منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
والي الخرطوم : هنالك بيوت بوسط الخرطوم لا نعرف لها ورثة منذ مائة عاموالي الخرطوم : هنالك بيوت بوسط ا... لأول مرة بعد ثلاث سنوات من الحرب أشواق الصحفيين تتفجر مودة خلال معايدة عيد الأضحى الخر... قيد في دفتر الأحوال عثمان صديق البدوي يكتب :.  مابين بكراوي وأونسة والقماري صدى الأحداث الفاتح الشيخ: يكتب بين التسريبات والنفي.. أزمة الثقة في ملف اللقاءات السرية صدى الأحداث الفاتح الشيخ : يكتب إعلان نيروبي.. أحلام اليقظة صدى الأحداث الفاتح الشيخ : يكتب حزب الأمة والتحفّظ على بند العلمانية اتسع الخرق على الراتق ما وراء الخبر محمد وداعة اهل الوجعة ..!  *رئيس مجلس السيادة يدعو لاطلاق حوار سوداني – سو... ما وراء الخبر محمد وداعة اربعة ملايين .. يعودون طوعآ 663ألف شخص عادوا من دول الجوار (لاجئون)... إسقاط مسيرة للمليشيا بالقرب من مدينة ربك عاصمة ولاية النيل الأبيض ياسر محمد محمود البشر يكتب :  *عيون فى إنتظار المجهول* *أبناء أنــور بخــارى فى العيد*

زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة نقد لم يأتي بجديد

0

زاوية خاصة
نايلة علي محمد الخليفة

نقد لم يأتي بجديد

الموقف الذي ظلت تتمترس حوله أحزاب الحرية والتغيير ، هو موقف ثابت لم يتغير منذ فجر الخامس عشر من ابريل ٢٠٢٣م ، إذ ظهرت قحت سابقا ( تقدم ) لاحقاً ومن خلال تصريحات قياداتها ، وهي ترتدي كدمول مليشيا الدعم السريع المتمردة سياسيا ، وتدافع عن رؤاها في كل المنابر الإعلامية .

تصريحات احد الناطقيين الرسميين بإسم تقدم علاء الدين نقد ، لم تأتي بجديد ، فهي فقط تأكيد مؤكد شهد عليه الشعب السوداني بأثره ، بل كان المواطن هو مسرح التطبيق الفعلي لفظائع وإنتهاكات الجنجويد ، التي تغزل فيها علاء نقد ونظر إليها بعين المحاسن ، التي ترى عيوب الحبيب مزايا وتغض الطرف عن المجازر ، التي إعترفت بها منظمات الأمم المتحدة ، وتقارير كبريات وكالات الأخبار.

تقدم سارعت في اصدار بيان تتبرأ فيه من تصريحات الناطق باسمها ، وتصفها بالمعبرة عن شخصه ، عزيزتي أياً كان اسمك قحت أو تقدم ، ما قاله نقد هو إماطة اللثام عن النفاق الذي تمارسونه ، تحت ستار لا للحرب ، وكشف المستور عما في القلب ليخرج إلى العلن عبر لسان المتحدث الرسمي باسمكم ، فالمائتي مليار التي دفعتها المليشيا للمزارعين في الجزيرة ، قصد بها الرجل مجزرة ود النورة التي سفكوا فيها دماء مائتي مزارع ، و المعدات التي جلبها الجنجويد من أجل استقرار الموسم الزراعي ، هي عبارة عن تاتشرات ومدافع وأربجهيات ، وقرنوفات لقتل المزارعين ، وبفضل هذا حدث الإستقرار في المناطق التي تقع تحت سيطرة المليشيا.

الكذب والتضليل الذي تمارسه تقدم على نفسها ، لا ينطلي على المواطن البسيط ، الذي نكلت بيه المليشيا ، وزجت به في اتون المجهول ، بعد أن أحلت المحرمات ونهبت المدخرات ، وأغتصبت النساء والفتيات ، وشردت الآمنين من مدنهم وقراهم ، بين نازح ولاجيء ، وكل ذلك عند تقدم وجناحها العسكري ، يندرج تحت بند جلب الديمقراطية ، ومحاربة الفيلول والكييزان.

مالم تضعه تقدم في الحسبان ، وهي تمتهن الدياثة وعدم الغيرة على الأعراض ، أن الشعب السوداني بعد أن تجرع ويلات ومرارات الجنجويد ، التي جاءت على اللحم الحي “الأعراض” ، لن يرفعها ولن يرفع ظهيرها العسكري مرة أخرى ، إلى سُلم المجد السوداني ، ولو جاءوا جاثين على ركبهم مطاطيء رؤسهم ..لنا عودة .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.