منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
البعد_الاخر مصعب بريــر قطرة دم قبل الزفاف: كيف نقود أطفالنا إلى الوجع المؤجل بأيدينا؟ خبر وتحليل: عمار العركي من الإيغاد إلى الاتحاد الأفريقي... الدبلوماسية تتحرك > الحراك الدبلوماسي ... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة ما بين النقاب والجامعة... أين تقف العدالة وبرغم التوقع عبدالمعز مكابرابي...  الخذلان المؤسسي في زمن الأزمات..!؟.(أفاق الحل الإستراتيجي ) تصريحاتُ العَطَا.. زلزالُ المَيْدَانِ وَمِيلاَدُ سُّودَانِ عَظِيمِ د. إسماعيل الحكيم خطاب شكر ودعاء  د. بدر الدين إسحاق أحمد  _التأمين الصحي بنهر النيل يدشن أجهزة ومعدات طبية بقيمة 55 مليار جنيه لدعم برنامج تقوية النظام الصحي_... خلاصة الأمر د. أحمد عيسى محمود (منطق العبطاء) بَيْنَ رَائِعَةِ سَيِّدِ خَلِيفَةَ يَا عَصَّارَ المَفَازَةِ وَصَدْمَةِ رِكْشَةٍ ================= ✍️... ⭕إعلان نتيجة امتحانات الشّهادة الابتدائيّة بولاية نهر النّيل للعام(2026م)يوم بعد غدٍ الخميس.. وقناة ...

د. أحمد إبراهيم الترابي يكتب: *الطريق الوحيد لتجاوز مصيدة الحرب:*

0

*الصمود الكبير*
ليت أحزابنا الوطنية والقوى السياسية تحقق ظن منسوبيها فيها، وهي أهل لذلك، بأن تتصدى بشجاعة لواجباتها الوطنية، وتزيح عن كاهل الوطن همومًا ثقيلة ما زال يمسى بها ويصبح عليها، مما يراه أحيانًا من ضبابية الرؤية، وذلك بالتصدى الحاسم لتوحيد ترتيباتها الوطنية لمواجهة تحديات الحرب التي تأخذ منحى كل يوم بلحية ورأس كل من ألقى السمع وهو شهيد. والكل غارقون في أوحال مصاعب مصيدة الحرب ويكادون يرون فيها رأي العين مصارع استقلالنا وسيادتنا وسلامة وطننا. إن دب التراخي فينا للحظة عن التصدي الحاسم للأعداء والمتربصين.

وما نحتاجه متيسر لنا وما نبحث عنه أمام أعيننا وفي متناول أيدينا، ما نحتاجه من أحزابنا والقوى السياسية هو شيء من التجرد من الحزبية وحمية القبلية والجهوية والصدع بما عرف عن السودانيين من نكران الذات. وهو متيسر لنا قبل أن ننكر ولا نصدق ما يمكن أن تصير إليه مآلاتنا وأحوالنا إذا انتظرنا حتى تنتقص الأرض من بين أيدينا ومن حولنا ونحن لا نرى ما نبحث عنه. وهو متاح أمام أعيننا ومتناول أيدينا، جمع الكلمة وتوحيد الإرادة والاتفاق العاجل غير الآجل الذي يجمع شتات القوى السياسية لنصرة الوطن. هو الاتفاق على حصر الأجندة السياسية في تحقيق الانتصار على الغزو الخارجي والفوز بالاستقلال الوطني واستعادة سيادته على أراضيه وبسط الأمن والاستقرار في كامل ربوعه وكل شيء غير ذلك وبعده يهون. فإن فاتنا الاعتبار بما يجري الآن في السودان، فماذا قد تبقى لنا من الحكمة والوطنية؟ وماذا يتبقى للقوى السياسية من مبررات لتصدر الشأن العام والطمع في مواكبة إعصار التحرير الشعبي العارم ، المنتصر بإذن الله وما النصر الا من عند الله.
……

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.