منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
منال الأمين الفادني تكتب: عامان على رحيل زوجها شهيدا باذنه تعالي وما زال الفقد موجعاً وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي الإعلام السوداني ..من دائرة الرد إلي منصة المبادرة (إطار ال... من نيويورك إلى الخرطوم... ماذا تكشف أزمة تأشيرة البرهان؟ د. ميمونة سعيد ابورقاب باحثة استراتيجية وكا... ما يجري في المسجد الأقصى والقدس الشريف خطير : و​لقد صحا العالم ومايزال العرب والمسلمون في غفوتهم ! ... وجه الحقيقة د. إبراهيم شقلاوي ================ الجامعة.. أزمة اختيار أم أزمة دولة؟ البعد_الاخر د. مصعب بريــر القضارف تحرق "الموت الصامت": درعٌ استباقي يغلق أبواب الكارثة ..! سنا الحقيقة عندما تكون الكرامة الوطنية حاضرة… يصبح الصمت موقفاً والانسحاب رسالة. د/ أميرة كمال مصطفى ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلي الخرطوم* *الحلقة الثالثة - العودة إلى سنار (٣)* *د. بابكر إسماعيل* وقل اعملوا د/ عبد الله جماع ================= متى نتعلم من الأيام؟ خبر و تحليل | عمار العركي ================= اليوم السادس للحرب الإثيوبية: اتساع الجبهات.. ضرب العمق...

هدنة مؤقتة بين الجيش والمليشيا في بابنوسة لإجلاء المدنيين

0

أفلح قادة أهليون الأربعاء، في التوصل لاتفاق مع قادة الجيش وقوات الدعم السريع للدخول في هدنة توقف القتال في بابنوسة بشكل مؤقت للسماح للمدنيين بمغادرة المنطقة.

وفي 22 يناير الجاري، بدأت قوات الدعم السريع عملية عسكرية واسعة بهدف السيطرة على قيادة الفرقة 22 مشاة بمدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، لكن الدعم السريع تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والاليات الحربية إثر الغارات الجوية المكثفة والمدفعية الثقيلة التي نفذها الجيش السوداني على مواقع عديدة.

وبثت منصات تابعة للجيش السوداني، مقاطع فيديو تظهر أعداد كبيرة من قتلى قوات الدعم السريع داخل مقر اللواء 89 مشاة الذي سيطرت عليه الدعم السريع قبل أن يتم إخراجها.

وقال عضو غرفة طوارئ بابنوسة عثمان الصالح لـ”سودان تربيون” إن “ناظر المسيرية مختار بابو نمر وعدد من قادة القبيلة توصلوا لاتفاق مع قادة الجيش وقوات الدعم السريع لبدء هدنة مؤقتة للسماح للذين علقوا بمواقع الاشتباكات بمغادرة منازلهم إلى مواقع آمنة”.

ووصف الوضع في المنطقة بالكارثي في ظل توقف كل المستشفيات، والأسواق علاوة على تعطل مصادر المياه وانقطاع الاتصالات، وتحدث عن وجود عشرات المدنيين مازالوا عالقين في مواقع الاشتباكات غير قادرين على الخروج بسبب انتشار قناصة قوات الدعم السريع بجانب الانتشار الكثيف لجماعات النهب المسلح التابعة لقوات الدعم السريع.

وأوضح أن أبناء المنطقة في الخارج والموجودين في المناطق الآمنة بذلوا مجهودات جبارة في إجلاء العالقين وتخصيص أماكن إيواء في مدن الفولة، المجلد علاوة على “قرى أم عش كلاعيت الضليمة والقنطور” وغيرها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.