منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي حميدتي ومتاهة جغرافيا الجهل وهزيمة الظاهرة (فأعتبروا ياهولاء... السودان والاكتناز السياسي.. حين تتكاثر الأحزاب ويغيب الوطن بقلم: د. نجلاء حسين المكابرابي وجه الحقيقة | د. إبراهيم شقلاوي عودة الباسل بابكر قيد في الأحوال ================ في نهر النيل _ تكليف وإعفاء مديري الصحة، أسهل من شراب "موية الصحة"... خبر وتحليل | عمار العركي الباز ينتقد، وكامل يتعثر، وسمية توسع دائرة النظر معذرة إلى ربكم الشفافية والمساءلة والنزاهة.. ركائز الإصلاح ومكافحة الفساد ✍️ : فري... 🌹 همسة فجرية 🌹 ================ الصدقة.. عطاءٌ في الأرض، وذخرٌ عند الله ✍... الشراكة المجتمعية لحل المشكلات: نحو شرطة أكثر فاعلية وثقة ✍️ : فريق شرطة حقوقي محمود... الفريق أول شرطة أمير عبد المنعم فضل.. وفاء القائد لرجاله وعزة الشرطة في تكريم فرسانها ✍... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي حميدتي ومتاهة جغرافيا الجهل وهزيمة الظاهرة (فأعتبروا ياهولاء...

زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة نقد لم يأتي بجديد

0

زاوية خاصة
نايلة علي محمد الخليفة

نقد لم يأتي بجديد

الموقف الذي ظلت تتمترس حوله أحزاب الحرية والتغيير ، هو موقف ثابت لم يتغير منذ فجر الخامس عشر من ابريل ٢٠٢٣م ، إذ ظهرت قحت سابقا ( تقدم ) لاحقاً ومن خلال تصريحات قياداتها ، وهي ترتدي كدمول مليشيا الدعم السريع المتمردة سياسيا ، وتدافع عن رؤاها في كل المنابر الإعلامية .

تصريحات احد الناطقيين الرسميين بإسم تقدم علاء الدين نقد ، لم تأتي بجديد ، فهي فقط تأكيد مؤكد شهد عليه الشعب السوداني بأثره ، بل كان المواطن هو مسرح التطبيق الفعلي لفظائع وإنتهاكات الجنجويد ، التي تغزل فيها علاء نقد ونظر إليها بعين المحاسن ، التي ترى عيوب الحبيب مزايا وتغض الطرف عن المجازر ، التي إعترفت بها منظمات الأمم المتحدة ، وتقارير كبريات وكالات الأخبار.

تقدم سارعت في اصدار بيان تتبرأ فيه من تصريحات الناطق باسمها ، وتصفها بالمعبرة عن شخصه ، عزيزتي أياً كان اسمك قحت أو تقدم ، ما قاله نقد هو إماطة اللثام عن النفاق الذي تمارسونه ، تحت ستار لا للحرب ، وكشف المستور عما في القلب ليخرج إلى العلن عبر لسان المتحدث الرسمي باسمكم ، فالمائتي مليار التي دفعتها المليشيا للمزارعين في الجزيرة ، قصد بها الرجل مجزرة ود النورة التي سفكوا فيها دماء مائتي مزارع ، و المعدات التي جلبها الجنجويد من أجل استقرار الموسم الزراعي ، هي عبارة عن تاتشرات ومدافع وأربجهيات ، وقرنوفات لقتل المزارعين ، وبفضل هذا حدث الإستقرار في المناطق التي تقع تحت سيطرة المليشيا.

الكذب والتضليل الذي تمارسه تقدم على نفسها ، لا ينطلي على المواطن البسيط ، الذي نكلت بيه المليشيا ، وزجت به في اتون المجهول ، بعد أن أحلت المحرمات ونهبت المدخرات ، وأغتصبت النساء والفتيات ، وشردت الآمنين من مدنهم وقراهم ، بين نازح ولاجيء ، وكل ذلك عند تقدم وجناحها العسكري ، يندرج تحت بند جلب الديمقراطية ، ومحاربة الفيلول والكييزان.

مالم تضعه تقدم في الحسبان ، وهي تمتهن الدياثة وعدم الغيرة على الأعراض ، أن الشعب السوداني بعد أن تجرع ويلات ومرارات الجنجويد ، التي جاءت على اللحم الحي “الأعراض” ، لن يرفعها ولن يرفع ظهيرها العسكري مرة أخرى ، إلى سُلم المجد السوداني ، ولو جاءوا جاثين على ركبهم مطاطيء رؤسهم ..لنا عودة .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.