منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*“مواصفات ثقافية” في عددها الأربعين… عودة قوية لأدبيات الهيئة ورسالتها التوعوية* *اللجنه التسيرية لمؤتمر شوري عموم قبيلة الهبانية تقدم  واجب العزاء  َللشيخ موسي هلال في الأحداث المؤ... *وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي* *إطفاء أنوار المطار..!* *وزارة التخطيط العمراني ولاية الخرطوم: الحديث عن تزوير الأراضي محدود والسلطات ألقت القبض على الجناة* *مفاجآت تنتظر الإثيوبيين في النيل اللززق*  *غدا السبت اول ايام امتحانات الشهادة المتوسطة _ ولاية الخرطوم تكمل استعداداتها والتربية تؤكد إعلان ... *مبروك :  لجنة أمن ولاية الخرطوم :* *القبض على أكبر تاجر مخدرات بالخرطوم*  *إجراءات حاسمة لو... *والي الخرطوم يبحث تعويضات السكن العشوائي ويوجه بالإسراع بتعويضات جنوب الخرطوم* *والي الخرطوم يدشن أكبر حملة من نوعها لإكمال تهيئة البيئة بوسط الخرطوم بنقل الانقاض والنفايات وهياكل... *بحضور والي الخرطوم : افتتاح المقر الجديد لوزارة الخارجية بالخرطوم* 

*مابين السطور* *ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب* *الشباب والرؤية الوطنية في السودان*

0

*مابين السطور*

*ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب* ✍️

*الشباب والرؤية الوطنية في السودان*

كان الشباب هم وقود الثورة والتغيير خرجوا إلى الشوارع بأحلام العدالة والمساواة وبناء الدولة الوطنية قدّموا التضحيات وحلموا بوطن يحكمه القانون وتُصان فيه الكرامة وتُفتح فيه أبواب المستقبل وبمؤآمره سياسية مكتملة الأركان إخطفت قحت أحلامهم كغنيمة سياسية لا كأمانة وطنية
وتحوّل الشباب من شركاء في صناعة التغيير إلى مجرد واجهة خلف الأسوار
إن أخطر ما أفرزتها قوي قحت ترك الشباب في هامش ظل إدارة الشأن العام كوقود يحترق لا ليضئ حتى أصابهم الإحباط والهجرة والانكفاء
فآن الأوان أن يكون الشباب في صدارة المشهد السياسي والإداري للدولة خاصة الذين حملو هم معركة الكرامة وقدموا أنفسهم
من أجل الوطن
وفي ظل هذه المرحلة الجديدة للسودان أعتقد لابد من استعادة مسار الدولة ومستقبل السودان بإعادة الاعتبار للشباب
فهم ليسوا مجرد رقم في الإحصاءات بل هم الكتلة الأكبر والطاقة الحيوية الأهم لبناء مستقبل السودان الناهض بمفاهيم الحوكمة والرقمنة في الإقتصاد والإدارة والذكاء الاصطناعي والمؤسسات التقنية لا البيروقراطية المنكفأة على ذاتها
إنتهى عهد الدعم للشباب الي الإستثمار في الشباب بتقدم الصفوف وصنع القرار ورسم الرؤية الاستراتيجية للدولة
فتجربة اللواء د. عبدالرحمن فقيري أمين المجلس الأعلى للشباب والرياضه في الولاية الشمالية كرؤية إستشرافية يجب تعميمها في كل السودان فقد أوقد جزوة الأمل في تحليل الواقع الشبابي من خلال المؤتمرات القاعدية بالمحليات والوحدات الإدارية الي ختام التوصيات في مؤتمر الولاية ومثل ذلك رصيد فكري ومعرفي لدراسات هموم الشباب وأدوارهم المستقبلية في السودان
ورسالتي لدكتور كامل إدريس إن المرحلة الحالية تحتاج لقدرات وقيادة ورؤية اللواء د. فقيري على المستوى القومي لا الولائي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.