنصر على التمرد بات قريبا*

0

اكد اللواء ركن حسن ابوزيد حسن قائد الفرقة 11 مشاة بولاية كسلا ان الاحتفال بالنصر على مليشيا الدعم السريع المتمردة بات قريبا.

وقال لدى مخاطبته مؤتمر الصلح بين الحلفاويين وقبيلة الشاياب بمحلية حلفا الجديدة بحضور والي كسلا المكلف الاستاذ خوجلي حمد عبد الله وعدد من القيادات التنفيذية ورجالات الادارة الاهلية بمحليتي حلفا الجديدة ونهر عطبرة ان السودان سيظل متعافيا ومتى ماتم تحرير الخرطوم من التمرد سيعود الى نفس صفائه وان يتعايش المواطنون فيما بينهم وتناسي كل هذه المرارات.

واشار الى ان المشكلة التي حدثت في البلاد اعتقدت بعض الدول الاقليمية والعالمية انها ستكون البداية الى نهاية السودان وتفتيته.

واعرب ابوزيد عن سعادته بحضور المؤتمر والمشاركة الكبيرة من مختلف المكونات ورجالات الادارة الاهلية مما يجسد سودانا مصغرا .

واضاف اننا من خلال هذا المؤتمر نستلهم الدروس والعبر في كيفية التعايش السلمي والتواصل المجتمعي الذي يتقدم على دولة القانون وسيادته الامر الذي يعتبر انصهارا فطريا تتم من خلاله معالجة الكثير من الاشكاليات المجتمعية مهما كانت كبيرة.

وقال ان امر القتل يعتبر من اكبر القضايا والاولى التي تخل فيها الخالق ليظهر للناس كيفية معالجتها.

واضاف ان الاجراءات التي تمت من اجل الصلح و العفو بين الحلفاويين والشاياب من جهة والحلفاويين والشكرية من جهة اخرى تجسد روح الاخاء وان يكون انسان المحليتين قادرا على ان يعيش مع اخيه في امن واستقرار وتناسي المرارات وزاد ان حال السودان اذا سار بكل هذه الكيفية لماكانت هذه المشاكل داعيا للحفاظ على هذه السمات الحمدية والعض عليها بالنواجز وان يكون حل القضايا بالجلوس بين البعض والتقاضي عن الصغائر معربا عن تقديره للجنة الصلح والمساعي الحميدة التي اشرفت على قضية المصالحة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.