منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
‏ مكاوي الملك يكتب :  * إغلاق الدائرة*  *‏لماذا قال السيسي هذا الكلام الآن؟ ولماذا صمت عن الت... *لجنة "السيسا" في الخرطوم..استراتيجية البحث عن حلول جديدة لمواجهة ظاهرة الإرهاب في إفريقيا* بروف... *أمن بلا ضابط.. حين تتحوّل البنادق إلى خطر على الدولة* *حين تتجسّد الإنسانية… السعودية وطنٌ للرحمة قبل أن تكون وطنًا للإقامة* *كوداويات* ✍️ محمد بلال ك... *جيش السودان عقيدة الرجال وهيبة الوطن* *كوداويات* ✍️ محمد بلال كوداوي *السعودية والسودان .. تحالف من أجل الأمن والاستقرار* ✍️السفير /رشاد فراج الطيب *ذهب السودان يُنهَب في وضح النهار* *كوداويات* ✍️ محمد بلال كوداوي *حين يبيع الإنسان وطنه !!!! أيّ قاعٍ هذا الذي وصلنا إليه؟* كوداويات ✍️ محمد بلال كوداوي *من الأرشيف بتاريخ ٢٣ يناير 2020 :* * يجب ان نسقطها بكل حياد بعد مرور ستة سنوات* شــــــــوكــة ح... شــــــــــــوكة حـــــــــــــوت *وزارة الشــؤون الدينـــية : البـكاء حـار والميـت وكلـب* ياسر ...

عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب : *عزت الماهري و ياسر عرمان Game over*

0

د عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب :

*عزت الماهري و ياسر عرمان Game over*

* المتابع للاحداث و المعارك التي يخوضها الجيش ضد المليشيا المتمردة يعلم تمام العلم أن الحرب في خواتيمها ، حيث أن قواتنا النظامية الباسلة قد حققت إنتصارات على المليشيا المجرمة التي عاثت في الأرض فسادا لم يسلم منها إنسان أو حيوان أو جماد .
* لكن مع ذلك يصر الدعييان يوسف الماهري و ياسر عرمان و أبواقهم المأجورة من أمثال بقال و الربيع أنهم لايزالون مسيطرين و يتوعدون الجيش و المواطنين بالويل و الثبور .
* فعلياً المليشيا المتمردة إنتهت و أصبحت بلا قيادة ميدانية عدا بعض المجرمين الذين يتحكم فيهم الماهري و عرمان يغذونهم بأحلام لم و لن تتحقق حتي و لو أنفقوا أموال قارون عليهم ، بل هم يسوقونهم لحتفهم و مصيرهم المحتم موت و إحراق في شوارع مزارع و منازل الخرطوم و الجزيرة .
* فقد بت على يقين أن الماهري و عرمان لديهما إختلال عقلي و نفسي فأفعالهما تنبئ بذلك .
* إن السياسي الذكي يعرف متى يتقدم و يهاجم و متى ينسحب و يُهادن عدا هذا الثنائي ، و لكن كيف يتأتى لهما ذلك و هما غائب عنهما عقليهما و عميت بصيرتهما و لن أقول إنحطت أخلاقهما فهما بلا أخلاق .
* إن طول أمد الحرب كان كرتاً يعلبون به حتى يمل المواطن و يهدم الثقة في القوات النظامية لكن خاب ظنهما الخرب و إنقلب عليهم سحرهما فصار الشعب كله جيش .
* ما لايدركانه أن اللعبة إنتهت و عليهما و من ورائهما التسليم بذلك و خاصة أن منبر جدة التفاوضي لم يُغلق بابه و عليهما اللحاق بما يمكن لحاقه و الكف عن مُمارسة الغباء الذي لن يعطيهما وقت إضافي فال Game over .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.