منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

إبراهيم مليك يكتب : *هل وجدت الإمارات ضالتها فى محمد كاكا لتنفيذ مخططها لتدمير السودان ؟!*

0

زيارات محمد كاكا المتكررة لدولة الإمارات ليست لبناء علاقات ثنائية بين البلدين إنما لأخذ التعليمات والتوجيهات والرشاوى من قادة دولة الإمارات لتنفيذ مخططهم التدميرى للسودان …

بدا واضحاً أن تدفق الأسلحة لمتمردى الدعم السريع وخط إمدادهم الرئيس عبر دولة تشاد وذلك لسيطرة مليشيا الدعم السريع على ولايات دارفور المحاذية لتشاد …
المخطط التدميرى للسودان والذى تقف وراءه جهات عدة لم يبدأ فجأة إنما بدأ قبل سنين وهو مخطط لم ينتبه له الشعب السودانى إلا بعد تمرد مليشيا الدعم السريع والذى كشف حجم المؤامرة وأبعادها وعرف كثير من أهل السودان أن المسألة ليست صراعاً طبيعاً بين حكومة ومعارضة ومركز وهامش إنما مشروع تدميرى للدولة بكل ما تحمل الكلمة من معنى !!
بانت نوايا دول ومنظمات وشخصيات نذرت حياتها لتنفيذ مخططات الكيان الصهيونى تحت لافتات مختلفة مستغلة ضعف البنية السياسية للدولة السودانية والتى يفكر قادة أحزابها فى مصالحهم الشخصية وليس مصلحة الوطن ….

وجود قائد مليشيا الدعم السريع ونشطاء قحت بدولة الإمارات يؤكد مستوى التنسيق بين الأطراف ولم يكن الأمر محض صدفة إنما ترتيب وتنسيق محكم ومرسوم…
لن يستسلم قادة الدعم السريع ولن يتركهم شركائهم يُهزموا ويتلاشوا بسهولة لأنهم يمثلون رأس الرمح فى المؤامرة على السودان …
ما دام هناك أطراف خارجية وداخلية تقف بجانبهم فإن الصراع قد يطول وستبحث الإمارات وتشاد توفير خطوط إمداد مفتوحة من سلاح ومرتزقة حتى لا تنهار مليشيا الدعم السريع ..
حميدتى وأعوانه أعمتهم شهوتهم للسلطة من النظر لكمية الخسائر المادية والبشرية لهذه الحرب لذلك مستعدون لتقديم مزيد من الضحايا فى هذه الحرب …
انقسام الشعب ونظرته لهذا الصراع من زوايا مختلفة ساهم فى تعقيد الأزمة ..
فحسم المعركة مرهون بوعي الشعب السودانى بطبيعة هذه الحرب وأسبابها ولماذا تستمر ولمصلحة من ؟!! …

زيارة محمد كاكا الأخيرة ستضخ الحياة فى شريان مليشيا الدعم السريع ويتوقع أن تقوم بهجمات جديدة على الفاشر وبابنوسة ومقرات الجيش فى العاصمة وبعض الولايات …
فالمعركة الآن ليست معركة كرامة لاسترداد شرف السودانيين فحسب إنما معركة للتصدى للمؤامرة وهذا ما يجب التركيز عليه من جميع أبناء الوطن .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.