منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلى الخرطوم الحلقة السابعة - العودة إلى سنار (٦)* *د. بابكر إسماعيل* البعد_الاخر د. مصعب بريــر تقرير CNN المدوّي: كوشنر يبيع السلام... ويحصّد مليارات من دم غزة ..! *وجه الحقيقة*   *د. إبراهيم شقلاوي* ========== *رئيس الوزراء.. صناعة الإحراج* على بلاطة ✍️ تكتب: مساعد شرطة فني عبير دفع الله عزالدين === التدريب الشرطي ..صناعة... حين تهدد الوجاهة الدولة.. لا أحد فوق القانون =============== ✍️د. الشاذلي عبداللطيف خبر وتحليل | عمار العركي ================= اليــوم العاشــر للحــرب الإثيوبيـــة الجيش على مشار... خبر وتحليل | عمار العركي اليـوم التـاسع للحـرب الإثيوبيـة : الحرب تقترب من العاصمة وتفتح جبهة ... * دماء في العراء.. عندما يُغتال السلام برصاص الغدر ================ ✍️ كتب/ حسن البصي... وَرَعُ حَامِلِ القُرْآنِ وَتَقْوَى خَطِيبِ المِنْبَرِ بقلم ✍🏼:حسبو علي مَعْذِّرَة إِلى رَبِّكُم   الشرطة المجتمعية والسياس ... خطان لا يلتقيان ================= ✍...

حسين خوجلي يكتب: *حكاية الهزيع الأول*

0

أحكم موظف أثيوبي عل صديق صحفي الاجراءات، وسأله عن الأوراق صغيرها وكبيرها وهو يهم بالدخول لأثيوبيا فقال له الصحفي معاتباً: إننا نتعامل معكم بطريقة مفتوحة وتساهل مطبوع في السكن والعمل والتملك والاقامة، فلماذا تتعاملون معنا بهذه الغلظة والحدة؟
رد عليه الموظف الأثيوبي بصرامة لطيفة
أنتم تديرون أموركم في السودان بالعواطف ونحن هنا نديرها بالقانون.
ولولا تحضر قديم ورثوه عن النجاشي لقال: وكان نتاج هذه العاطفة الساذجة حالكم البائسة التي تكابدونها الآن، ولا يستحقها هذا الوطن الجار العريق.
نعم صمت الموظف الأثيوبي وواصل عمله في دقة وإن في الصمت كلام.
……

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.