منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
منال الأمين الفادني تكتب: عامان على رحيل زوجها شهيدا باذنه تعالي وما زال الفقد موجعاً وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي الإعلام السوداني ..من دائرة الرد إلي منصة المبادرة (إطار ال... من نيويورك إلى الخرطوم... ماذا تكشف أزمة تأشيرة البرهان؟ د. ميمونة سعيد ابورقاب باحثة استراتيجية وكا... ما يجري في المسجد الأقصى والقدس الشريف خطير : و​لقد صحا العالم ومايزال العرب والمسلمون في غفوتهم ! ... وجه الحقيقة د. إبراهيم شقلاوي ================ الجامعة.. أزمة اختيار أم أزمة دولة؟ البعد_الاخر د. مصعب بريــر القضارف تحرق "الموت الصامت": درعٌ استباقي يغلق أبواب الكارثة ..! سنا الحقيقة عندما تكون الكرامة الوطنية حاضرة… يصبح الصمت موقفاً والانسحاب رسالة. د/ أميرة كمال مصطفى ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلي الخرطوم* *الحلقة الثالثة - العودة إلى سنار (٣)* *د. بابكر إسماعيل* وقل اعملوا د/ عبد الله جماع ================= متى نتعلم من الأيام؟ خبر و تحليل | عمار العركي ================= اليوم السادس للحرب الإثيوبية: اتساع الجبهات.. ضرب العمق...

ابراهيم عثمان يكتب : *أم جرس غيت*

0

في الوقت الذي حفظ فيه كل السودانيين اسم “أم جرس” بالعربية وبالإنجليزية ( Amdjarass ) من كثرة تكراره مربوطاً بتأجيج الحرب :
▪️غاب الاسم من تغريدات وتصريحات مناوئي الجيش فلم نعلم، مثلاً، كيف ينطقها أبو الجوخ ورشا عوض بطريقة كل منهما ( المميزة ) في النطق .
▪️ولم نعلم ما إذا كان عرمان سيصف القضية بأنها ( مجرد مزايدة ) كما وصف المطالبة بإخلاء المنازل أم سيجد وصفاً آخر .
▪️وغاب اسمها تماماً من بيانات وتصريحات قحت المركزي وتنسيقيتها على كثرتها .
▪️ فلا هي نددت ( بشريان الموت ) .
▪️ ولا هي استطاعت تكذيب التقارير وأدانت ( البهتان ) .
▪️ ولا هي استطاعت أن تشهد بأنها أكبر ( شريان حياة ) في هذه الحرب ( ١٢٢ رحلة ) وشكرت أصحاب الشريان ومسهليه .
▪️ ولا هي حتى طالبت بالتثبت قبل الحكم على الشريان .
▪️ولا هي أظهرت ما يشي بأنها تقبل بالحكم على الشريان بعد التثبت .
▪️ ولا هي استطاعت منع نفسها من انتقاد المسؤولين الذين انتقدوا أصحاب الشريان ومسهليه، بزعم أن انتقادهم غير دبلوماسي ويتسبب في عزلة السودان .

هذا الصمت عندما يأتي من مدمني الكلام، وعندما يقترن بإدانة تصريحات المسؤولين ليس بدعوى كذبها وإنما فقط بدعوى تأثيرها السلبي على علاقات السودان ( بأشقائه ) :
* يعني أنهم أُحرِجوا، ووجهوا بمعضلة، ولم يستطيعوا أن يتعاملوا معها بغير هذه الطريقة الفاضحة .
* ويعني تسليمهم الضمني بأنه شريان موت .
* ويعني أنهم لا يمانعون في شرايين الموت ما دامت تخدم حليفهم، وتخدمهم هم أنفسهم في المحصلة النهائية .
* ويعني أن شعارهم ( لا للحرب ) من شدة زيفه لا يزعج أصحاب أكبر مجهود حربي تدميري، بل يجعلهم الأقرب إليهم وأحد المستفيدين من شريان الموت .

تباً للزيف ..
تباً للعالف والمعلوف

إبراهيم عثمان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.