منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سودانيو الرياض أيتام في عاصمة المليون مغترب ==== بقلم: ناصر الفاتح ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير .  ماذا فعلت حكومة سنار مع كشف المتعاونين الذي أعلن ... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قبل أن يصبح التعليم رفاهية... أنقذوا الحكومي بالتشارك لا بالصمت ..! وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي إيران الأيديولوجيا ومركزية القضية الفلسطينية..(موازنة نقدية ب... خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

قيد في الأحوال لواء شرطة م عثمان صديق البدوي يكتب : *مابين ملتقي النيلين وملتقي الجيوش !!*

0

قيد في الأحوال
لواء شرطة م عثمان صديق البدوي يكتب :

*مابين ملتقي النيلين وملتقي الجيوش !!*


اليوم إلتقت جيوش الوحدات العسكرية ، في “مقرن ” النيلين و”سنتر” العاصمة القومية ، بعد حرب وصفها “الخونة” بأنها “عبثية” ! ، وكان “الجد” ، بعد إصرارٍ وعزيمة قوية ، وساعات وإعلان بيان النصر للأمة السودانية .

اليوم تجدّد لقاء النيلين .. الأبيض الهادي ، والأزرق العاتي ، كما التقي ، ود العطا وود كباشي، بوادي سيدنا أمس ، في إخاءٍِ بكل حُضنٍ وحميمية .

الجميع حضور لرفع التمام الحتمي … قادة وجيوش ، يضمهم “الأبيض” و”الأزرق ” بشوق شديد يُجسِّدون معاني القصيد ، التي كم كان يرددها “أبو السيد ” :
فهذا الأزرق العاتي
تدفّق خالداً حُرّا

وهذا الأبيض الهادي
يضم الأزرق الصدرا

لا انفصلا ولا انحسرا
ولا اختلفا ولا اشتجرا

ولا هذى ولا تلك
ولا الدنيا بما فيها
تساوي ملتقي النيلين يا سمرا !

الآن عادت ( سمرا ) لدارها ( حُرّة ) ، عزيزة مكرمة ، آمنة مطمئنة.

الآن تحققت كلمات القائد البطل ( البرهان ) التي مازالت ترن في الآذان .. حين قال قبل عام من هذا الزمان :(عساكرنا ماتوا.. ونسوانا ماتن… والعالم كلو واقف يتفرّج فينا .. ومافي زول سندنا.. ولافي زول قدم لينا حاجة.. ولا في زول إستنكر الكلام ده.. عشان كده نشيل شيلتنا.. وما راجين من زول حاجة.. حقّنا ده بناخدو برانا.. بي ضراعنا ده بس).

آخر القيود :
الآن كل الشعب السوداني يتشوّق لحكومة عسكرية مسنودة بكفاءات وطنية ، خالية من أي حزبية ، أو جهوية ، أو طائفية .

نصرٌ من الله وفتحٌ قريب

وجمعة نصر وفتح مباركة
والمجد والخلود للشهداء الأطهار الأبرار ، وعاجل الشفاء للجرحي والمصابين.

لواء شرطة م
عثمان صديق البدوي
7فبراير 2025
قيد رقم (320)

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.