منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
حياء الحركة التعاونية في السودان (2) التعاونيات الزراعية... من الحقل إلى السوق دروس من تجربة الفلبين... حين يكون القلم  كلمة وفاءوتقدير للدكتور سامي الدين محمد  بقلم: أبوعبيدة أحمد علي رئيس جمعية الأخوة... بعد ما لبَّنَت... أدوها للطير!*   _بين الدعوات إلى الهدنة وحسابات الميدان  ✍️ _فريق شرطة حقوقي محمو... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي المحكمة الدستورية... بداية الطريق مجتمعنا بشفافية د سامي الدين محمد سعيد يكتب ابعدوا عن معلومات الجيش _الشرطة المجتمعية والشباب... من الوقاية إلى القيادة_ _✍️: فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد_ _الاثني... خبر وتحليل | عمار العركي الأمير الوالد... رحيل الرجل وبقاء النهج ⭕ *من الهامش* ✍️ بشرى بشير مستشفى الشيخ طلحه بمحلية شرق سنار ...حكاية جهد شعبي في فترة الحرب . من الهامش* ✍️ بشرى بشير رساله من مواطني سالمه بمحلية شرق سنار لوزارة الصحة لتقصي أسباب الزائدة ال... *الشرطة المجتمعية بين النظرية والتطبيق* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد_ _السبت 26 محرم 1448ه...

مجاهد عثمان يكتب: *شكرا السيد الوزير المحترم د. جبريل ابراهيم*

0

م لا يعلمه الجميع عن واقع رجلا خاف الله في شعبة بالنزاهه والشرف ؟

وزير المالية د/ جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية هو الرجل الوحيد الذي إستطاع ضبط الجنجويد والإقتصاد في آن واحد .

في فترة زمنية كانوا الكثير يتسائلون عن الآوضاع الأمنية ومستقبل الحركات التى تعددت في البلاد ومواقفها تجاه الوطن خاصة قد تم وصف حركة العدل والمساواة بأبذئة الأساليب الأسفيريه سوقية من التخوين وسحب الجنسية سودانية منهم في سنه 2019 -2020 .

فسكت جبريل إبراهيم ولم يتكلم أنئذاك لأن البلاد على منزلق خطير ظل يعمل بكل صمت وإستطاع العبور والتخطى بحل جذور الأزمة فقالوا شكرا جبريل عندما رأوا إختفى الصفوف في المخابز والمحطات البترولية للوقود . فسكت جبريل إبراهيم ولم ينتظر الشكر وفي عام 2022 حدثت توقيع الإتفاق الإطاري التى تضم مليشيات الدعم السريع والقوات المسلحة و جماعات قحت المدنية م يسمونهم بالحرية و التغيير .

رفض د/ جبريل إبراهيم توقيع الإتفاق الإطارى الذي لا يزعم لمصلحة الشعب والذي كان من الأفضل لمصلحتة السياسية إلا أن هذا الرجل ذوا مبادئ دينية خلقية في أماناته الحكومية يرى بأن هذه الإتفاقية تقود البلاد نحو كارثة جديدة وهو صراع العروش قد صدق الحكيم وفشلت الإتفاقية التى بسببها قد منحتنا نوايا مليشيات الدعم السريع اليوم .

بدأية حرب إبريل 2023 .

لم يهرب جبريل إبراهيم وظل متمسكا بالسودان رغم خزائنه الفارغة وتراكمات الأزمة الإقتصادية الجنونية بعدما سرقوا البنوك وجميع واردات الدولة من هؤلاء مرتزقة . فشارك في تحويل العاصمة القومية إلي بورتسودان و سافر لعدة دول خارجية في رحلة البحث عن الحلول جذرية للأمر الواقع وقد نجح في تثبيت الوضع المعيشي للمواطن السوداني مع تقدم التحسينات في ظروف لا يحسبها الجميع وخاصة رؤساء الدول الغربية والمنظمات الإنسانية جميعهم إنصدموا بالواقع الحالي .

شكرا وزير المالية والإقتصاد السوداني .

شكرا جبريل إبراهيم.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.