منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

*مديرة وحدة العنف: (142) حالة اعتداء جنسي موثقة منذ بداية الحرب*

0

كشفت الاستاذة سليمى اسحاق مديرة وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل في السودان أن العدد الكلي للحالات الموثقة لضحايا العنف الجنسي التي وصلتهم منذ بداية الحرب بلغ 142 حالة.

جاء ذلك عقب التقارير التي تلقتها الوحدة وتفيد بارتكاب عناصر من الدعم السريع حادثتي عنف جنسي على الاقل منتصف شهر ديسمبر الماضي في ولاية الجزيرة.

وأشارت سليمى، في مقابلة مع راديو دبنقا،يوم الاربعاء إلى أن تقديراتهم في الوحدة تشير إلى أن البلاغات التي تصلهم لا تتجاوز اثنين في المئة من حوادث العنف الجنسي الفعلية، مما يعني أن العدد الكلي يمكن أن يصل سبعة آلاف حالة عنف جنسي.

وأضافت أنهم يعملون الآن على توثيق حالات الاغتصاب والعنف الجنسي ويرفعون الحالات للأمم المتحدة والجهات المختصة الأخرى.

وتابعت قائلة إن الناجيات انفسهن لا يكن راغبات في الإدلاء بشهاداتهن والمضي في القضية قدما بسبب القيود الاجتماعية.

واوضحت أنه في بعض الحالات تكون الضحية راغبة في التبليغ، لكن اهلها وأسرتها هم المعترضون.

وأضافت أن هناك عوامل أخرى تعيق الإبلاغ عن حالات العنف الجنسي مثل التخوف من الانتقام وغياب أجهزة الدولة الشرطية والعدلية عقب اندلاع الحرب.

واشارت إلى أن بعض الضحايا الذين تعرضوا للاعتداءات في الخرطوم لجأوا إلى تقديم بلاغاتهم في ولاية الجزيرة، لكن الأمر صار اكثر صعوبة بعد انتقال الحرب إلى ولاية الجزيرة نفسها.

واعربت عن اعتقادها بأن اتساع رقعة الحرب يمكن أن يؤدي إلى امتناع الضحايا عن التقدم ببلاغات في أي مكتن في السودان.

لكنها اكدت أنهم يشجعون الضحايا على التقدم بمعلوماتهم وشهاداتهم للجهات المختصة من أجل تحقيق العدالة

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.