منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سودانيو الرياض أيتام في عاصمة المليون مغترب ==== بقلم: ناصر الفاتح ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير .  ماذا فعلت حكومة سنار مع كشف المتعاونين الذي أعلن ... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قبل أن يصبح التعليم رفاهية... أنقذوا الحكومي بالتشارك لا بالصمت ..! وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي إيران الأيديولوجيا ومركزية القضية الفلسطينية..(موازنة نقدية ب... خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

محمد يوسف يكتب : *الداعية الذي شق طريقه وسط التماسيح*

0

سمع عن قرية لم يصلها الإسلام ، فقرر الذهاب إليها
فقال مرافقوه : لا تستطيع ! بيننا وبينها نهر وفيه تماسيح
فقال : خذونى إليها وأنا المسؤول
يقول فركبنا وكانت التماسيح حولنا فدخلنا القرية ففوجئوا بنا
وقالوا : كيف وصلتم !؟
فقلنا : حفظنا الله لأننا نبلغ دينه ! فشرحنا الإسلام
فقال لى شيخهم : لنا شرط إن نفذته دخلنا الإسلام
فقلت : ما هو ؟
قالوا : المطر لم يأتينا منذ سنين فادع لنا ربك !
فقلت : نعم لكن أجمعوا أهل القرية ، ففعلوا
فقمت وتوضأت ، ثم قمت أصلى ، فسجدت لله سجدت بكيت فيها بكاءا شديدا كنت أدعو فيها وأقول : ( يارب لا تخذل دين عبدالرحمن بذنب عبد الرحمن ) ، وما زلت أدعو ربى ساجدا وأتضرع حتى سمعت صوت الرعد فرفعت رأسى حتى بدأ المطر بالهطول ! فرفعت رأسى فأذ بالقرية تصرخ بأكملها
( نشهد أن لا إله إلا الله ) فحمدت الله وكبرت .
أسلم على يده أكثر من 11 مليون شخص في افريقيا
بعد أن قضى أكثر من 29 سنه ينشر الإسلام في قارة افريقيا
وبنى مايقارب 5700 مسجد ورعاية 15000 يتيم
وقام ببناء 124 مستشفى ومستوصفاً و 840 مدرسه قرأنية
إنما أحدثكم من عجيب ما حدث للداعية عبدالرحمن السميط
” رحمه الله وأسكنه فسيح جناته “

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.