منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*خبر وتحليل | عمار العركي* *القرار الأمريكي وزيارة آبي أحمد وعثمان ميرغني... وعودة الروح للمليشي... *خبر و تحليل | عمار العركي* *_الخـارجيــة بيــن الإصـلاحــات وضجيــج الاتـهامــات_* *ورشة عمل حول ترقية وتطوير الإعلام الرقمي بالمؤسسات الحكومية بولاية نهر النيل* *شـــــــــوكة حــــــــوت* *الدعــامة البـُلهـــاء* *ياسر محمد محمود البشر* *ما هذا القدر من الدهاء؟!* *كيف تمكّن “الذئب مجتبى” من إحباط مخطط معقّد بخطوة ذكية وبسيطة، بل وردّ... *الكل مستغرب من دقة الاستهداف الايراني هذه المره..؟! فالصاروخ بيصيب هدفه بفرق أقل من 10 سنتيمتر.. كي... *رئيس مبادرة رموز المجتمع   يحي  ذكرى تحرير الخرطوم بمشاركة مجلس السلم الاعلى بالخرطوم*  *​عثمان كبر يكذب تسريبات قناة "سكاي نيوز" المضللة*  *"وداعاً للدولار" | إيران تضع العالم أمام خيار صعب: "اليوان الصيني" مقابل المرور بسلام عبر مضيق هرمز... *ريم أبوسنينة تكتب✍️......(ضد الكسر)* *الزاهر و شهداء القصر الجمهوري… حين دفع الإعلام ثمن الحقيق...

د عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب : *لا مكان للعطالى المتقزمين بيننا*

0

د عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب :

*لا مكان للعطالى المتقزمين بيننا*

في كل يوم تثبت دناءة و خساسة الساسة الذين تملقوا ظهور الشباب و طلعوا فوق اجسادهم و دمائهم من أجل سلطة لم يكونوا أهل لها و ليس لديهم خبرة تؤهلهم لتوليها سوى أنهم نشطاء يجعجعون في المابر العامة و الخاصة يوزعون فيها صكوك الوطنية التي لم ولن يتصفوا بها أبدا ، و عمالة و إرتهان و إرتزاق لمخابرات دول كنا نحسبها صديقة و لكن كانت أشد عداوة من الأعداء .
كنا نحسبهم فطناء لا يعلمون إذا أحسنا الظن بهم أو أنهم يعلمون ما تخطط له تلك الدول إذا ظننا بهم السوء و لكنهم معرضين أو مجبرين غير حول ولا قوة لهم ، و لكن ثبت لنا أن ظننا السيئ بهم كان أفضل لهم .
بعد انتصارات الجيش الأخيرة في معارك أمدرمان و بحري و الجزيرة و كردفان إنبروا يشنون هجوماً شديداً على الجيش بدعاوى إستهداف المدنيين الأبرياء و هذا بالطبع غير صحيح فقد استبشر مواطن تلك المناطق بإنتصارات القوات المسلحة و خرجوا في إحتفالات و أهازيج و صم المتقزمون و من شايعهم آذانهم و أغمضوا أعينهم عن جرائم المليشيا في كل المناطق التي دخلوها كأنما من تعرضوا لتلك الجرائم ليسو بأناس و ليسو سودانيين فما هذا البؤس.
إن ما حدث و ما يحدث من هؤلاء البؤساء المتقزمين يذكرني دوماً بالمثل السوداني القائل (مرمي الله ما بترفع) فمهما وجد لهم العذر ما بنستروا و بل زادوا في غيهم الذي فيه .
و اضحك من تصريحاتهم و اقوالهم التي يوزعونها يمنة و يسرى بلا حياء فشر البلية ما يضحك
الخلاصة:
كنت لأنصحكم كعهدي في المقالات السابقة لكن لا يجدي معكم النصح .
لن يرضى بكم ذباب السودان ناهيكم عن أهلة فنتانتكم فاقت الحدود و إنكشفتم و بانت سوءاتكم و سيئاتكم فلا مكان لكم بيننا و ستجدون أنفسكم وحيدين بعد أن تخليتم عن السودان و شعبه سيتخلى عنكم السودان و شعبه و ستنهار مخابرات الدول التي عملتم معها تحت أقدام جنودنا البواسل .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.