منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*لماذ يجب أن يعود الناقل الوطني عاجلا ؟* *سودانير كيف تتحول الي فرصة استثمارية ناجحة !* *✍... 🌹إطلالة🌹 توفيق جعفر حكايات ود البرعي مشكلة في ورثة النعيم ود حمد(4/3) وجه الحقيقة   د. إبراهيم شقلاوي سد فولا.. وحسابات أمن السودان المائي من حوار الأمس إلى حوار ما بعد حرب الكرامة السودان بين الدولة والأيديولوجيا واستحقاق المستقبل &#x... أَخِي أَنْتَ حُرٌّ وَرَاءَ السُّدُودِ ================ ✍️كتب/ حسن البصير قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَا كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولَا بمناسبة اليوم ال... معذرة إلى ربكم بعد الانتصارات.. أين كان أصحاب الروشتات؟ ✍🏼 : فريق شرطة حقوقي – مح... على بلاطة مساعد شرطة فني/عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب مكافحة المخدرات.. معركة تبدأ... خبر و تحليل | عمـار العركـي اليوم الثالث عشر للحرب الإثيوبية أديس ترد على العلمين.. النيل والبحر... في حضرة المعلمين الكرام مجموعة النهضة القابضة ترد الفضل لاصحابة

محمد ازهري يكتب : دار أبي سفيان!

0

محمد ازهري يكتب :

دار أبي سفيان!

السودانيون بعد إندلاع الحرب، هربوا غرباً إلى تشاد فاستغلتهم الإمارات، انشأت بسببهم المستشفيات ظاهرياً وفعلياً حولتها لعلاج جرحى المليشيا، وأدخلت السلاح والمسيرات بحجة المساعدات الإنسانية، وتشاد نفسها حرمت طلاب الشهادة السودانية من الجلوس للامتحانات على أراضيها.
السودانيون هربوا شرقاً إلى أثيوبيا فمنعتهم سلطاتها من الوصول إلى مدنها الكبيرة، وألقت بهم وسط الغابات بين الحيوانات المفترسة وعصابات الشفتة الحقيرة، حتى عادوا مكرهين إلى بلادهم سيراً على الأقدام في مشهد مأساوي أليم.
السودانيون هربوا إلى النصف الأخر من البلاد، واتجهوا جنوباً حيث أواصر الشوق والحنين والمحبة التي لم تنفصل عن قلوب السودانيين، الداخل إلى جنوب السودان كأنه نازح من مدني إلى المناقل، أو من الخرطوم إلى الجزيرة أبا، عاش السودانيين في جوبا ـ واو ـ جنوقلي ـ نملي ـ كما يعيش استيفن في أقصى حلفا، بين ليلة وضحاها تدخلت أياد الخبث والخيانة و أججت نار الفتنة، ثار بعض الشعب الجنوبي ضد اخوتهم السودانيين الذين تدثروا بثياب أرضهم من نار الحرب، لكن للأسف قتلوهم وأحرقوهم داخل منازلهم، ونهبوا متاجرهم وممتلكاتهم.
السودانيون هربوا بالملايين شمالاً إلى مصر وهي أكثر من استقبل لاجئين، استأجزوا شقههم وكثير منهم تملكها بحر مالهم، عاشوا وسط الشعب المصري فبادلهم الحب ومنحهم الاحترام، استقبلوهم كما يستقبلون مياه النيل العظيم، نعم هناك أصوات شاذة ظهرت عبر الميديا منزعجة من تواجد السودانيين لكنها لم تعبر عن الشعب المصري وحكومته، وهنا دعونا نقول هم جسدوا التقارب بين الشعبين واقعاً عملياً فالسوداني في مصر آمن كمن دخل دار أبي سفيان.

شكراً مصر حكومةً وشعباً .. شكراً أرض الكنانة.

محمد أزهري

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.