منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سلام البرهان.. سلام الشجعان والنصر الذي يحفظ كرامة السودان ✍️د. الشاذلي عبداللطيف البُرُوفِيسُورُ. فَيْصَلُ أَحْمَدُ المُصْطَفَى.. رَحِيلُ العَالِمِ الَّذِي كَانَ أُمَّةً مِنَ الخَيْ... *عِنْدَمَا تَتَرَنَّحُ الْبَوْصَلَةُ مَا بَيْنَ أَرْصِفَةِ لُنْدُنَ وَقُصُورِ أَبُوظَبِي* *=========... وجه الحقيقة | د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم وواشنطن.. المصالح تغيّر الحسابات منال الأمين الفاداني تكتب… يا صحفيي بلادي… انتصروا لقضية المعلم! البعد_الاخر د. مصعب بريــر سقط القلم.. وبقي الأدب: عندما يحرق سباق التفوق سلوك جيل كامل ..! *التعافي الوطني في السودان.. أعينوني بقوة* *شراكة الدولة والمجتمع طريق البناء* *✍️... منال الأمين الفاداني تكتب الحرب الإثيوبية ما بين المجال والمآل حين تتسع رقعة النار، تضيق فرص النجاة *الطريق الي سمرقند(فاشر السلطان )* ========= *بهاء الدين مسعود* ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير وفقدت ولاية سنار ركيزة من ركائزها… شكراً محمد جلال

حسين خوجلي يكتب: *حكاية الهزيع الأول*

0

أحكم موظف أثيوبي عل صديق صحفي الاجراءات، وسأله عن الأوراق صغيرها وكبيرها وهو يهم بالدخول لأثيوبيا فقال له الصحفي معاتباً: إننا نتعامل معكم بطريقة مفتوحة وتساهل مطبوع في السكن والعمل والتملك والاقامة، فلماذا تتعاملون معنا بهذه الغلظة والحدة؟
رد عليه الموظف الأثيوبي بصرامة لطيفة
أنتم تديرون أموركم في السودان بالعواطف ونحن هنا نديرها بالقانون.
ولولا تحضر قديم ورثوه عن النجاشي لقال: وكان نتاج هذه العاطفة الساذجة حالكم البائسة التي تكابدونها الآن، ولا يستحقها هذا الوطن الجار العريق.
نعم صمت الموظف الأثيوبي وواصل عمله في دقة وإن في الصمت كلام.
……

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.