منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
السودان.. أغنى الفقراء .. د. إسماعيل الحكيم  ⭕ *من الهامش* ✍️ بشرى بشير بارا _ أم غرفه _أم سياله _ جبرة الشيخ _ طريق الصادرات والشعب نام مب... ساردية الشقالوة تختتم امتحانات المرحلة المتوسطة وسط تنظيم محكم وتكاتف مجتمعي لافت ساردية / محمد عبد ... وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بادارتي المساحة والأراضي بالولاية.. الوزير يوجه بمسارعة... - التقت الدكتورة أمل أحمد مجذوب المدير العام لوزارة الصحة بولاية نهر النيل، بمكتبها اليوم، بالفريق ا... عرفت بالتكافل الإجتماعي وتوحدت كلمة أهلها حتى أصبحت منارة فى عمل الخيرمبادرة إفطار مراكز إمتحانات ال... التامين الصحي فرع نهر النيل الوحده التنفيذيه الدامر تواصل في برامج استعاده الخدمه الاساسيه ☂️☂️☂️☂️☂... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية *تعقيب على مقال الأستاذ لؤي إسماعيل الاستسلامات بين الرؤية الأمنية والإدارة المؤسسية* ✍️ : فريق شرطه... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... مزاد السياسة ولعنة السلطة

اشرف خليل يكتب : *مبروك دخلوا العيلفون !.*

0

يبدو أن فكرة المستنفرين (ما واقعة) لقيادات الجيش ..
انجزوها على سبيل المجاملة والترضيات..
وحينما لا تكون مقتنعا بشيء فإنك لا تتحمس لاستخدامه..
و(جناً تعرفوا ولا جناً ما تعرفوا)..
و(الناس أعداء ما جهلوا)..
و(ما كنت عارف يا ريت يا ريتني كنت عارف)..
تسقط (ود عشانا) و(العيلفون) ولا نبدا في اختبار ثقافة الاستنفار وخيار (الاستعانة بصديق) و(أمل هباني)..
▪️فكرة الاستنفار فكرة غير تقليدية ولا ينبغي النظر اليها كبديل أو كغطاء لقلة المشاة في الجيش..
ليست قادرة علي سد تلك (الفرقة) وتوفير الجنود، وتنفيذ التعليمات، وذلك (الضبط والربط)..
فـ(كل ميسر لما خلق له)..
أو على الأقل يجب الا نضع كل المستنفرين في السلة الاحتياطية للجيش..
(فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا)..
للجيش شغلته وللمستنفرين شغلتهم..
يتكاملون، ويستكملون مشروع التحرير..
(فيعود العيش وضاح المحاسن
ويبيت الخائف المحزون آمن
لن ينال المجد كف واحدٌ..
نبلغ المجد إذا ضمت كفوف)..
لن نضيف الى الجيش شيئا كثيرا إن فعلنا ذلك (التنميط) في محاولتنا (استنساخ العساكر)!..
هي حربنا الوجودية المفروضة علينا، ولا نفكر في إطالتها، لما في امر إطالتها من عسر ومخاطر، تظهر دلالاته في كل لحظة من تعاطينا الزلق مع تضاعيف وتمظهرات الأحداث الدامية وتلك المفاجأت الصادمة..
▪️هو (زمن قصير)..
(خفيف ونشيط)..
سيؤدي فيه المستنفرين واجبهم ويقضوا (غرضهم) ويتموا (واجبهم) ثم يعودوا إلى ما كانوا عليه وفيه..
(ونشطب على كدة)..
لماذا نأخذ المستنفرين من بيئاتهم ونجوعهم، ونحوَّلهم إلى (بندقجية) حسب الطلب والرغبة؟!..
▪️الاستنفار الاستثنائي ينبغي أن يُنجز على نحو خلَّاق، ووفقاً للاحتياجات والظروف الماثلة…
مثل استنفار الكبابيش في كردفان (مثلا.. مثلاً)..
ناس قاعدة في شغلتها وبيوتها..
لكنهم في ذات الحيطة والحذر..
(أي شنكبة، عنكبة، عضلات تبش)..
▪️وحتى استخدام المستنفرين بطابعه (الميري) -وعلى علاته- تأخر كثيرا..
ولا ندري (خاتنهم لمتين)؟!..
(اوعي يكون لليوم الأسود)!.

*أشرف خليل*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.