منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
من أعلي المنصة ياسر الفادني *عودة طيور المارا بوي* أبوبكر يحي :  رسالة إلى قادة الأراضي.. ؟ *توصيات حول الأيرادات والتحصيل التوزيع العادل للوحد... ‏*الهجرة الدولية : ( 97% من العائدين ذكروا أن تحسين الأوضاع الأمنية هو السبب الرئيسي لعودتهم)* *صحيفة إيطالية تكشف تورط الاتحاد الأوربي وسماحه بمرور سفينة أسلحةومعدات عسكرية إماراتية إلى مليشيا ا... منال الأمين تكتب : *ولاية نهر النيل بين البنية التحتية والمساكن… ودروس لم تعتبر بعد* *لجنة الإستنفار والمقاومة الشعبية المسلحة بلدية القضارف تحكم التنسيق والتعاون التام بينها والمدير ال... *إبراهيم بقال: شريك في جريمة الكلمة والرصاصة!!* عبد الله إسماعيل   *الأمطار الغزيرة بولاية نهر النيل تؤدي إلى (10) وفيات :  6  في الدامر و 3 في شندي.و 1 في المتمة* *رعاية صحية متكاملة للمعلمين المشاركين في عمليات كنترول الشهادة الثانوية* الدكتورة الصيدلانية هيام عبد الله تكتب  :  *في حمى الضنك : الدواء المسموح به والآمن لتخفيف كل ال...

قائد الفرقة 11 مشاة: الاحتفال بالنصر على التمرد بات قريبا*

0

اكد اللواء ركن حسن ابوزيد حسن قائد الفرقة 11 مشاة بولاية كسلا ان الاحتفال بالنصر على مليشيا الدعم السريع المتمردة بات قريبا.

وقال لدى مخاطبته مؤتمر الصلح بين الحلفاويين وقبيلة الشاياب بمحلية حلفا الجديدة بحضور والي كسلا المكلف الاستاذ خوجلي حمد عبد الله وعدد من القيادات التنفيذية ورجالات الادارة الاهلية بمحليتي حلفا الجديدة ونهر عطبرة ان السودان سيظل متعافيا ومتى ماتم تحرير الخرطوم من التمرد سيعود الى نفس صفائه وان يتعايش المواطنون فيما بينهم وتناسي كل هذه المرارات.

واشار الى ان المشكلة التي حدثت في البلاد اعتقدت بعض الدول الاقليمية والعالمية انها ستكون البداية الى نهاية السودان وتفتيته.

واعرب ابوزيد عن سعادته بحضور المؤتمر والمشاركة الكبيرة من مختلف المكونات ورجالات الادارة الاهلية مما يجسد سودانا مصغرا .

واضاف اننا من خلال هذا المؤتمر نستلهم الدروس والعبر في كيفية التعايش السلمي والتواصل المجتمعي الذي يتقدم على دولة القانون وسيادته الامر الذي يعتبر انصهارا فطريا تتم من خلاله معالجة الكثير من الاشكاليات المجتمعية مهما كانت كبيرة.

وقال ان امر القتل يعتبر من اكبر القضايا والاولى التي تخل فيها الخالق ليظهر للناس كيفية معالجتها.

واضاف ان الاجراءات التي تمت من اجل الصلح و العفو بين الحلفاويين والشاياب من جهة والحلفاويين والشكرية من جهة اخرى تجسد روح الاخاء وان يكون انسان المحليتين قادرا على ان يعيش مع اخيه في امن واستقرار وتناسي المرارات وزاد ان حال السودان اذا سار بكل هذه الكيفية لماكانت هذه المشاكل داعيا للحفاظ على هذه السمات الحمدية والعض عليها بالنواجز وان يكون حل القضايا بالجلوس بين البعض والتقاضي عن الصغائر معربا عن تقديره للجنة الصلح والمساعي الحميدة التي اشرفت على قضية المصالحة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.