منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
والي الخرطوم : هنالك بيوت بوسط الخرطوم لا نعرف لها ورثة منذ مائة عاموالي الخرطوم : هنالك بيوت بوسط ا... لأول مرة بعد ثلاث سنوات من الحرب أشواق الصحفيين تتفجر مودة خلال معايدة عيد الأضحى الخر... قيد في دفتر الأحوال عثمان صديق البدوي يكتب :.  مابين بكراوي وأونسة والقماري صدى الأحداث الفاتح الشيخ: يكتب بين التسريبات والنفي.. أزمة الثقة في ملف اللقاءات السرية صدى الأحداث الفاتح الشيخ : يكتب إعلان نيروبي.. أحلام اليقظة صدى الأحداث الفاتح الشيخ : يكتب حزب الأمة والتحفّظ على بند العلمانية اتسع الخرق على الراتق ما وراء الخبر محمد وداعة اهل الوجعة ..!  *رئيس مجلس السيادة يدعو لاطلاق حوار سوداني – سو... ما وراء الخبر محمد وداعة اربعة ملايين .. يعودون طوعآ 663ألف شخص عادوا من دول الجوار (لاجئون)... إسقاط مسيرة للمليشيا بالقرب من مدينة ربك عاصمة ولاية النيل الأبيض ياسر محمد محمود البشر يكتب :  *عيون فى إنتظار المجهول* *أبناء أنــور بخــارى فى العيد*

نايلة علي محمد الخليفة تكتب: *هستيريا الفرح بمبادرة بلينكن*

0

زاوية خاصة
كانت تشكو من البعوض ، والأمر يشكل لها هاجسا كبيراً ، لخوفها من مضاعفات لدغاته ، بالإضافة إلى صوته المزعج في الأذن ، عندما تضع رأسها على الوسادة ، بعد عناء يوم طويل ، وإصراره على إقامة حفل غنائي صاخب ، داخل الغرفة ، كيف لا وهو السيد في فصل الخريف.

وفي ذات مساء جاءت إلي ، وهي منتشية تحمل بيدها كيس صغير ، تخبئه في يدها ، وتقول بصوت عالي (قولوا مبرووووك الليلة لقيت علاج للبعوض طارد بعوض رهيب) فكنت متحفزة ومن معي لرؤية مابيدها ، لمعرفة طارد البعوض الرهيب ، الذي استعصى طرده على أسلافنا واجدادنا من الأجيال السابقة ، فإذا بها تكشف النقاب عن وجه الطارد الرهيب ، فعندما رأيته دخلت في نوبة ضحك ، فقالت مابك لماذا تضحكين ، قلت لها صاحب العطارة عرف انك نازحة مطرطشة ، فأراد أن يجعل منك أضحوكة ، دا لبنان بخور فلو كان لبان البخور طاردا للبعوض ، لما كانت في السودان متحركات ، وأرتال من البعوض.

فقصة طارد البعوض وفرحة صاحبتنا به ، هي مطابقة لقصة المبادرة التي طرحتها الولايات المتحدة ، لإيقاف الحرب في السودان ، فتلقفها أحبابنا القحاتة أصحاب نكبة السودان ، شركاء المليشيا ، بفرح هستيري وكأنها طوق النجاة الذي يعيدهم لكرسي الحكم ، دون حياء من دماء السودانين ، التي أسالها جناحهم العسكري ، فروت الأرض البكر بدلاً عن أن ترويها المياه.

البجاحة وقلة الحياء ، وصلت بشلة حمدوك شأواً بعيداً ، حتى أصبح لأمانيهم وأشواقهم ، لسانا ينطق وحروفاً تكتب بعبارة أعيدوني لحكم السودان ، وإن كان أرضاً محروقة بلا سكان ، ومن فِرط فرحهم بالطرح الأمريكي ، كتب أبرز صحفييهم على حائطه بالفيس بوك (اللعب اصبح لعب كبار دخل فيها بلينكن).ياحبينا خليك عارف إن لم يعيدك الشعب السوداني ، لحكم السودان فلن يعيدك بلينكن ، ولو تعلقت بأستار الكعبة ، وأغتسلت سبعاً في مياه النيل ..إنتهى..لنا عودة.
…..

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.