منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*“مواصفات ثقافية” في عددها الأربعين… عودة قوية لأدبيات الهيئة ورسالتها التوعوية* *اللجنه التسيرية لمؤتمر شوري عموم قبيلة الهبانية تقدم  واجب العزاء  َللشيخ موسي هلال في الأحداث المؤ... *وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي* *إطفاء أنوار المطار..!* *وزارة التخطيط العمراني ولاية الخرطوم: الحديث عن تزوير الأراضي محدود والسلطات ألقت القبض على الجناة* *مفاجآت تنتظر الإثيوبيين في النيل اللززق*  *غدا السبت اول ايام امتحانات الشهادة المتوسطة _ ولاية الخرطوم تكمل استعداداتها والتربية تؤكد إعلان ... *مبروك :  لجنة أمن ولاية الخرطوم :* *القبض على أكبر تاجر مخدرات بالخرطوم*  *إجراءات حاسمة لو... *والي الخرطوم يبحث تعويضات السكن العشوائي ويوجه بالإسراع بتعويضات جنوب الخرطوم* *والي الخرطوم يدشن أكبر حملة من نوعها لإكمال تهيئة البيئة بوسط الخرطوم بنقل الانقاض والنفايات وهياكل... *بحضور والي الخرطوم : افتتاح المقر الجديد لوزارة الخارجية بالخرطوم* 

*منصة اشواق السودان* *مع النسيان /* *بأمر أل دقلو :  ديار دينقا أرضآ لحرق أبنائها* *بقلم : النعيم إسحق عيسى*

0

*منصة اشواق السودان*

 

*مع النسيان /*

*بأمر أل دقلو :  ديار دينقا أرضآ لحرق أبنائها*

*بقلم : النعيم إسحق عيسى*

النعيم

———————-
هلل المغفلون وكبر الجاهلون وهتف العملاء بسقوط الفرقه 22 بابنوسه ظنآ منهم بأن المليشيا ستكون لهم الأمن والأمان والطمأنينة ويدخلون فى رفاهيه وعدها بهم آل دقلو ولكن سرعان ما تبدلت الوعود إلى أكاذيب وضلال ونفاق وأصبح أبناء المسيرية أمام واقع مشؤوم وخداعٍ بعد أن جعل أل دقلو الإبن يقتل أبيه وخاله والأخ يصفى أخيه بدمِ بارد وبعد أن إتضحت الرؤيه أصبح هؤلاء كلٍ يصرخ فى الأخر بأننا خُدعنا
فى دينقا مارست المليشيا جرائم لا تقل عن ما مارسته فى أرض الفاشر وماطنيها ولأن الجرائم أكبر وأفظع تم منع مرتكبيها من التصوير
هذه الأيام أيقن أبناء المسيرية بأنهم ضحية لمطامع الإداره الأهليه التى هي الأخرى وجدت نفسها أمام دفع ضريبة المال الذى إستلمو هو مقابل دعم المليشيا هذه الإداره الأهليه ستواجه اليوم أمرين لا فرار ولا وعاصم منهما وههو غضب الأهالى والشباب الذين ادركوا تمامآ بأن المصاب لا علاج له والذي مات لا مال ولا تعويض لأهله
بدأت الحسابات تتصفى للإدارات الأهليه فهنالك من طلب الخروج للعلاج فتم منعهم بأوامر آل دقلو أسياد القرار للمسيريه المغرر بهم ففارق الحياة بلا علاج والناظر الشويين نموزج لذلك والأن هنالك أخرين طلبو العلاج خارج الديار فكان الرد بلا فأصبح الشلل النصفي والكلى مصير نتيجة للصدمة والمنع من العلاج وهذه ما تسمى بمرارة الغبينه نتيجة الولاء الخاطئ الذى جعلهم يخربون ويحرقون ديارهم ويصفون أبناء عمومتهم بالفرقه 22 مقابل الوعود الكاذبه
كل تلك الوقائع هي حصيلة ونتيجة جناها أبناء المسيريه المغرر بهم فهنا السؤال لماذا لم يمارس تتار العصر هذه الجرائم المتمثله فى النهب والدمار والقتل والحريق بديارهم ؟
ببساطه هي لغة الكفيل والمال لانه أصبح سيدآ وللأسف شجاعة المسيريه والفراسة إنهارت أمام صاحب المال وأمام أطماع ضعاف النفس من النظار
الأن كل المجالس هناك حالها حزن وصورتها ندم وواقعها يأس نتيجة الصدمه والخضاع
جلسات أهل دينقا أم الديار تحكى بأن أفراد المليشيا ونظارهم شربو مقلب مر بطعم الحنظل لأن كل واحد منهما وجد نفسه أمام واقع فقدان الأب والعم والخال والإبن والصديق والمؤسف بإنهم سبب فى هذا الفقد الكل لم يجنى شيئ سوى الخداع والخزلان وقهاوى الفوله والمجلد وبابنوسه مليئة بالمصابين وفاقدين الأطراف والكل فيهم ظرفه أسوأ من أخيه

فى دينقا أم الديار
– إداره أهليه وجدت نفسها مخدوعه
– شباب فقدوا الأمل في العلاج وواقعهم مر ومولم
– قاده مخضوعين برتب واهيه
– مساجد ومدارس دُمرت
– مؤسسات تم حرقها
– دار لم تعُد صالحه للعيش

فى دينقا أم الديار حيث هناك خاضع ومخضوع ضال ومضل مُغر ومغرر به هنالك الكل يعضى أصابع الندم ويُطاطئ الرأس أسفآ

الثلاثاء 13 / 1 / 2026

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.