منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
عبير دفع الله عزالدين تكتب الحارس مالنا ودمنا... اثنان وسبعون عاما من المجد المدير التنفيذي لمحلية البحيرة يكرّم النابغة شهد بدر الدين.. الأولى على المحلية وضمن قائمة الشرف الو... بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون.. وزير المالية والقوى العاملة بنهر النيل تلتقي وفد قوات الدفاع المدني ب... أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٥٣) د. ياسر محجوب الحسين وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  الهمس جهرٱ .. مثقفو بلادي.. هل تقاصرت القامات أم تطاولت أوجا... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة حين تصبح الإساءة إلى الدين تحررًا

الثورة فينا باقية 3 يوسف الفاضل النور يكتب : لا تعش بنصف ضمير …. نصف ثورة يعني موت الثورة…

0

الثورة فينا باقية 3
يوسف الفاضل النور يكتب :

لا تعش بنصف ضمير …. نصف ثورة يعني موت الثورة…


في مطلع السبيعنيات قررت الولايات المتحدة الأمريكية التفاوض مع الثوار الفيتناميين فأرسلت لهم أن يبعثوا وفدا يمثلهم في باريس للتباحث حول وقف الحرب بعد أن أوغل ثوار فيتنام بالجنود الأمريكان . و فعلا أرسل الثوار وفدا مكونا من أربعة ثوار و هم إمرأتان و رجلان و كانت المخابرات الأمريكية قد جهزت لهذا الوفد إقامة بأرقى فنادق باريس وجهزت لهم كل أسباب الراحة والمتعة و كل مالذ و طاب وعندما وصل الوفد الفيتنامي إلى مدينة باريس و نزل في المطار كانت هناك سيارات تنتظر الوفد لتقله إلى مكان إقامته و لكن الوفد رفض ركوب السيارات و طلب مغادرة المطار بطريقته و أنه سيحضر الإجتماع في الوقت المحدد،

و استغرب الوفد الأمريكي ذلك و سأل رئيس الوفد و أين ستقيمون فأجاب سنقيم عند طالب فيتنامي في أحد ضواحي باريس فتعجب الأمريكي و قال له قد جهزنا لكم إقامة مريحة في فندق فخم فأجاب الفيتنامي نحن كنا نقاتلكم و نقيم في الجبال وننام على الصخور و نأكل الحشائش فلو تغيرت علينا طبيعتنا نخاف أن تتغير معها ضمائرنا فدعونا و شأننا و فعلا ذهب الوفد و أقام في منزل الطالب الفيتنامي ليقوم بعدها بمباحثات أدت لجلاء المحتل الأمريكي عن كل فيتنام …
……………………….

من يبيع ضميره يبيع وطنه..
والانسان يستطيع ان يعيش بصمامات يركبها الاطباء في قلبه.. ويمكن ان يعيش بنصف رئة.. لكنه لا يستطيع ان يعيش بنصف ضمير.

نصف ثورة يعني موت الثورة

الثورة ضمير

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.