منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*اسرة ديدان... قدَّمت أربعةً من أبنائها شهداءً في سبيل الوطن،،* *"أسرة دفع الله ديدان ".. (العود... *بدر الدين اسحق احمد يكتب :* *الحزب السياسي في السودان.. أسئلة الأزمة والتحول* *غياب البرامج التف... *حرب السودان ... تفاعلات دولية لإعادة تشكيل المشهد الإقليمي* *د. ميمونة سعيد آدم أبورقاب* *الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا لبحث "هجمات إثيوبية" على السودان على مستوى المندوبين الدائمين* مواطنو الشمالية يقودون الإعمار الشعبي ويطالبون بتجويد الخدمات وحل أزمات الإنتاج ​وزير زراعة الشمالية لمواطني الولاية": همومكم أمانة وسنذلل العقبات التي تعترض المزارعين *رمضان محجوب.. يكتب:*  ​ *آل ديدان.. "رباعيةُ الفداء" التي لا تنكسر..!!*  مشرف متحف السرايا بدنقلا يكشف حقيقة تحويل المدرسة إلى متحف  البعد الاخر د. مصعب بريــر أيقونة التعافي: القضارف تقود ثورة السودان الصحية وتصنع التاريخ ..... فيما أرى   عادل الباز من المسؤول عن إهدار 10 مليارات دولار؟

*”الرحمتات”.. عادة سودانية عصية على الاندثار*

0

تنهمك معظم الأسر السودانية في، الجمعة الأخيرة، من رمضان أو “الجمعة اليتيمة “- كما يسميها العامة في السودان – في عمل مأدبة ضخمة يدعون إليها الأرحام والأصدقاء والجيران مع التركيز على الأطفال لتناول طعام إفطار رمضان؛ وتعرف المأدبة هذه باسم “الرحمتات ” ويحتسبون أجرها لموتاهم.

و”الرحمتات ” باللهجة السودانية تعني رحمة تأتي للموتى وحتى الأحياء يحصدون من ثمرات هذه الرحمة إذ يتم التراحم والتزاور والأنس الجميل فيما بينهم، كما ينعم الأطفال باللعب والسمر إلى ساعات متأخرة من الليل.

وتمتاز ليلة الرحمتات بآكلات مميزة عما عداها؛ مما يجعل الإفطار مختلفا عن باقي الأيام، فمعظم الأسر تلجأ لعمل ما يعرف بطبق “الفتة” وهي عبارة عن خبز يرش بالحساء ويغطى باللحم والأرز.

ولا يقتصر طبق الرحمتات على المنزل والمدعوين إليه؛ بل تحرص الأسر على توزيع عدد من الأطباق في الشوارع والمساجد والمدارس القرآنية ودور اللاجئين والمستشفيات.

غالبا ما يتحلق المدعوون لـ”الرحمتات” في موائد كبيرة في الشوارع والساحات الخارجية للمنازل لضمان مشاركة أكبر عدد ممكن من المارة.

أهالي المناطق في السودان يجتمعون خلال “إفطار الشارع”
وفي العادة يكون الأطفال هم نجوم تلك الليلة فهم المعنيين أكثر بمائدة “الرحمتات” حيث يتنقلون من بيت إلى آخر قارعين الطبول ومرددين أهازيج تراثية مؤثرة وداعين بالرحمة للموتى وطول الحياة لصانعات الموائد من الأمهات والجدات.
ويقول الباحث أبوعاقلة إدريس لموقع “سكاي نيوز عربية ” إن “الرحمتات” مظهر من مظاهر التكافل والبر في المجتمع السوداني.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.