منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*تفوق (الإعلام الغربي) مهنياً في كشف (تورط الإمارات) مقابل فشل (الإعلام العربي) الذي اكتفى بخدمة الس... *اسرة ديدان... قدَّمت أربعةً من أبنائها شهداءً في سبيل الوطن،،* *"أسرة دفع الله ديدان ".. (العود... *بدر الدين اسحق احمد يكتب :* *الحزب السياسي في السودان.. أسئلة الأزمة والتحول* *غياب البرامج التف... *حرب السودان ... تفاعلات دولية لإعادة تشكيل المشهد الإقليمي* *د. ميمونة سعيد آدم أبورقاب* *الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا لبحث "هجمات إثيوبية" على السودان على مستوى المندوبين الدائمين* مواطنو الشمالية يقودون الإعمار الشعبي ويطالبون بتجويد الخدمات وحل أزمات الإنتاج ​وزير زراعة الشمالية لمواطني الولاية": همومكم أمانة وسنذلل العقبات التي تعترض المزارعين *رمضان محجوب.. يكتب:*  ​ *آل ديدان.. "رباعيةُ الفداء" التي لا تنكسر..!!*  مشرف متحف السرايا بدنقلا يكشف حقيقة تحويل المدرسة إلى متحف  البعد الاخر د. مصعب بريــر أيقونة التعافي: القضارف تقود ثورة السودان الصحية وتصنع التاريخ .....

*إدارة الإعلام بالاتحاد السوداني تحتسب الصحفي الرياضي أحمد الحاج مكي*

0

بمزيد من الحزن والأسى، وبعد التسليم بقضاء الله وقدره، تحتسب إدارة الإعلام بالاتحاد السوداني لكرة القدم الزميل الصحفي الرياضي الهرم المغفور له بإذن الله تعالى:

الاستاذ / أحمد الحاج مكي

سكرتير تحرير ومستشار تحرير صحيفة (قوون) سابقاً، ومستشار تحرير صحيفة هاف تايم الرياضية

الذي انتقل الى الرفيق الأعلى مساء الخميس 5 أبريل 2024م بالعاصمة المصرية القاهرة بعد معاناة مع المرض تحمّلها بصبر وجلد، نسأل الله تعالى أن تكون كفارة له من الذنوب والخطايا.

الفقيد من الصحفيين الذين أجادوا فن تحرير الأخبار والعمل في سكرتارية التحرير (المطبخ الصحفي) من خلال عمله في عدد من الصحف الرياضية، أبرزها قوون وفجر سبورت وهاف تايم ونجوم الكورة والهدف وصحيفة الخرطوم، وكانت قوون أبرز محطاته الصحفية التي قدم فيها تجربة صحفية مميزة رفقة عدد من الزملاء، وكان ركناً من أركان نجاحها بعطائه وجهده وفكره ووقته.

ويعتبر الراحل أحمد الحاج مكي من جيل الصحفيين الذين عاصروا فترات الصحافة الرياضية الزاهية وتطوراتها عبر العقود المختلفة، واستطاع أن يواكب المتغيرات وظل متواجداً في الساحة الصحفية، مقدماً كافة أشكال التحرير الصحفي، وكاتباً للمقال الرصين عبر زاويته الشهيرة (خط مباشر).

وقد عُرف (أبو الحاج) بحُسن الخلق والقلب الأبيض وطيب المعشر وحلو اللسان، كان متعاوناً ومحبوباً من جميع الزملاء وكان صديقا لكل الرياضيين يحظى بإحترامهم.

سائلين الله تبارك وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن ينزل على قبره الضياء والنور، وأن ينزل عليه شآبيب رحمته وأن يعفو عنه ويغفر له ويجعل مثواه الجنة فى هذا الشهر المبارك، وأن يلهم آله وذويه وأصدقاءه وزملاءه وتلاميذه الصبر وحُسن العزاء.

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
(إنا لله وإنا إليه راجعون)

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.