منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
مسارات د.نجلاء حسين المكابرابي أين السودان من خرائط الإمبراطوريات الجديدة؟ الجغرافيا السياسية لما ... البعد_الاخر مصعب بريــر اليوم العالمي لصحة البيئة: لماذا نبارك لمن ندفنه بصمت قاتل ؟ إشادة أكاديمية برسالة دكتوراه حول توظيف الدراما في الإعلام التنموي بجامعة السودان ألسنة وأقلام يوميات عائد إلى الخرطوم - الحلقة الأولى - يوم الوصول بابكر إسماعيل وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي حلحلت الأزمات السودانية ..بين تغيير النفوس..وتجديد النوايا ا... المخرج سيف الدين حسن .. (خمسة شهود) علي التميز والابدع وعشر كؤوس شهود على المثابرة والطموح =======... خبر وتحليل | عمار العركي ================ اليوم الرابع للحرب الإثيوبية: تصعيد في الداخل واتهام للخا... خبر وتحليل | عمار العركي ================ تحالف السبعة.. ماذا بعد تسقط بس أفق ثقافي توفيق جعفر ================ مسار الهجرة في الأدب السوداني : قراءة موضوعية في تطوره ..! يا سفارات السودان.. افتحوا أبواب العلم الآن ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

توفيق جعفر يكتب : *سقوط حزب …!*

0

نحو أفق جديد

يقدس العالم الثالث الزعامة الشخصية وتتحول عند الكثيرين الي ما يشبه الأسطورة ..! وخاصة في السودان ..!
مثلا الشخصيات الدينية والسياسية ..!
ولو خصصنا الحديث فقد شغل الامام عبد الرحمن المهدي(رحمه الله) امام الانصار حيزا مهم من ( التقديس) استحقه .. حينا من الزمان ..وأسس مع آخرين من السياسيين السودانيين كمحمد أحمد المحجوب ( حزب الأمة) وقد حشد لذلك الحزب قيادات _ عبر التاريخ _ لها قامة وطنية عالية ..! وظل الحزب يقدم الحلول والمبادرات على الصعيد السياسي وجمع السيد الصادق المهدي بين رئاسة الحزب وامامة طائفة الأنصار ونجح في تقديم نموذج طيب للزعامة الوطنية ..!
لكن غياب السيد الصادق عن المشهد الوطني عموما بوفاته ثم المسافة والفجوة الضخمة التي أحدثتها وفاته أدخلت حزب الأمة في أسوأ أمتحان وأصبح _ في هذا الظرف الوطني العصيب قابل للبيع والشراء بتقزم قياداته وضعفها وأرتماءها في أحضان العمالة دون أدني حياء ..!
الصادق المهدي أغتالته أيادي معروفة لأنه جهر برأيه وقدم رؤية حزب الأمة ضد تطبيع السودان مع العدو الإسرائيلي ..!
أذن موقف سياسي وطني لا يعجب دولة متنفذة موالية لإسرائيل فدبرت أغتياله ..!
لكن مريم الصادق وكل إخواتها يمكنك تغيير قناعاتهن بالمال والشراء المباشر ..!
وعندما واجهها السودان بالهتاف في مؤتمر باريس ( بكم بعتي الدم يا مريم؟) ..وهتافات مثل : بعتي تاريخ أبوك …
أجهشت مريم بالبكاء واالعويل أمام الجميع وهربت منهم …!
الإمارات الان أشترت معظم القيادات والاحزاب بتوفير الاقامة وتسليمهم الشقق البيوت والنثريات الدولارية .. !
والسبب الأساسي في تقديري هو ضعف القيادات عن تقديم دور وطني حر وبعيد عن المحاور والرشوة ..!
ولقد حاورت الصادق المهدي ( رحمه الله) وكان الرجل حاضر البديهة يقدم إجابات مشفوعة بالفكر والوطنية ..!
والآن أدخل حزب الأمة بكل تاريخه _ كمؤسسة سياسية _ ضمن القطيع السياسي السوداني الذي تم شراءه بالمال الحرام …!
ودخلت السياسة السودانية في مأزق العمالة والارتزاق .. !
وفرقت المؤامرة والحرب الراهنة بين أثنين لا ثالث لهما : الوطني والعميل ..!
….

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.