منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*الأجهزة الأمنية… حين يتحول الانتماء إلى عقيدة وطن* ‏ *‏هاني عثمان*  *تفوق (الإعلام الغربي) مهنياً في كشف (تورط الإمارات) مقابل فشل (الإعلام العربي) الذي اكتفى بخدمة الس... *اسرة ديدان... قدَّمت أربعةً من أبنائها شهداءً في سبيل الوطن،،* *"أسرة دفع الله ديدان ".. (العود... *بدر الدين اسحق احمد يكتب :* *الحزب السياسي في السودان.. أسئلة الأزمة والتحول* *غياب البرامج التف... *حرب السودان ... تفاعلات دولية لإعادة تشكيل المشهد الإقليمي* *د. ميمونة سعيد آدم أبورقاب* *الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا لبحث "هجمات إثيوبية" على السودان على مستوى المندوبين الدائمين* مواطنو الشمالية يقودون الإعمار الشعبي ويطالبون بتجويد الخدمات وحل أزمات الإنتاج ​وزير زراعة الشمالية لمواطني الولاية": همومكم أمانة وسنذلل العقبات التي تعترض المزارعين *رمضان محجوب.. يكتب:*  ​ *آل ديدان.. "رباعيةُ الفداء" التي لا تنكسر..!!*  مشرف متحف السرايا بدنقلا يكشف حقيقة تحويل المدرسة إلى متحف 

مصطفي عبدالعزيز يكتب : رسالة إلى الشعب الصابر والصامد

0

مصطفي عبدالعزيز يكتب :

رسالة إلى الشعب الصابر والصامد

▪️بدات تلوح في الافق مؤشرات استعداد الجناح السياسي( تقزم) للتخلص من الحليف العسكري ( المليشيا) في اي تسوية قادمة بعد أن فشلت في تحقيق هدف الجناح السياسي وهو الانفراد بالحكم والتخلص من عقبة الجيش وتحقيق آمال وطموحات الداعمين.

▪️يدعم ذلك الاخفاقات وظهور سؤات وانتهاكات المليشيا لحقوق الانسان و الاغتصابات والقتل على الهوية والنهب والسرقة امام عدسات العالم مما جعلها غير جديرة بالدفاع عنها وتاثير ذلك على الناخب الامريكي في الانتخابات المقبلة.

▪️وفي هذا الاطار بدأت المليشيا ذاتها بالتجهيز والاعداد لظهور حزبها السياسي تحت مسمى الحزب الديمقراطي الافريقي.

▪️وتركيز الآله الاعلامية القحطاوية على الفلول والكيزان وأن الحرب من اجل اعادة نظام الحكم السابق ماهي إلا فزاعة وسلم تقدمه للغرب لمساعدتها في الوصول إلى سدة الحكم والغرب يعلم ذلك ولكن تطابقت المصالح.

▪️ومع اختفاء القائد الروحي للمليشيا وعدم جدوى عبد الرحيم وفي سبيل ارضاء الشعب السوداني و لإعادة تدوير النفايات لا مناص الآن من التخلص من المليشيا مع استخدام فزاعة الفلول والنظام السابق لمنح هذه النفايات التي لا يمكن أن تأتي بها انتخابات في ظل موقفها من الاوضاع ورفض الشعب لها كان لابد من تقديم المليشيا كقربان لاتفاق إطاري جديد يمنح نخبة العار فترة انتقالية جديدة طويلة لحكم السودان تحت دعاوي ضرورة تسليم الحكم للمدنين لتعمل على تفكيك الجيش من الداخل بعد ان فشلت الحرب في ذلك.

▪️نقول هذا بمثابة إعلان نهاية الحرب وانتهاء الجهاد الاصغر وبداية مرحلة الجهاد الاكبر، فهل يصمد الشعب والجيش والسودان امام هذه المرحلة الجديدة أم تنطلي عليه الاعيب الغرب وقحت ويلدغ من ذات الجحر مرات ومرات .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.