منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وزارة الصحة ووزارة التحول الرقمي والاتصالات تدشّنان المرحلة الأولى من برنامج رقمنة القطاع الصحي عبر ... *نداء إلى أبناء المحاميد في صفوف المليشيا* *بجملة تبرعات بلغت 50 مليار جنيه سوداني :  تدشين النفرة الكبرى لتأهيل طريق بربر – العبيدية – أبو حمد... *الأجهزة الأمنية… حين يتحول الانتماء إلى عقيدة وطن* ‏ *‏هاني عثمان*  *تفوق (الإعلام الغربي) مهنياً في كشف (تورط الإمارات) مقابل فشل (الإعلام العربي) الذي اكتفى بخدمة الس... *اسرة ديدان... قدَّمت أربعةً من أبنائها شهداءً في سبيل الوطن،،* *"أسرة دفع الله ديدان ".. (العود... *بدر الدين اسحق احمد يكتب :* *الحزب السياسي في السودان.. أسئلة الأزمة والتحول* *غياب البرامج التف... *حرب السودان ... تفاعلات دولية لإعادة تشكيل المشهد الإقليمي* *د. ميمونة سعيد آدم أبورقاب* *الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا لبحث "هجمات إثيوبية" على السودان على مستوى المندوبين الدائمين* مواطنو الشمالية يقودون الإعمار الشعبي ويطالبون بتجويد الخدمات وحل أزمات الإنتاج

ابراهيم عثمان يكتب : الحياد كخيانة عظمى

0

ابراهيم عثمان يكتب :

الحياد كخيانة عظمى

▪️ *لم تستطع الدول التي تحارب السودان عبر الميليشيا المتمردة الدفاع عن نفسها، مثلاً بالزعم بأنها ترد على عدوان وقع عليها، وطبعاً لم تستطع أن تدعي أنها تريد “تصدير” الديمقراطية للسودانيين، ولم تستطع التذرع بأي ذريعة أخرى. ولهذا لم تملك إلا النفي، وحتى النفي أتى بارداً خجولاً، الذي لا يحمل علامات الغضب الحقيقي الشديد الذي كان يجب أن يكون هو رد فعلها إذا كانت بريئة فعلاً. هذا النفي يعني أنها تسلم بأن تدخلها – إذا ثبت – فهو عدوان، بالمعنى المليء للكلمة، على الدولة والشعب، ولغرض ذو طبيعة استعمارية وليس لأي غرض آخر !*

▪️ *أي طرف سوداني يعترف بوجود التدخل ثم ينظر إليه بأي نظرة أخرى خلاف أنه عدوان استعماري يستحق الإدانة المغلظة، وإعانة الدولة على مقاومته، ويحاول التخفيف منه بطرق مختلفة، من بينها تفهمه، أو تفسيره تفسيراً حيادياً باردا، أو تكييفه وتسميته بالطريقة الملطفة التي تجعل الحياد هو الموقف الوطني الصحيح بين “طرفي نزاع”، عل طريقة بكري الجاك، أي طرف هذا هو موقفه، سيضيع جهده سدىً، ولن يقنع الناس بشيء سوى قابليته للاستعمار وخيانته للوطن !*

▪️ *الغريب في الأمر أن قحت/ تقدم تتخذ المواقف التي توحي بأنها تريد أن تبدو، أمام الشعب السوداني، “محايدة” بين السودان والدول المعتدية، وأن تبدو أمام الدول المعتدية كحليف داعم يمكنها أن تعتمد عليه، وتحاول أن ترسل بحديثها العلني هاتين الرسالتين في البريدين !*

▪️ *لهذا تحلم تقدم/ قحت بتفاوض تميل كفته لصالح الميليشيا وداعميها في الداخل والخارج، يغسل، سمعة العدوان الخارجي، وسمعة مناصرته، أو الحياد تجاهه، ويعكس أحكام التاريخ السلبية ويحولها إلى إيجابية، وإذا تعذر ذلك أن يسجل التاريخ موقفها من الدول المعتدية في صفحات الحياد لأن “مبادئها” تصور لها أنها لن تكون صفحات حالكة السواد !*

إبراهيم عثمان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.