منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ... الشَّهِيدُ أَبُوبَكْرُ المَاحِي... فَارِسٌ مَضَى وَبَقِيَ أَثَرُهُ بقلم ✍️:حسبو علي ... على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب: من قسم شرطة شرق النيل بودم... مطلوب وكيل وزارة... هل المقعد شاغر حقا؟ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب : *عزت الماهري و ياسر عرمان Game over*

0

د عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب :

*عزت الماهري و ياسر عرمان Game over*

* المتابع للاحداث و المعارك التي يخوضها الجيش ضد المليشيا المتمردة يعلم تمام العلم أن الحرب في خواتيمها ، حيث أن قواتنا النظامية الباسلة قد حققت إنتصارات على المليشيا المجرمة التي عاثت في الأرض فسادا لم يسلم منها إنسان أو حيوان أو جماد .
* لكن مع ذلك يصر الدعييان يوسف الماهري و ياسر عرمان و أبواقهم المأجورة من أمثال بقال و الربيع أنهم لايزالون مسيطرين و يتوعدون الجيش و المواطنين بالويل و الثبور .
* فعلياً المليشيا المتمردة إنتهت و أصبحت بلا قيادة ميدانية عدا بعض المجرمين الذين يتحكم فيهم الماهري و عرمان يغذونهم بأحلام لم و لن تتحقق حتي و لو أنفقوا أموال قارون عليهم ، بل هم يسوقونهم لحتفهم و مصيرهم المحتم موت و إحراق في شوارع مزارع و منازل الخرطوم و الجزيرة .
* فقد بت على يقين أن الماهري و عرمان لديهما إختلال عقلي و نفسي فأفعالهما تنبئ بذلك .
* إن السياسي الذكي يعرف متى يتقدم و يهاجم و متى ينسحب و يُهادن عدا هذا الثنائي ، و لكن كيف يتأتى لهما ذلك و هما غائب عنهما عقليهما و عميت بصيرتهما و لن أقول إنحطت أخلاقهما فهما بلا أخلاق .
* إن طول أمد الحرب كان كرتاً يعلبون به حتى يمل المواطن و يهدم الثقة في القوات النظامية لكن خاب ظنهما الخرب و إنقلب عليهم سحرهما فصار الشعب كله جيش .
* ما لايدركانه أن اللعبة إنتهت و عليهما و من ورائهما التسليم بذلك و خاصة أن منبر جدة التفاوضي لم يُغلق بابه و عليهما اللحاق بما يمكن لحاقه و الكف عن مُمارسة الغباء الذي لن يعطيهما وقت إضافي فال Game over .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.