منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
البعد_الاخر مصعب بريــر قطرة دم قبل الزفاف: كيف نقود أطفالنا إلى الوجع المؤجل بأيدينا؟ خبر وتحليل: عمار العركي من الإيغاد إلى الاتحاد الأفريقي... الدبلوماسية تتحرك > الحراك الدبلوماسي ... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة ما بين النقاب والجامعة... أين تقف العدالة وبرغم التوقع عبدالمعز مكابرابي...  الخذلان المؤسسي في زمن الأزمات..!؟.(أفاق الحل الإستراتيجي ) تصريحاتُ العَطَا.. زلزالُ المَيْدَانِ وَمِيلاَدُ سُّودَانِ عَظِيمِ د. إسماعيل الحكيم خطاب شكر ودعاء  د. بدر الدين إسحاق أحمد  _التأمين الصحي بنهر النيل يدشن أجهزة ومعدات طبية بقيمة 55 مليار جنيه لدعم برنامج تقوية النظام الصحي_... خلاصة الأمر د. أحمد عيسى محمود (منطق العبطاء) بَيْنَ رَائِعَةِ سَيِّدِ خَلِيفَةَ يَا عَصَّارَ المَفَازَةِ وَصَدْمَةِ رِكْشَةٍ ================= ✍️... ⭕إعلان نتيجة امتحانات الشّهادة الابتدائيّة بولاية نهر النّيل للعام(2026م)يوم بعد غدٍ الخميس.. وقناة ...

الفاتح داؤد يكتب : *حمدوك وصفقات الابواب الخلفية*

0

ماذا يرجوا السودانيون من رئيس وزراء سابق، اتيحت له فرصة قيادة الدولة السودانية بأكبر زخم سياسي واعلامي في تاريخ السودان الحديث،ولكنه خزل الخصوم والانصار معا،وقدم تجربة سياسية باهتة في حكم البلاد، أدرك بعدها حلفاءه من المدنيين و العسكر ان الرجل مجرد خيال مآته لاتخشاه الغربان، وانقسم ” الساسة والنشطاء” حول رؤيتهم له فمنهم من رآه مؤسسا ومنقذا من جور الكيزان، بينما طيف من الشعب راي في الرجل مجرد عميل ونيوليبرلست، واخرون نظروا اليه من زاوية انه موظف أممي سمج الملامح بارد الشخصية يوحي بالغموض ويجنح للحياد،تم اعداده لاداء ادوار وظيفية محددة ضمن لعبة الكبار للسيطرة علي موارد السودان، لكنه خزل الانصار والخصوم معا، بلاشك فقد اتاحت الظروف لهذا الحمدوك سانحة عظيمة أن يخلد نفسه في سجلات التاريخ،بيد أنه ركل ذلك لانه مسكون بالخوف والتردد،ولانه مسلوب الإرادة وسئ التقدير وضعيف التوقعات، ولايحسن قراءة المشهد الذي امامه جيدا، لأنه باختصار يتقمص شخصية رجل “نيوليبرلست” ظن أنه يجب أن توضع امامه السياسيات ليقوم بتنفيذها فقط،كما كان يظن أنه ميكافيلي يمكنه أن يتجنب المهالك ويحقق اهدافه بأقل الخسائر، ومع ذلك يحاول كسالي التحالف الفاشل اعادة تسويق الرجل ليعود الي المشهد من جديد.
ان اتفاق نيروبي الذي وقعه حمدوك مع “الحلو وعبدالواحد”هو مثل وعد من لايملك الي من لايستحق .
ماذا استفاد السودانيين من قائمة المواثيق الطويلة ع سبيل المثال لا الحصر “وثيقة الفجر الجديد،اعلان باريس ميثاق هيكلة الدولة ،نداء السودان،وثيقة البديل الديمقراطي ،اعلان قوي الحرية والتغيير واعلان اديس ابابا”.
الفاتح داؤد….
…..

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.