منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط... خبر وتحليل | عمار العركي عاد المواطن... والأمان لم يعُد ثم ماذا بعد العودة؟. وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي*  *قطر... ذاكرة لا تشتريها الحروب* حياء الحركة التعاونية في السودان (2) التعاونيات الزراعية... من الحقل إلى السوق دروس من تجربة الفلبين... حين يكون القلم  كلمة وفاءوتقدير للدكتور سامي الدين محمد  بقلم: أبوعبيدة أحمد علي رئيس جمعية الأخوة... بعد ما لبَّنَت... أدوها للطير!*   _بين الدعوات إلى الهدنة وحسابات الميدان  ✍️ _فريق شرطة حقوقي محمو...

*إدارة الإعلام بالاتحاد السوداني تحتسب الصحفي الرياضي أحمد الحاج مكي*

0

بمزيد من الحزن والأسى، وبعد التسليم بقضاء الله وقدره، تحتسب إدارة الإعلام بالاتحاد السوداني لكرة القدم الزميل الصحفي الرياضي الهرم المغفور له بإذن الله تعالى:

الاستاذ / أحمد الحاج مكي

سكرتير تحرير ومستشار تحرير صحيفة (قوون) سابقاً، ومستشار تحرير صحيفة هاف تايم الرياضية

الذي انتقل الى الرفيق الأعلى مساء الخميس 5 أبريل 2024م بالعاصمة المصرية القاهرة بعد معاناة مع المرض تحمّلها بصبر وجلد، نسأل الله تعالى أن تكون كفارة له من الذنوب والخطايا.

الفقيد من الصحفيين الذين أجادوا فن تحرير الأخبار والعمل في سكرتارية التحرير (المطبخ الصحفي) من خلال عمله في عدد من الصحف الرياضية، أبرزها قوون وفجر سبورت وهاف تايم ونجوم الكورة والهدف وصحيفة الخرطوم، وكانت قوون أبرز محطاته الصحفية التي قدم فيها تجربة صحفية مميزة رفقة عدد من الزملاء، وكان ركناً من أركان نجاحها بعطائه وجهده وفكره ووقته.

ويعتبر الراحل أحمد الحاج مكي من جيل الصحفيين الذين عاصروا فترات الصحافة الرياضية الزاهية وتطوراتها عبر العقود المختلفة، واستطاع أن يواكب المتغيرات وظل متواجداً في الساحة الصحفية، مقدماً كافة أشكال التحرير الصحفي، وكاتباً للمقال الرصين عبر زاويته الشهيرة (خط مباشر).

وقد عُرف (أبو الحاج) بحُسن الخلق والقلب الأبيض وطيب المعشر وحلو اللسان، كان متعاوناً ومحبوباً من جميع الزملاء وكان صديقا لكل الرياضيين يحظى بإحترامهم.

سائلين الله تبارك وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن ينزل على قبره الضياء والنور، وأن ينزل عليه شآبيب رحمته وأن يعفو عنه ويغفر له ويجعل مثواه الجنة فى هذا الشهر المبارك، وأن يلهم آله وذويه وأصدقاءه وزملاءه وتلاميذه الصبر وحُسن العزاء.

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
(إنا لله وإنا إليه راجعون)

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.